سورة آل عمران | الآية ٨٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أنزل الله عز وجل فى آل عمران -إن لم يؤمن أهل الكتاب بهذه الآية التي في البقرة١-، وأمر المؤمنين أن يقرؤوها، فنزل: ﴿قل آمنا بالله﴾٢
التخريج
  1. ١ذكر المحقق أنه يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إلَيْنا وما أُنْزِلَ إلى إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأَسْباطِ وما أُوتِيَ مُوسى وعِيسى وما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة:١٣٦].
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٧-٢٨٨.

تفسير

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان النحوي- ﴿وما أوتي موسى وعيسى﴾، قال: أمر الله المؤمنين أن يؤمنوا به، ويصدقوا بكتبه كلها، وبرسله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل آمنا بالله﴾ يعني: صدقنا بتوحيد الله، ﴿وما أنزل علينا﴾ يعني: الإقرار بمحمد ﷺ، ﴿وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى﴾ يعني: وما أعطي موسى، ﴿وعيسى والنبيون من ربهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٧-٢٨٨.
٣
عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الربيع- قال: ﴿الأسباط﴾ هو يوسف وإخوته؛ بنو يعقوب، اثنا عشر رجلًا، ولد كل رجل منهم أمة من الناس، فسموا: الأسباط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٨.
٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله عز وجل: ﴿والأسباط﴾ الآية، قال: أمّا الأسباط فهم بنو يعقوب، كانوا اثني عشر سِبْطًا، كل واحد منهم سِبْط، ولَدَ سِبْطًا من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٧٧.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وأمّا الأسباط فهم بنو يعقوب: يوسف، وبِنْيامِين، ورُوبيل، ويَهُوذا، وشَمعون، ولاوِي، ودان، وقهاث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٧٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٨.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون﴾، قال: أمر الله المؤمنين ألّا يُفَرِّقوا بين أحد منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا نفرق بين أحد منهم﴾ يقول: لا نكفر ببعض، ونؤمن ببعض، ﴿ونحن له مسلمون﴾ يعني: مخلصين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٧-٢٨٨.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله ﷺ: «آمِنوا بالتوراة، والزبور، والإنجيل، ولْيَسَعْكُم القرآن»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٧٥٧ (٢٠٨٧) بمعناه، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٤٣ (١٣٠٢)، ٢‏/‏٦٩٨ (٣٧٨٤) واللفظ له، من طريق عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار به. قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد». وذكره ابن حبان في ترجمة عبيد الله بن أبي حميد الهذلي من المجروحين ٢‏/‏٦٥، وذكره محمد بن عبد الهادي المقدسي في رسالة لطيفة في أحاديث متفرقة ضعيفة ص٨١.
٢
عن عطاء بن يسار -من طريق سفيان- قال: كان اليهود يجيئون إلى أصحاب النبي ﷺ، فيحدثونهم، فيسبحون، فذكروا ذلك للنبي ﷺ، فقال: «لا تُصَدِّقوهم، ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا آمنا بالله»١