عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا﴾، قال: النَّقمات التي نزلت بهم١
٢
قال مقاتل بن سليمان: يقول تعالى: ﴿فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا﴾ يعني: عذابنا في الدنيا ﴿قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ﴾ لا شريك له، ﴿وكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ﴾ [سبأ:٥٤] أشياعهم على منهاجهم ودينهم الشرك، لما كذبوا رسلهم جاءهم العذاب، فآمنوا عند ذلك، فلم يُقبل منهم، وهو قوله: ﴿فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ وكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ قال الله: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا﴾١