سورة الكهف | الآية ٨٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وقفات مع سور وآيات
ذو القرنين يحدد للداعية حدود الدعوة الإسلام : (مغرب الشمس) و (مطلع الشمس) و (بين السدين) اﻷرض كلها
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( ذو القرنين) وصل مشرق اﻷرض مع مغربها ﻷجل دعوة الناس ؛ وأحدنا يعجز عن دعوة (خادمة) في مطبخه
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
بناء (ذو القرنيين) السد لحجز فساد المفسدين دليل على أن من علاجات الفساد (محاصرته) في بقعة معينة حين يتعذر إنهاؤه (أقل الضررين) فهذا من فقهه
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
في الحرب والسياسة يكون الإحسان! " قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) "قوله تعالى ( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) دليل على أنه ملك مؤمن يتبع نبيا يوحى إليه من أنبياء بني إسرائيل في عصره ."
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
"يا ذا القرنين" لقد مَلك العالم ونادوه باسمه لتواضعه بلا لقب ! الألقاب لا تُضيف لنا شيئا
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ) أي وقت غروبها في المكان الذي هو فيه ، وإلا فهي لا تغرب أبداً كما هو معروف من حال شروق الشمس وغروبها .(في المطبوع 14/8982)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تدبرات قصة ذي القرنين(سورة الكهف آية 86)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 86)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سورة الكهف آية (86-89)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
مسألة : قوله تعالى: (وجدها تغرب في عين حمئة) ظاهره أنه بمكان معين لغروبها. وقال تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين (17) الآية، و (ورب المشارق) وهو المعروف للشمس؟ جوابه: أنه معين بالنسبة إلى ذلك المكان وذلك الزمان لا بالنسبة إلى سائر الأزمنة والأقطار كما تقول: غابت في البحر، وإنما هي في السماء، وإنما هو بالنسبة إلى نظرك.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الكهف آية 68
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ. .) . إن قلتَ: الشمس في السَّماءِ الرابعة (1) ، وهي بقدر كرة الأرض مائةً وستين، أو وخمسين، أو وعشرين مرَّة، فكيف تَسَعها عينٌ في الأرضِ تغرب فيها؟ قلتُ المرادُ وجدها في ظنّه، كما يرى راكبُ البحر، الشمسَ طالعةً وغاربةً فيه، " فذو القرنين " انتهى إلى آخر البُنيانِ في جهة الغَرْب، فوجد عيناً واسعة، فظنَّ أن الشمس تغربُ فيها. فإن قلتَ: " ذو القرنين " كان نبياً، أو تقياً حكيماً، فكيف خفي عليه هذا حتى وقع في ظنِّ ما يستحيلُ وقوعُه؟ قلتُ: الأنبياء والحكماءُ لا يبعد أن يقع منهم مثل ذلك، ألا ترى إلى ظنِّ موسى فيما أنكره على الخضِر، وأيضاً فاللَّه قادرٌ على تصغير جُرْم الشمس، وتوسيع العينِ وكرة الأرضِ، بحيث تسع عينُ الماء (1) عينَ الشمس، فلمَ لا يجوز ذلك، ولم يُعلم به لقصور عقولنا عن الِإحاطة بذلك!!
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن