سورة النساء | الآية ٨٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عسى الله أن يكف بأس﴾ يعني: قتال ﴿الذين كفروا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿عسى﴾، قال: عسى من الله واجب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٨.

تفسير

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله أشد بأسا وأشد تنكيلا﴾، يقول: عقوبة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٦٨، وابن المنذر (٢٠٦١)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٧/٢٦٨) غير قول قتادة.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله أشد بأسا﴾ يعني: أخْذًا، ﴿وأشد تنكيلا﴾ يعني: نكالًا، يعني: عقوبة من الكفار، ولو لم يطع النبي ﷺ أحدًا من الكفار لكفاه الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٤.
٣
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿وأشد تنكيلا﴾، أي: تعسرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٨، وكذا جاءت في مطبوعته، ولم تتضح في المرقومة بالآلة الكاتبة بتحقيق د. حكمت بشير ٤‏/‏١٤٦٤.
٤
عن أبي إسحاق، قال: قلت للبراء بن عازب: الرجل يحمل على المشركين، أهو ممن ألقى بِيَدِه إلى التهلكة؟ قال: لا؛ إنّ الله بعث رسوله وقال: ﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾. إنما ذلك في النفقة١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٠‏/‏٤٢٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿فقاتل في سبيل الله﴾ فأمره أن يقاتل بنفسه، ﴿لا تكلف إلا نفسك﴾ يعني: ليس عليك ذنب غيرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٤.
٦
عن أبي سنان -من طريق أبي رجاء، عن رجل- في قوله: ﴿وحرض المؤمنين﴾، قال: عِظْهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٢٠٥٨)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحرض المؤمنين﴾، يعني: وحرِّض على القتال، يعني: على قتال العدو١
التخريج
  1. ١مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٤.

نزول الآية

قول واحد
١
عن البراء بن عازب، قال: لَمّا نزلت على النبي ﷺ: ﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين﴾ قال لأصحابه: «قد أمرني ربي بالقتال؛ فقاتِلوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٢‏/‏٣٦٧- من طريق محمد بن حمير، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء به. قال ابن كثير: «حديث غريب».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن خالد بن معدان، أنّ رسول الله ﷺ قال: «بُعِثْتُ إلى الناس كافة، فإن لم يستجيبوا لي فإلى العرب، فإن لم يستجيبوا لي فإلى قريش، فإن لم يستجيبوا لي فإلى بني هاشم، فإن لم يستجيبوا لي فإلَيَّ وحدي»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات ١‏/‏١٥٠. قال السيوطي في فيض القدير ٣‏/‏٢٠٢ (٦٠٨٥): «عن خالد بن معدان مرسلًا». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٤١٤ (٣٤٠٥): «موضوع».
٢
عن أسامة بن زيد، أنّ رسول الله ﷺ قال لأصحابه ذات يوم: «ألا هل مُشَمِّر للجنة؛ فإن الجنة لا خَطَر لها١، هي -وربِّ الكعبة- نور تلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مُطَّرِد٢، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحُلَل كثيرة، في مقام أبدًا، في خير ونضرة، ونعمة في دار عالية سليمة بهية». قالوا: يا رسول الله، نحن المشمرون لها. قال: «قولوا: إن شاء الله». ثم ذكر الجهاد، وحضَّ عليه٣
التخريج
  1. ١لا خطر لها: أي: لا عوض عنها، ولا مثل لها. النهاية (خطر).
  2. ٢مطرد، أي: جار. النهاية (طرد).
  3. ٣أخرجه ابن ماجه ٥‏/‏٣٨٠-٣٨١ (٤٣٣٢)، وابن حبان ١٦‏/‏٣٨٩ (٧٣٨١)، وابن المنذر ٢‏/‏٨١٠ (٢٠٥٧) من طريق محمد بن مهاجر الأنصاري، عن الضحاك المعافري، عن سليمان بن موسى، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد به. قال البزار في مسنده ٧‏/‏٤٥ (٢٥٩١): «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا أسامة، ولا نعلم له طريقًا عن أسامة إلا هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن الضحاك المعافري إلا هذا الرجل محمد بن مهاجر». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٢٦٥ (١٥٥٨): «هذا إسناد فيه مقال». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٣٧٠ (٣٣٥٨): «ضعيف».

قراءات

قول واحد
١
عن سفيان بن عيينة: سمعت ابن شبرمة يقرؤها: (عَسى اللهُ أن يَكُفَّ مِن بَأْسِ الَّذِينَ كَفَرُوا)١، قال سفيان: وهي قراءة عبد الله بن مسعود هكذا: (عَسى اللهُ أن يَكُفَّ مِن بَأْسِ الَّذِينَ كَفَرُوا)٢