سورة الكهف | الآية ٨٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

تفسير

٢٠ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة﴾، يعني: حارَّة سوداء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: يعني بالحمأة: الطين المُنتِن. ومن قرأها: ‹حامِيَةٍ› يقول: حارَّة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ تيمية (٤/٢٦٤): «ومعنى ﴿تغرب في عين﴾: أي: في رأي الناظر باتفاق المفسرين، وليس المراد أنها تسقط من الفلك فتغرب في تلك العين».
٣
عن سعيد بن المسيب قال: لولا أصوات السّافِرةِ١ لسُمِع وجْبَةُ الشمس حين تقع عند غروبها٢
التخريج
  1. ١السّافِرَةُ: أُمَّة من الروم. النهاية (سفر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين﴾، أوحى الله عز وجل إليه؛ جاءه جبريل عليه السلام، فخبَّره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٠.
٥
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ووجد عندها قوما﴾، قال: مدينةٌ لها اثنا عشر ألف باب، لولا أصواتُ أهلِها لَسَمِع الناسُ وُجُوب الشمس حين تَجِب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى -كما في المطالب العالية (٤٠٣٩)-، وأبو الشيخ في العظمة (٩٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٦
عن سعيد بن صالح، قال: كان يُقال: لولا لَغَط أهلُ الرومية سَمِع الناس وجْبَةَ الشمس حين تقع١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٥/٣٧٨): «قوله: ﴿ووجد عندها قوما﴾، ذُكِر أنّ أولئك القوم يقال لهم: ناسك».
٧
قال الحسن البصري: ﴿قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب﴾، يعني: القتل. وذلك حُكْمُ الله فيمَن أظهر الشِّرك، إلا من حُكِم عليه بالجزية مِن أهل الكتاب إذا لم يُسْلِم وأَقَرَّ بالجزية، ومَن تقبل منه الجزية اليوم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٢.
٨
تفسير إسماعيل السدي: ﴿وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾، يعني: العفو١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٢.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قلنا﴾: فقال: ﴿إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حُسنًا﴾، يقول: وإمّا أن تعفو عنهم. كلُّ هذا مِمّا أمره الله عز وجل به، وخيَّره١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٥٦) عن ابن جرير أنّه ذهب إلى أنّ اتخاذ الحُسْن هو: الأسر مع كفرهم. ثم علّق عليه بقوله: «فالمعنى على هذا: أنهم كفروا ولا بُدَّ، فخيَّره الله بين قتلهم أو أسرهم». ثم ذكر احتمالًا آخر أن يكون اتخاذ الحُسْن: ضرب الجزية. ثم انتقده مستندًا إلى ظاهر القرآن بقوله: «ولكن تقسيم ذي القرنين بعد هذا الأمر إلى كفر أو إيمان يرد هذا القول بعض الرد، فتأمله».
١٠
قال يحيى بن سلّام: فحكَّموه، فحكم بينهم، فوافق حكمُه حكمَ الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٢.
١١
عن أبي ذر جندب بن جنادة، قال: كُنتُ رِدْف رسول الله ﷺ وهو على حمار، فرأى الشمس حين غربت، فقال: «أتدري أين تغرب؟». قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تغرب في عين حامية». غير مهموزة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٦‏/‏١٢٤ (٤٠٠٢)، والحاكم ٢‏/‏٢٦٧ (٢٩٦١)، والثعلبي ٦‏/‏١٩٠. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦‏/‏٢٠٩ (٥٦٩٩): «هذا إسناد صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٥‏/‏٥٢٨ (٢٤٠٣): «إسناده صحيح، على شرط مسلم».
١٢
عن عبد الله بن عمرو، قال: نَظَر رسولُ الله ﷺ إلى الشمس حين غابَتْ، فقال: «في نار الله الحامية، لولا ما يَزَعُها مِن أمر الله لأحرقت ما على الأرض»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٥٢٦-٥٢٧ (٦٩٣٤)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٧٨. وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٩١. قال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏١٩٢: «وفي صحة رفع هذا الحديث نظر، ولعلَّه من كلام عبد الله بن عمرو مِن زامِلَتَيْه اللَّتَيْن وجدهما يوم اليرموك». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٣١ (١٣٣٦١): «رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ، وبقية رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨‏/‏٢٢٣ (٧٨٣٣): «رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى بسند واحد، فيه راوٍ لم يُسَمّ».
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ‹فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ›، يقول: حارَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٦-.
١٤
قال عبد الله بن عباس: إذا طلعت الشمسُ أشدّ حرًّا منها إذا غربت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٠.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾، قال: في طين أسود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٥.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه كان يقرأ: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾، قال: ذات حَمْأةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٥.
١٧
عن أبي العالية الرياحي، قال: بلغني: أنّ الشمس تغرب في عين، تقذفها العين إلى المشرق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿في عين حمئة﴾: طينة سوداء ثأط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٦.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تغرب في عين حمئة﴾: والحمئة: الحَمْأةُ السوداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٧.
٢٠
قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر-: طينة سوداء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٠.

