تفسير
٧ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، يقول: أنفاسهم التي يتنفسون في الدنيا، فهي معدودة؛ كسِنِّهم، وآجالهم١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: كُتِب في أول الصحيفة أجله، ثم يكتب أسفل مِن ذلك: ذهب يوم كذا، وذهب يوم كذا، حتى يأتي على أجله١
عن أبي جعفر محمد بن علي، في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، قال: كل شيء حتى النَّفَسَ١
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾: يعني: الليالي، والأيام، والشهور، والسنين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تعجل عليهم﴾ يقول للنبي ﷺ: فلا تستعجل لهم بالعذاب، ﴿إنما نعد لهم﴾ آجالَهم ﴿عدا﴾ يعني: الأنفاس، ثم نُنزِل بهم العذاب١
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾، قال: يقال: عدد النَفَس١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فلا تعجل عليهم﴾ وهذا وعيد، ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ الأنفاس، يعني: الأجل١