سورة البقرة | الآية ٨٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ولا تخرجون أنفسكم من دياركم﴾، يقول: لا يُخرج بعضكم بعضًا من الديار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٣.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٣.
٣
عن الحسن البصري، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٦٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تخرجون أنفسكم من دياركم﴾، قال: ونفسُك يا ابن آدم: أهل ملتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠٢.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي جعفر- ﴿ولا تخرجون أنفسكم من دياركم﴾، قال: فتسفك يا ابن آدم دماءَ أهل ملتك ودعوتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تخرجون أنفسكم﴾، يعني: لا يُخرج بعضكم بعضًا من دياركم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٠.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ثم أقررتم وأنتم تشهدون﴾ على أن هذا حَقٌّ من ميثاقي عليكم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٤٠-، وابن جرير ٢‏/‏٢٠٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في المخاطب بقوله: ﴿وأنتم تشهدون﴾، فأفاد أثر ابن عباس هذا أن المخاطب بذلك اليهود الذين كانوا في زمن النبي محمد ﷺ، وأفاد أثر أبي العالية التالي أنّ المخاطب بذلك أسلافهم. وقد وجَّه ابنُ عطية (١/٢٧٢) معنى الشهادة على قول ابن عباس أنّ المراد به أنهم شهداء على أسلافهم، فقال: «والمعنى: وأنتم شهداء، أي: بينة أن هذا الميثاق أخذ على أسلافكم فمَن بعدهم». ووجَّه ابن جرير (٢/٢٠٤) معنى الشهادة على قول أبي العالية أن المراد به مشاهدتهم وحضورهم أخذ الميثاق، فقال: «والمعنى: وأنتم شهود، أي: حضور، أخذ الميثاق والإقرار». وقد جمع ابنُ جرير (٢/٢٠٤-٢٠٥) بين القولين مُستندًا إلى النّظائر، والسّياقِ فقال: «وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب عندي: أن يكون قوله: ﴿وأنتم تشهدون﴾ خبرًا عن أسلافهم، وداخلًا فيه المخاطبون منهم، الذين أدركوا رسول الله ﷺ، كما كان قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ خبرًا عن أسلافهم، وإن كان خطابًا للذين أدركوا رسول الله ﷺ؛ لأنّ الله تعالى أخذ ميثاق الذين كانوا على عهد رسول الله موسى عليه السلام من بني إسرائيل، فألزم جميع من بعدهم من ذريتهم من حكم التوراة مثل الذي ألزم منه من كان على عهد موسى منهم، ثم أنّب الذين خاطبهم بهذه الآيات على نقضهم ونقض سلفهم ذلك الميثاق، وتكذيبهم ما وكدوا على أنفسهم له بالوفاء من العهود، بقوله: ﴿ثم أقررتم وأنتم تشهدون﴾ وإن كان خارجًا على وجه الخطاب للذين كانوا على عهد نبينا ﷺ منهم، فإنه معنيٌّ به كُلّ من واثق بالميثاق منهم على عهد موسى عليه السلام ومن بعده، وكل من شهد منهم بتصديق ما في التوراة. لأنّ الله -جل ثناؤه- لم يخصص بقوله: ﴿ثم أقررتم وأنتم تشهدون﴾ -وما أشبه ذلك من الآي- بعضهم دون بعض، والآية محتملة أن يكون أريد بها جميعهم، فإذْ كان ذلك كذلك فليس لأحد أن يدَّعي أنه أريد بها بعض منهم دون بعض... ، وكذلك حُكم الآية التي بعدها». وذكر ابن عطية (١/٢٧٢) أن قوله:﴿ثم أنتم هؤلاء... ﴾ دال على أن المخاطبة للحاضرين لا تحتمل ردا إلى الأسلاف.
٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ثم أقررتم﴾ بهذا الميثاق ﴿وأنتم تشهدون﴾ يقول: وأنتم شهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٣.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثل أوله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢/٢٠١-٢٠٢): أن قوله تعالى: ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ يحتمل احتمالين: أحدهما: أنه نهيٌ عن أن يقتل بعضهم بعضًا، فكان في قتل الرجل منهم الرجل قتل نفسه، إذ كانت ملَّتُهما واحدة. والآخر: أن يكون معنى قوله: ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ أي: لا يقتل الرجل منكم الرجل منكم، فيقاد به قصاصًا؛ فيكون بذلك قاتلًا نفسه؛ لأنه سبَّب لنفسه ما استحقت به القتل. وانتقد ابنُ عطية (١/٢٧٢) المعنى الثاني الذي ذكره ابن جرير، فقال: «وهذا تأويل فيه تكلف، وإنما كان الأمر أن الله تعالى قد أخذ على بني إسرائيل في التوراة ميثاقًا أن لا يقتل بعضهم بعضًا، ولا ينفيه، ولا يَسترقَّه، ولا يدعه يُستَرَقّ، إلى غير ذلك من الطاعات».
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم أقررتم﴾ بهذا ﴿وأنتم تشهدون﴾ أن هذا في التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٠.

قراءات

قولانِ
١
عن عاصم أنه قرأ: ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ بنصب التاء وكسر الفاء ورفع الكاف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن طلحة بن مصرف أنّه قرأها: (تَسْفُكُون) برفع الفاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، والقراءة المتواترة هي القراءة المنسوبة لعاصم في الأثر السابق. انظر: البحر المحيط ١‏/‏٢٨٩، وتفسير القرطبي ٢‏/‏١٨.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: معناه: لا يسفك بعضُكم دمَ بعض بغير حق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٢٩.
٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم﴾، يقول: لا يقتل بعضكم بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٣.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا تسفكون دماءكم﴾، يقول: لا يقتل بعضكم بعضًا بغير حق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٣.
٤
عن الربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ في التوراة، يعني: ولقد أخذنا ميثاقكم في التوراة ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ يقول: لا يقتل بعضكم بعضًا١