عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿أولئك الذين﴾ ذكر الله في هذه الآية١
٢
عن الحسن البصري: يعني: اختاروا الحياة الدنيا على الآخرة١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة﴾، قال: استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿أولئك الذين اشتروا﴾، يعني: اختاروا الحياة الدنيا بالآخرة. يقول: باعوا الآخرة بالدنيا مما يصيبون من سَفِلَة اليهود من المآكل١
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون﴾، قال: هو كقوله: ﴿هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ [المرسلات:٣٥-٣٦]١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يخفف عنهم العذاب﴾ في الآخرة، ﴿ولا هم ينصرون﴾ يعني: ولا هم يُمْنَعون من العذاب١