سورة القصص | الآية ٨٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

تفسير

٣٦ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق جابر-، والحسن البصري -من طريق أبي قزعة- قالوا: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٤٧، كما أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٣ - ٦٤ عن مجاهد من طريق ابن جريج بلفظ: يجيء بك يوم القيامة، ومن طريق سفيان بن عيينة بلفظ: إلى الآخرة.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس بن أبي إسحاق- قال: لَرادُّك إلى مولدك؛ إلى مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.
٣
عن أبي داود [الطيالسي]، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: سمعت أبا مريم يروي عن الحكم، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: يَرُدُّ محمدًا ﷺ إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته. قال عبد الواحد: فقلت له: كذبتَ، ما حدَّثك بهذا الحكم، فقال: اتَّقِ الله، تُكَذِّبني؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء ٤‏/‏٣٣ (٣٦٦٥، ٣٦٦٦) وأورد عقبه: قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب؛ لأني قد لقيته وسمعت منه، واسمه: عبد الغفار بن القاسم.
٤
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- قال: يردك إلى الجنة، ثم يسألك عن القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦.
٥
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إي، واللهِ، إنّ له لَمعادًا يبعثه الله يوم القيامة، ثم يدخله الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الحسن البصري، ومحمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- قالا: معاده يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٤، وابن جرير ١٨/ ٣٤٨.
٧
عن أبي صالح [باذام] -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لرادك إلى معاد﴾، يعني: إلى مكة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.
٩
عن نُعَيْم القارِئ -من طريق حريز- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى بيت المقدس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (١٠/٤٩١) هذا القول الذي قاله نعيم بقوله: «وهذا -والله أعلم -يرجع إلى قول مَن فسر ذلك بيوم القيامة؛ لأن بيت المقدس هو أرض المحشر والمنشر».
١٠
قال مقاتل بن سليمان: يعني: إلى مكة ظاهِرًا عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٩، وتقدم بتمامه في نزول الآية. وهو في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٧ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿لرادك إلى معاد﴾ إلى مولدك الذي خرجت منه، ظاهِرًا على أهله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾ على أقوال: الأول: لرادك إلى الموت. الثاني: لرادك إلى مكة موضع ولادتك. الثالث: لرادك إلى مكة بالفتح. الرابع: لرادك إلى القيامة بالبعث. الخامس: لمصيرك إلى الجنة. السادس: بيت المقدس. ورجَّح ابنُ جرير (١٨/٣٥١) القول الأول والثاني مستندًا إلى اللغة، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي قول من قال: لرادك إلى عادتك من الموت، أو إلى عادتك حيث ولدت. وذلك أن المعاد في هذا الموضع»المفعل«من العادة، ليس من العود». ثم ذكر بأن القول الثاني يصح إن وجه «موجه تأويل قوله: ﴿لرادك﴾: لمصيرك، فيتوجه حينئذ قوله: ﴿إلى معاد﴾ إلى معنى العود، ويكون تأويله: إن الذي فرض عليك القرآن لمصيرك إلى أن تعود إلى مكة مفتوحة لك». وساق ابنُ عطية (٦/٦١٩) الأقوال، ثم قال: «والمعاد: الموضع الذي يعاد إليه. وقد اشتهر به يوم القيامة؛ لأنّه معاد الكل». وجمع ابنُ كثير (١٠/٤٩١) بين الروايات الواردة عن ابن عباس بقوله: «ووجه الجمع بين هذه الأقوال أنّ ابن عباس فسر ذلك تارة برجوعه إلى مكة، وهو الفتح الذي هو عند ابن عباس أمارة على اقتراب أجله ﷺ، كما فسره ابن عباس بسورة ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ أنه أجل رسول الله ﷺ نعي إليه، وكان ذلك بحضرة عمر بن الخطاب، ووافقه عمر على ذلك، وقال: لا أعلم منها غير الذي تعلم. ولهذا فسر ابن عباس تارة أخرى قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾ بالموت، وتارة بيوم القيامة الذي هو بعد الموت، وتارة بالجنة التي هي جزاؤه ومصيره على أداء رسالة الله وإبلاغها إلى الثقلين: الجن والإنس، ولأنه أكمل خلق الله، وأفصح خلق الله، وأشرف خلق الله على الإطلاق».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي صالح- ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾، قال: لَرادُّك إلى الجنة، ثم سائِلُك عن القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه. وهو عند ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٦ عن السدي عن أبي مالك من قوله كما سيأتي.
١٣
قال السُّدِّيّ: قال أبو سعيد الخدري، مثلها١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٥.
١٤
عن أبي سعيد الخدري -من طريق إبراهيم بن حيان، عن أبي جعفر- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: معادُه آخرتُه؛ الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٢٦٥ (٣٥٩٨٤)، وأبو يعلى (١١٣١)، وابن جرير ١٨‏/‏٣٤٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
١٥
عن أبي سعيد الخدري -من طريق جابر، عن أبي جعفر- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق الأعمش- قال: إلى الموت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٦١٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريقي الأعمش عن سعيد بن جبير، والسدي عن رجل، وأبو سعيد الخدري، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، فقال: «فكأن الآية -على هذا- واعظة ومُذَكِّرة».
١٧
