سورة الواقعة | الآية ٨٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭲﭳﭴ

تفسير

قولانِ
١
قال عبد الله بن عباس: يريد: مَن حَضر الميت مِن أهله ينظرون إليه متى تخرج نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٢٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ إلى أمري وسلطاني١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٥.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: ثقل ابنٌ لفاطمة رضي الله عنها، فبَعثتْ إلى رسول الله ﷺ تدعوه، فقال رسول الله ﷺ: «ارجع، فإنّ له ما أخَذ وله ما أبَقى، وكلٌّ لأجلٍ بمقدار». فلما احتضر بعثتْ إليه، وقال لنا: «قوموا». فلما جلس جعل يقرأ: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ حتى قُبض، فدمعت عينا رسول الله ﷺ، قال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء. قال: «إنما هي رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرُّحماء»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٧‏/‏١٧٩ (٩٨٠٢). قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمارة عن أبي زرعة إلا إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل قد روى عنه الأعمش والثوري وجماعة، على أنه ليس بالحافظ». وقال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏١٠٩ (٤٠٥١): «فيه إسماعيل بن موسى -كذا- المكي، وفيه كلام، وقد وُثّق».
٢
عن أبي موسى الأشعري، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ: متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: «إذا عاين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٢‏/‏٤٤٢ (١٤٥٣). قال ابن رجب في تفسيره (المجموع) ١‏/‏٣٠٢: «وفي إسناده مقال، والموقوف أشبه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢‏/‏٢٣ (٥٢٠): «هذا إسناد ضعيف».
٣
عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، وذكِّروهم؛ فإنهم يَرون ما لا تَرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في المحتضرين (٨).
٤
عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، ولقِّنوهم: لا إله إلا الله. فإنهم يَرون، ويُقال لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى أبي بكر المروزي في كتاب الجنائز، وسعيد بن منصور.
٥
عن عمر بن الخطاب، قال: لقِّنوا موتاكم: لا إله إلا الله. واعقلوا ما تسمعون من المطيعين منكم؛ فإنه يُجلّى لهم أمور صادقة١