قراءات

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الأعرج- قال: كان يقرؤها: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾. ثم فسرها: ذات حمأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٦.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنه كان يقرأ: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾، قال كعب: ما سمعت أحدًا يقرؤها كما هي في كتاب الله غير ابن عباس، فإنما نجدها في التوراة: تغرب في حمأة سوداء١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٥/٣٧٤) هذه القراءة، فقال: «المعنى: أنها تغرب في عين ماء ذات حمأة».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: خالفتُ عمرو بن العاص عند معاوية في: ﴿حَمِئَةٍ﴾، و«حامِيَةٍ»، قرأتُها: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾، فقال عمرو: «حامِيَةٍ». فسألنا كعبًا، فقال: إنها في كتاب الله المنزل: تغرب في طينة سوداء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٤
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ‹فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ›، قال: حارَّة. وكذلك قرأها الحسن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٠، وابن جرير ١٥‏/‏٣٧٧ من طريقه، وفي المطبوع من تفسير عبد الرزاق: ﴿عين حمئة﴾. وأخرج ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٧ عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن البصري يقول: ‹فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ› قال: حارة.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٥/٣٧٥) هذه القراءة فقال: «يعني: أنها تغرب في عين ماء حارة».
٥
قال الحكم بن عمر: بعثني خالد بن عبد الله القسري وصاحب لي إلى قتادة [بن دعامة] الأعمى ليسأله عن ثمانية عشر... وسألناه عن قوله تعالى: ‹تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ›، قال: لا ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥‏/‏٣٢-٣٣.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿حَتّى إذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾، وهي تُقْرَأ على وجهين: ﴿حَمِئَةٍ﴾، و‹حامِيَةٍ›١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٥/٣٧٧-٣٧٨) على الوجهين الوارد ذكرهما في قول يحيى بن سلام، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنهما قراءتان معروفتان مستفيضتان في قراءة الأمصار، ولكل واحدة منهما وجه صحيح ومعنًى مفهوم، وكِلا وجهيه غير مفسد أحدهما صاحبه، وذلك أنّه جائز أن تكون الشمس تغرب في عين حارة ذات حمأة وطين، فيكون القارئ ‹فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ› واصفها بصفتها التي هي لها، وهي الحرارة، ويكون القارئ ﴿في عين حمئة﴾ واصفها بصفتها التي هي بها، وهي أنها ذات حمأة وطين».
٧
عن أُبَيّ بن كعب: أنّ النبي ﷺ قرأ: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏١٩٥ (٣١٦٥). قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روي عن ابن عباس قراءته». وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ‹فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ› بألف بعد الحاء، وفتح الياء من غير همز. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٤، والإتحاف ص٣٧١.
٨
عن عبد الله بن عباس: أن النبي ﷺ كان يقرأ: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٥٩ (٢٩٣٣)، ٢‏/‏٢٦٦ (٢٩٦٠). قال الطحاوي في شرح المشكل ١‏/‏٢٥٥ (٢٨٢): «وكأن هذا الحديث مما لم يرفعه أحدٌ مِن حديث حماد بن سلمة غير عبد الغفار بن داود، وهو مما يخطئه فيه أهل الحديث، ويقولون: إنّه موقوف على ابن عباس، وقد خالفه فيه أصحاب حماد فلم يرفعوه، فمِمَّن خالفه فيه منهم خالد بن عبد الرحمن الخراساني، وحجاج بن منهال الأنماطي». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الطبراني في الصغير ٢‏/‏٢٥١ (١١١٥): «لم يروه عن ابن خثيم إلا حماد، تفرّد به أبو صالح». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٥٤ (١١١٥٣): «رواه الطبراني عن شيخه الوليد بن عدّاس المصري، وهو ضعيف».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِصْدَع أبي يحيى- قال: أقرأنيه أُبيُّ بن كعب كما أقرأه رسول الله ﷺ: ﴿تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ مخففة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الحافظ عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال.
١٠
عن طلحة بن عبيد الله أنّه كان يقرأ: ‹فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن أبي حاضر١ - ذُكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية التي في سورة الكهف: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ»، قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: ما نقرؤها إلا: ﴿حَمِئَةٍ﴾، فسأل معاوية عبد الله بن عمرو: كيف تقرؤها؟ فقال عبد الله: كما قرأتها. قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: في بيتي نزل القرآن. فأرسل إلى كعب، فقال له: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ فقال له كعب: سل أهل العربية؛ فإنهم أعلم بها، وأما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء وطين. وأشار بيده إلى المغرب. قال ابن أبي حاضر: لو أني عندكما أيدتك بكلام وتزداد به بصيرة في: ﴿حَمِئَةٍ﴾. قال ابن عباس: وما هو؟ قلت: فيما يأثر قول تبع فيما ذكر به ذا القرنين في كلفه بالعلم واتباعه إياه: قد كان ذو القرنين عُمِّر مسلمًا... ملكًا تدين له الملوك وتحسد فأتى المشارق والمغارب يبتغي... أسباب ملك من حكيم مرشد فرأى مغيب الشمس عند غروبها... في عين ذي خُلُبٍ وثَأطٍ حَرْمَدِ فقال ابن عباس: ما الخُلُبُ؟ قلت: الطين، بكلامهم. قال: فما الثَّأط؟ قلت: الحَمْأَةُ. قال: فما الحَرْمَدُ؟ قلت: الأسود. فدعا ابنُ عباس غلامًا، فقال له: اكتب ما يقول هذا الرجل٢
التخريج
  1. ١كذا في النسخ وتفسير عبد الرزاق، والصواب: عثمان بن حاضر. وقال الحافظ: «وقال الميموني عن أحمد: ظنَّ عبد الرزاق غلطًا، فقال: عثمان بن أبي حاضر. وإنما هو: عثمان بن حاضر». ينظر: تهذيب التهذيب ٧/ ١٠٩ - ١١٠، وسيأتي على الصواب في الرواية التالية.
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٠٢ مختصرًا، وعبد الرزاق ٢/ ٤١١ - ٤١٢، وابن جرير ١٥/ ٣٧٥، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ١٨٩ -. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن حاضر- قال: كنا عند معاوية، فقرأ: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ»، فقلت له: ما نقرؤها إلا: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾. فأرسل معاوية إلى كعب فقال: أين تجد الشمس في التوراة؟ قال: أمّا العربية فلا علم لي بها، وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين١