سورة القصص | الآية ٨٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقفات مع سور وآيات
[ إن الذي فرض عليك القرآن ] لم يقل ان الذي فرض عليك الزكاة او الصيام او الصلاة بل بدأ بالقرآن إذن هو عظيم ! .. فلنعظمه في نفوسنا .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
هاجر النبي من مكة (لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) واعتزل إبراهيم قومه (وَأَعْتَزِلُكُمْ) وفارق يعقوب يوسف هى تربية إلهية أن لا تتعلقوا بأحد ولا بمكان
صورة توضيحية
طارق مقبل
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة القصص آية 85
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله {ربي أعلم بمن جاء} وبعده {من جاء} بغير باء الأول هو أم الأجه لأن أفعل هذا فيه معنى الفعل ومعنى الفعل لا يعمل في المفعول به فزيد بعده باء تقوية للعمل وخص الأول بالأصل ثم حذف من الآخر الباء اكتفاء بدلالة الأول عليه ومحله نصب بفعل آخر أي يعلم من جاء بالهدى ولم يقتض تغييرا كما قلنا في الأنعام لأن دلالة الأول قام مقام التغيير وخص الثاني به لأنه فرع .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (85): * ورتل القرآن ترتيلاً : (قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (85)) تأمل هذا السياق المعجز والتعبير البديع. فقد عبّر الله عن المهتدين بالجملة الفعلية فقال (مَن جَاء بِالْهُدَى) ولم يقل "قل ربي أعلم بالمهتدين". بينما عبّر عن الضالّين بالجملة الاسمية فقال (وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). فهل من خلاف معنوي بين الأسلوبين أم هو خلاف في أسلوب التعبير للتنويع وحسب؟ عبّر القرآن عن جانب المهتدي بفعل (مَن جَاء) للإشارة إلى أن المهتدي هو الذي جاء بهديٍ لم يكن معروفاً من قبل ولذلك قال (مَن جَاء بِالْهُدَى) ولم يقل "من اهتدى". وعبّر عن جانب الضالين بالجملة الإسمية للإشارة إلى ثبات ضلال المشركين وإظهار قِدَم ضلالهم ورسوخه في أفئدتهم. وإمعاناً في إظهار شدة ضلالهم قال (وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) ولم يقل "من هو من الضالين" لأن حرف الجر (في) يفيد انغماسهم في الضلال وإحاطته بهم من كل جانب.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما اللمسة البيانية في الآية (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ (85) القصص)؟ وما دلالة كلمة معاد؟ ولماذا لم يقل ميعاد؟(د.فاضل السامرائي) المعاد غير الميعاد. المعاد هو بلد الرجل من العَوْد، نعاد اسم مكان بلد الرجل معاده لأنه يسافر ثم يعود. هناك فرق بين المعاد والميعاد: المعاد من عاد والميعاد من وعد (مفعال - موعاد) أصلها موعاد سكن حرف العلة وقبلها كسرة فيصير ميعاد. إذن المعاد من عاد من العوْد إسم مكان، المعاد هو البلد بلد الإنسان هو معاده، البلد الذي يعيش فيه لأنه مهما ذهب يعود إليه فهو معاده (إلى معاد) يعني لرادك إلى مكة، الآية نزلت في الجحفة هي بشارة أنه  سيعود إلى مكة فالمعاد هو من العوْد من عاد يعود والميعاد من عاد، الميعاد هو الموعد (إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31) الرعد) يعني لا يخلف الموعد ولا يصح أن يقال لا يخلف المعاد. (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ (81) هود) هذا موعد من ميعاد، (حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31) الرعد) (وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ (47) الحج). قسم قال المعاد هو الحشر والجنة باعتبار الناس يعودون أو الجنة لأنه تعود إليهم حياتهم. نقول نعود إلى المعاد في الميعاد.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة القصص آية 85
فاضل السامرائي