عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فأتبع سببا﴾، قال: المنزل١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فأتبع سببا﴾، قال: منزِلًا وطريقًا مِن المشرق إلى المغرب١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-: طَرَفَي الأرض، ومنازلها١
٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ‹فاتَّبَعَ سَبَبًا›، قال: المنازل١
٥
تفسير الحسن البصري ﴿فأتبع سببا﴾: طرق الأرض ومعالمها بحاجته١
٦
قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹فاتَّبَعَ سَبَبا›، أي: اتَّبع منازل الأرض ومعالمها١
٧
قال إسماعيل السدي: علمًا، يعني: علم منازل الأرض والطرق١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأتبع سببا﴾، قال: هذه لأن الطريق كما قال فرعون لهامان: ﴿ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات﴾ [غافر:٣٦، ٣٧]: طريق السموات. قال: والشيء يكون اسمه واحدًا، وهو متفرق في المعنى. وقرأ: ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ [البقرة:١٦٦]. قال: أسباب الأعمال١