سورة الحجر | الآية ٨٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وقفات مع سور وآيات
ما من عقل سوي إلا وهو يحب الشيء الجميل،لكن المفرطين في تحصيله كثيرون!!. (فاصفح الصفح الجميل) (فاصبر صبرا جميلا) (واهجرهم هجرا جميلا).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿وإنَّ السَّاعةَ ﻵتيةٌ فاصْفَحِ الصَّفحَ الجَميل﴾ من أحسن أعمالك؛ العفو، والصَّفح الجميل.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿وإنّ السّاعة لآتية فاصفحِ الصّفح الجميل﴾ المنشغلون بالآخرة لا وقت لديهم للعداوات والحقد وغيرهما من توافه الأمور.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
[ فاصفح الصفح الجميل ] الترفع عن الضغينة خلق يدل على نبل النفس وحتى لو لم يقدره الناس فلن يضيع عند رب الناس !.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"فاصفح الصفح الجميل" قال ابن تيمية: صفحٌ بلا عتاب تلك نفوس العظماء، لهم الحق في العتاب،فآثروا على ذلك التقرب بالصفح لرب الأرباب.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) وهو الصفح الذي لا أذية فيه، وقد ظهر لي أحسن من هذا المعنى: وهو أن الصفح الجميل هو الصفح الحسن الذي سَلِم من الحقد والأذية، ويكون في محلِّه فلا يصفح حين اقتضى المقام العقوبة، كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع معهم إلا العقوبة، وهذا هو المعنى.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴾ .. الصفح يضيء به وجهك، ينير به محياك ، تصبح به جميلا حقاً.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) الدنيا زائله، والحياة قصيرة، والموت آتٍ والساعة قريب، فاعفُ وأحسن، وأجرك على الله.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الحجر آية 85
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
{وإن الساعة لأتية فاصفح الصفح الجميل} من كان يحمل هم يوم القيامة فلن يجد في صدره إلا الصفح لإخوانه المسلمين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
فى قوله تعالى: (وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) تسلية لكل داعية
صورة توضيحية
فراج الصهيبي
وقفات مع سور وآيات
فى أصعب اللحظات يريدك الله أن تكون جميلا (وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا) (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) (وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا) (فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
مما يحفزك على مقام العفو والصفح تذكرك ليوم القيامة وأن الله لا يضيع عملك " وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل"
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
مما يُعين على الصفح تذكّر الساعة وأهوالها. ﴿ وَإِنَّ السّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصفَحِ الصَّفحَ الجَميلَ﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وإن الساعة لأتية فاصفح الصفح الجميل} من كان هم يوم القيامة في قلبه لم يكن في صدره إلا الصفح لإخوانه المسلمين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"وإن (الساعة ﻵتية) (فاصفح) الصفح الجميل" من أحسن أعمالك عندما تأتي الساعة: الصفح الجميل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وإن (الساعة ﻵتية) (فاصفح) الصفح الجميل" من أحسن أعمالك عندما تأتي الساعة :الصفح الجميل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
‏﴿‌‏وإنَّ السَّاعَةَ لآتيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَميلَ﴾ ‏تذكر أهوال القيامة يعيد الأشياء إلى حجمها الحقيقي، ‏الدنيا لا تستحق الكثير من التضحيات.
