سورة مريم | الآية ٨٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، يقول: أنفاسهم التي يتنفسون في الدنيا، فهي معدودة؛ كسِنِّهم، وآجالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: كُتِب في أول الصحيفة أجله، ثم يكتب أسفل مِن ذلك: ذهب يوم كذا، وذهب يوم كذا، حتى يأتي على أجله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٤.
٣
عن أبي جعفر محمد بن علي، في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، قال: كل شيء حتى النَّفَسَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٣٣٦ (١٤٧)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾: يعني: الليالي، والأيام، والشهور، والسنين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٣٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٥٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تعجل عليهم﴾ يقول للنبي ﷺ: فلا تستعجل لهم بالعذاب، ﴿إنما نعد لهم﴾ آجالَهم ﴿عدا﴾ يعني: الأنفاس، ثم نُنزِل بهم العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٩.
٦
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾، قال: يقال: عدد النَفَس١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١٥.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فلا تعجل عليهم﴾ وهذا وعيد، ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ الأنفاس، يعني: الأجل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
كان الحسن البصري يقول في موعظته: المبادرة عباده، المبادرة! فإنّما هي الأنفاس، لو قد حُبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تَقَرَّبون بها إلى الله عز وجل، رحم الله امرأً نظر لنفسه، وبكى على ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، ثم يبكي، ويقول: آخر العدد خروجُ نفْسِك، آخر العدد فِراقُ أهلك، آخر العدد دخولُك في قبرك١