قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا رَأى الَّذِينَ أشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ﴾ من الأصنام؛ اللات، والعزى، ومناة١
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم﴾ إذا رأوا الشياطين الذين كانوا يُضِلُّونهم في الدنيا، يعرف كلُّ إنسان شيطانه١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنا الَّذِينَ كُنّا نَدْعُوا مِن دُونِكَ﴾، يعني: نعبد مِن دونك١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا﴾ يقول بنو آدم: ﴿ربنا هؤلاء شركاؤنا﴾ يعنون: بني إبليس ﴿الذين كنا ندعو من دونك﴾ لأنّهم هم الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان. قال: ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾ [النساء:١١٧]١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فألقَوا إليهم القول﴾، قال: حَدَّثوهم١
٦
تفسير مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم، وابن مجاهد- ﴿فألقوا إليهم القول﴾: فألقى بنو آدم إلى بني إبليس القول؛ حدَّثوهم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَلْقَوْا إلَيْهِمُ القَوْلَ﴾ فردَّت شركاؤهم عليهم القول١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّكُمْ لَكاذِبُونَ﴾ ما كُنّا لكم آلهة١
٩
قال يحيى بن سلّام: فقالوا لهم: ﴿إنكم لكاذبون﴾، أي: إنكم كذَّبتمونا في الدنيا، وغررتمونا١٢