بدون مصدر
بلاغة القرآن
آية (٨٥) : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) * الفرق بين يغفر ويعفو ويتوب ويصفح ويسامح : العفو هو ترك العقوبة، تعفو عنه تترك العقوبة وليس بالضرورة يحتمل ستر الذنب. المغفرة ستر الذنب، المغفرة ستر، من غفر الشي أي ستره. الصفح ترك اللوم والتثريب وهو أبلغ من العفو فقد يعفو الإنسان ولا يعاقبه ولكن لا يصفح وإنما يثرّبه يلومه ويعنفه ، ولذلك قال تعالى (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ). التوبة ترك الذنب، الإقلاع عن الذنب مع الندم والعزم على عدم العودة. السماح المسامحة هي المساهلة في اللغة. * في سورة الحجر (وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ) وفي غافر (إِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا) وفي الحج (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا) وفي طه (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ) وفي الكهف (وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا) : - هو يجمع آتية ولا ريب فيها إذا كان السياق في ذكر الساعة تحديدًا. - يأتي باللام إذا كان السياق يحتاج إلى توكيد. - هو لا يخاطب الرسل بقوله (لَّا رَيْبَ فِيهَا) أبدًا. أي رسول كان لا يحتاج إلى نفي الريب. في سورة الحج : - تبدأ السورة ( .. إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ) ثم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ .. (٥)) فقال (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا (٧)) ويستمر السياق عن الساعة. - لا يصح لغةً أن يذكر اللام هنا ويقول وأن الساعة لآتية لأن اللام لا تقع في خبر (أنّ) المفتوحة الهمزة مطلقًا. في غافر : - قال (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ (٤٧)) ثم يستمر إلى قوله (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (٥٩)) فإذن الكلام في الساعة. - هناك فرق دلالي بين إن الساعة وأن الساعة (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا (٧) الحج) هذا معطوف على ما قبله (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ ..) دخل عليها حرف جر، بينما في غافر جملة مستقلة وحتى توكيدها أكثر فتختلف. في الحجر : أكّد باللام لأن السياق، هو كان يتكلم عن أصحاب الحجر فذكر عذابهم في الدنيا وسيأتيهم العذاب في الآخرة مؤكَّد. في طه : قال تعالى (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (١٣)) الكلام لموسى ثم قال (إِنَّ السَّاعَةَ آتية أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)) لا يزال الآن في طور الرسالة، أما في الحجر ففي طور التبليغ والذكر ومن باب التصبير للرسول (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) الحجر) فيها تبليغ وضيق صدر وهذه ليس فيها شيء لا يحتاج إلى توكيد، أسباب النزول تنفعنا نفعًا كبيرًا جدًا في معرفة الاختيار في المقام والسياق وما إلى ذلك. في الكهف : هذا ليس في خطاب أي رسول من الرسل ولا في مقام ذكر الساعة وإنما في أصحاب الكهف (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا (٢١)) ليس هناك داعي ليقول آتية، هو أقام الدليل على نومهم ثلاثمائة سنة. (لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) ما هو وعد الله حق؟ أن تأتي الساعة، ذكرها. إذن حسب السياق وحسب المقام.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (85) : * ما الفرق بين يغفر ويعفو ويتوب ويصفح ويسامح؟(د.فاضل السامرائي) العفو هو ترك العقوبة، تعفو عنه تترك العقوبة، المغفرة ستر الذنب تستره، العفو ليس بالضرورة يحتمل ستر الذنب، المغفرة ستر، من غفر الشي أي ستره. الصفح ترك اللوم، ترك التثريب وهو أبلغ من العفو قد يعفو الإنسان ولا يصفح وإنما يثرّبه يلومه ويعفو عنه، أما الصفح فلا ولذلك قال تعالى (فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ (109) البقرة) (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) الحجر) قد يعفو الإنسان ولا يصفح، بل يعفو ويلومه ويعنفه ويعفو عنه لا يعاقبه. إذن فرق بين العفو والصفح، العفو ترك العقوبة الصفح ترك اللوم والتثريب. التوبة يقولون ترك الذنب، الإقلاع عن الذنب مع الندم والعزم على عدم العودة، والسماح هو المساهلة، المسامحة هي المساهلة في اللغة. هذه هي الفروق بين هذه المعاني التي هي متقاربة فيما يبدو.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق .. ) الحجر - ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ) الدخان - ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ) الأنبياء - ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا .. ) ص : ( الحق ) نقيض ( الباطل ) و ( اللعب ) فإذا أقيم الأمر على أساس الحق فلا مجال للباطل واللعب حينئذ .