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٥.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿لرادك إلى معاد﴾: إلى مولدك بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٦٤. وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾، قال: يُحْيِيك يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٦١٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق الحكم عن عكرمة، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، بقوله: «فالآية -على هذا- مقصدها إثبات الحشر، والإعلام بوقوعه».
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس بن أبي إسحاق- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى مولدك؛ إلى مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.
٢١
عن الضحاك بن مزاحم، مثله١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٦٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦ من طريق مقاتل بن سليمان عن سفيان بن عيينة، كما تقدم في نزول الآية.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٦٢٠) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق سفيان العصفري عن عكرمة، والعوفي، ومجاهد، والضحاك، وسعيد بن جبير، ويحيى الجزار، وعطية العوفي، والسدي، ومقاتل، وابن سلام، بقوله: «فالآية -على هذا- مُعْلِمة بغيب قد ظهر للأمة، ومؤْنسة بفتح». وعلَّق ابنُ كثير (١٠/٤٩٠) على هذا القول بقوله: «وهذا مِن كلام الضحاك يقتضي أن هذه الآية مدنية، وإن كان مجموع السورة مكيًّا».
٢٢
عن يحيى الجزار، وعطية العوفي، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦.
٢٣
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: إلى الجنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٤٧. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦ عن مجاهد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٨/ ٣٥١ - ٣٥٢ بتصرف) هذا القول الذي قاله ابن عباس من طرق خصيف عن عكرمة، والأعمش عن رجل عن سعيد بن جبير، والسدي عن أبي صالح، وقاله أبو سعيد الخدري، وأبو مالك، وأبو صالح، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء، فقال: «فإن قال قائل: أوَكان أُخرِج من الجنة؛ فيُقال له: نحن نعيدك إليها؟ قيل: لذلك وجهان: أحدهما: أنه إن كان أبوه آدم -صلى الله عليهما- أُخرج منها فكأن ولده بإخراج الله إيّاه منها قد أخرجوا منها، فمن دخلها فكأنما يرد إليها بعد الخروج. والثاني أن يقال: إنه كان - ﷺ - دخلها ليلة أسري به، كما روي عنه أنه قال: «دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرًا، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب». ونحو ذلك مِن الأخبار التي رُوِيت عنه بذلك، ثم رد إلى الأرض، فيقال له: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك﴾ لَمُصَيِّرُك إلى الموضع الذي خرجتَ منه مِن الجنة إلى أن تعود إليه». وعلَّق ابنُ عطية (٦/ ٦٢٠) على توجيه ابن جرير بقوله: «وإنما قال هذا من حيث تعطي لفظة» المعاد «أنّ المخاطب قد كان في حال يعود إليها، وهذا وإن كان مما يظهر في اللفظة فيتوجه أن يُسَمّى» معادًا «ما لم يكن المرء فيه مجوزًا؛ ولأنها أحوال تابعة للمعاد الذي هو النشور من القبور».
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن﴾، قال: الذي أعطاك القرآن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٥-٣٤٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٥. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦١٩) هذا القول، ثم قال: «وقالت فرقة: في هذا القول حذف مضاف، والمعنى: فرض عليك أحكام القرآن».
٢٥
عن عطاء بن أبي رباح، في قوله: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن﴾، قال: أوجب عليك العمل بالقرآن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
٢٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن الذي فرض عليك﴾ يعني: أنزل عليك ﴿القرءان﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.
٢٧
عن قتادة، في قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: هذه مِمّا كان يكتم ابنُ عباس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير- قال: إلى الموت، أو إلى مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٩، والطبراني (١٢٢٦٨).
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق الأعمش، عن سعيد بن جبير- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٥، والطبراني (١٢٢٦٨). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير- ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾، قال: لرادُّك إلى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٦، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣ من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان العصفري، عن عكرمة- في قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٧٧٣)، والنسائي في الكبرى (١١٣٨٦)، وابن جرير ١٨‏/‏٣٥٠، والبيهقي في الدلائل ٢‏/‏٥٢٠-٥٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن عكرمة- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى معدنك مِن الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦، والطبراني (١٢٠٣٢) بلفظ: معادك من الجنة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦.
٣٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن رجل- في قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٩.
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي - في قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى مكة كما أخرجك منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٥٠.

نزول الآية، وتفسيرها

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: نزل جبريل عليه السلام على محمد ﷺ، فقال له: يا محمد، قل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل ربي أعلم من جاء بالهدى﴾ وذلك أنّ كفار مكة كذَّبوا محمدًا ﷺ، وقالوا: إنّك في ضلال. فأنزل الله -تبارك وتعالى- في قولهم: ﴿قل ربي أعلم من جاء بالهدى﴾ فأنا الذي جئت بالهدى من عند الله عز وجل، ﴿و﴾هو أعلم ﴿من هو في ضلال مبين﴾ يقول: أنحن أم أنتم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٩.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿قل ربي أعلم﴾ قال الله للنبي ﷺ: ﴿قل ربي أعلم من جاء بالهدى﴾ أي: أنّ محمدًا جاء بالهدى، فآمن به المؤمنون، فعلِموا أنّ محمدًا هو الذي جاء بالهدى، وأنه على الهدى، ﴿ومن هو﴾ أي: وأعلم من هو ﴿في ضلال مبين﴾ المشركون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.

نزول الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل، عن الضحاك- في قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إنّما نزلت بالجُحْفة، ليس بمكة ولا المدينة١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٧‏/‏٢٦٧.
٢
عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق سفيان بن عيينة، عن مقاتل بن سليمان- قال: لَمّا خرج النبيُّ ﷺ من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة؛ فأنزل الله: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ إلى مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٦٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٦، وعندهما: قال سفيان بن عيينة: سمعناه من مقاتل منذ سبعين سنة.
٣
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لرادك إلى معاد﴾، يعني: إلى مكة. وقال: ليس في القرآن آية إلا وهي مكية أو مدنية، إلا هذه الآية؛ فإنها ليست بمكية ولا مدنية، وذلك أنها نزلت على النبي ﷺ بالجُحفة، في هجرته إلى المدينة، قبل بلوغه١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الذي فرض عليك القران﴾، وذلك أنّ النبي ﷺ خرج مِن الغار ليلًا، ثم هاجر مِن وجهه ذلك إلى المدينة، فسار في غير الطريق مخافةَ الطلب، فلمّا أمِن رجع إلى الطريق، فنزل بالجحفة بين مكة والمدينة، وعرف الطريق إلى مكة، فاشتاق إليها، وذكر مولدَه ومولد أبيه، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: أتشتاق إلى بلدك ومولدك؟ فقال النبي ﷺ: «نعم». فقال جبريل: إنّ الله عز وجل يقول: ﴿إن الذي فرض عليك القران لرادك إلى معاد﴾ يعني: إلى مكة ظاهِرًا عليهم. فنزلت هذه الآية بالجُحفة؛ ليست بمكية، ولا مدنية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٩.
٥
قال يحيى بن سلّام: بلغني: أنّ النبي ﷺ وهو موجه من مكة إلى المدينة حين هاجر نزل عليه جبريل وهو بالجُحفة، فقال: أتشتاق -يا محمد- إلى بلادك التي وُلِدت بها؟ فقال: «نعم». فقال: ﴿إن الذي فرض عليك القرءان لرادك إلى معاد﴾ إلى مولدك الذي خرجت منه ظاهرًا على أهله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٣.
٦
عن علي بن الحسين بن واقد، قال: كل القرآن مكيٌّ أو مدنيٌّ، غير قوله: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾؛ فإنها أُنزِلت على رسول الله ﷺ بالجُحْفة حين خرج مهاجرًا إلى المدينة؛ فلا هي مكية ولا مدنية، وكل آية نزلت على رسول الله ﷺ قبل الهجرة فهي مكية، فنزلت بمكة أو بغيرها من البلدان، وكل آية نزلت بالمدينة بعد الهجرة فإنها مدنية، نزلت بالمدينة أو بغيرها من البلدان١