سورة يوسف | الآية ٨٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ ﱔ

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن إسماعيل السدي -من طريق شعبة- قال: ﴿حتى تكون حرضًا﴾: حتى تكاد أن تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
٢
قال الربيع بن أنس: يابِس الجِلْد على العَظْم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٨.
٣
عن أبي صَخْر [حميد بن زياد الخرّاط] -من طريق مفضل- في قوله: ﴿حرضا﴾، قال: أمّا الحَرَض فيقولون: لا يَعْقِل، ولا يُنتَفَع به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى تكون حرضا﴾، يعني: الدَّنِف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٨ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا ذكر يعقوبُ يوسفَ ﴿قالوا﴾ يعني: ولده الذين حضروه في ذلك الوقت، جهلًا وظُلْمًا: ﴿تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا﴾ أي: تكون فاسدًا، لا عَقْلَ لك، ﴿أو تكون من الهالكين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٥، ٢١٨٨.
٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿حتى تكون حرضا﴾، قال: تَبْلى١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٦.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾، قال: الحرض: الذي قد رُدَّ إلى أرْذَل العمر، حتى لا يعقل، أو تهلِكَ فتكونَ هالكًا قبلَ ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ عطية (٥/١٣٦-١٣٧بتصرف) أنّ ﴿حرضا﴾ معناه: «الذي قد نهكه الهرم، أو الحب، أو الحزن إلى حال فساد الأعضاء والبدن والحس». وذكر أنّ ذلك يوافق قراءة الجمهور ﴿حرضا﴾ بفتح الراء والحاء، ثم ذكر عدة قراءات أخرى، وعلّق عليها، فقال: «وقرأ الحسن بن أبي الحسن بضمهما، وقرأت فرقة: (حُرْضًا) بضم الحاء وسكون الراء. وهذا كله المصدر يوصف به المذكر والمؤنث والمفرد والجمع بلفظ واحد، كعدل وعدو، وقيل في قراءة الحسن: إنه يراد: فتات الأشنان، أي: باليًا متعتتًا، ويقال مِن هذا المعنى الذي هو شن الهم والهرم: رجل حارض». ثم قال: «والحرض بالجملة: الذي فسد ودنا موتُه». وذكر آثار السلف في هذا المعنى، ثم علّق قائلًا: «فكأنهم قالوا على جهة التعنيف له: أنت لا تزال تذكر يوسف إلى حال القرب مِن الهلاك، أو إلى الهلاك».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن الربيع بن أنس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: أو تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أو تكون من الهالكين﴾: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، يعني: الميتين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
١٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: الموت. يقول ذلك بعضُ ولدِ ولدِه١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٦.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿تالله تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تزال تذكر يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠١، وزاد: قال: لا تفتر من حُبِّه، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿تفتؤا تذكر يوسف﴾. قال: لا تزال تذكر يوسف. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعرَ وهو يقول: لعمرك لا تفتأ تذكر خالدًا وقد غاله ما غال تُبَّعَ مِن قبلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه في مسائل نافع ص٥٢، والطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري، والطستي.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تَفْتُرُ مِن حُبِّ يوسف، لا تزال تذكر يوسف١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٠٠، وأخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٣/٢٩٨) قول مجاهد من طريق الحسن بن محمد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿تفتأ﴾: ما تفتر مِن حُبِّه، ثم علّق قائلًا: «كذا قال الحسن في حديثه، وهو غلط، إنما هو: تفتر من حبه، تزال تذكر يوسف».
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومَعْمَر- في قوله: ﴿تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تزال تذكر يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تزال تذكر يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ أي: قال بنوه يُعَيِّرونه: ﴿تالله تفتؤا﴾ يعني: واللهِ، ما تزال تذكر ﴿يوسف﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: دَنِفًا١ مِن المرض٢
التخريج
  1. ١رجل دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَراهُ المرض حتى أشفى على الموت. لسان العرب (دنف).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿حتى تكون حرضا﴾، يعني: الجَهْدَ في المرض البالي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠١.
٢٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾. قال: الحَرَضُ: المُدْنَفُ الهالك مِن شِدَّة الوَجَع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: أمِن ذِكْرِ ليلى إن نَأَت غرْبَةٌ بها كأنك حَمٌّ للأطباء مُحْرَضُ١
التخريج
  1. ١أخرجه في مسائل نافع ص٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري، والطستي.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم- أنّ نافع بن الأزرق قال له: فأخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿حتى تكون حرضا﴾. قال: الحرض: البالي. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتابُ على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت قول طرفة بن العبد: أمِن ذِكْرِ ليلى إن نأت غرْبَةٌ بها أعد حريضًا للكرا محرم١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في المعجم الكبير مطولًا ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧).
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: الحرض: ما دُون الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: الحرض: الشيء البالي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿حرضا﴾، قال: هَرِمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣.
٣٠
قال الحسن البصري: كالشَّيء١ المدقوق المكسور٢
التخريج
  1. ١الشن: وعاء من أدم. النهاية (طبق).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٨.
٣١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- وفي قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: هَرِمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٣٠٢-٣٠٣ ومن طريق سعيد بلفظ: حتى تبلى أو تهرم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٢
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: ﴿حتى تكون حرضًا﴾: باليًا١