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (7) : * (وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) الحجر) (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا (59) غافر) (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا (7) الحج) (إِنَّ السَّاعَةَ آتية أَكَادُ أُخْفِيهَا (15) طه) (وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا (21) الكهف) متى نقول آتية ولآتية ومتى يذكر لا ريب فيها ومتى لا يذكرها؟ هو يجمع آتية ولا ريب فيها إذا كان الكلام على الساعة يعني إذا كان السياق في ذكر الساعة تحديداً. في سورة الحج (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا (7)) وتبدأ السورة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2)) ثم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ (5) الحج) فقال (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا (7)) الكلام عن الساعة ويستمر في الكلام والسياق الذي ترد فيه الآية عن الساعة. إذا كان السياق في ذكر الساعة يقول (لا ريب فيها). في غافر قال (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59)) ثم يستمر ويقول (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ (47) غافر) فإذن الكلام في الساعة. يبقى ذكر اللام لأن قسماً قال لماذا ذكر اللام؟ لا يصح في آية الحج أن يذكر اللام، لا يصح أن يقول وأن الساعة لآتية لأن (أنّ) مفتوحة الهمزة، اللام لا تقع في خبر المفتوحة الهمزة مطلقاً، لا يجوز أصلاً. هو عندما يقول (أَنّ الساعة) لا يمكن أن يقول لآتية أبداً ، لا تصح، وبعد ذاتِ الكَسْرِ تصحبُ الخَبَر لامُ ابتداءٍ لغةً لا يصح، هناك فرق كبير بين إنّ وأنّ. أنّ وما دخلت عليه مفرد ليس لها معنى، بينما إنّ وما بعدها جملة. (أن محمداً حاضرٌ) ليس لها معنى لا بد أن يكون معها ضميم، هذه في حكم المفرد، مصدر، لا بد أن يكون معها شيء مثل يسرني أن محمد حاضر، أما (إن محمداً حاضر) جملة تامة. * هل هناك فرق دلالي بين إن الساعة وأن الساعة؟ طبعاً. (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا (7) الحج) هذا معطوف على ما قبلها (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ (6) الحج) دخل عليها حرف جر. بينما (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59) غافر ) جملة مستقلة وحتى توكيدها أكثر فتختلف. أما إذا قال (آتية) هو لا يخاطب الرسل بقولهم (لا ريب فيها) أبداً. عندما يخاطب الرسول لا يقول لا ريب فيها أي رسول كان. لا يحتاج الرسول إلى نفي الريب. في الحجر قال (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) الحجر) أكّد باللام لأن السياق، هو كان يتكلم عن أصحاب الحجر فذكر عذابهم في الدنيا وسيأتيهم العذاب في الآخرة مؤكَّد. يقول (آتية) بدون توكيد عندما لا يقتضي الكلام. في طه قال تعالى (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) طه) كلام موسى ثم قال (إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) طه) لا يزال الآن في طور الرسالة، هناك في طور التبليغ والذكر ومن باب التصبير للرسول (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) الحجر). تلك فيها تبليغ وضيق صدر وهذه ليس فيها شيء لا يحتاج إلى توكيد. * إذن وقت الكلام عند الله سبحانه وتعالى أولويات للحديث وأسس معينة يود أن يظهرها للخلق تتبدل من خلال هذه الكلمات! لا شك. * يعني ليس على غرار آي القرآن كله تكون (إن الساعة لآتية) أن الناس تنكر الساعة تنكر البعث والنشور؟ السامع المخاطَب في أي سياق هو؟ وفي أي مقام؟ هذه أسباب النزول. يسألون فيجيب، (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ (219) البقرة)، أجاب عن أسئلتهم ، أسباب النزول تنفعنا نفعاً كبيراً جداً في معرفة الاختيار في المقام والسياق وما إلى ذلك. في الكهف، لاحظ في أي مقام؟ هذا ليس في خطاب أي رسول من الرسل ولا في مقام ذكر الساعة وإنما في أصحاب الكهف (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا (21) الكهف) ليس هناك داعي ليقول آتية، هو أقام الدليل على نومهم ثلاثمائة سنة. (لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) ما هو وعد الله حق؟ أن تأتي الساعة، ذكرها. إذن حسب السياق وحسب المقام.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{ وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق } الحجر . { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين } الأنبياء . { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا } ص . { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين } الدخان . - خلق السموات والأرض من أعظم خلق الله تبارك وتعالى لم تخلق عبثاً ، خلقت لحكمة ربانية عظيمة . { خلق الله السموات والأرض بالحق } والحق نقيضه الباطل واللعب . ألا ترى إلى قوله تعالى { أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين } وبذلك تجتمع الآيات.
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن