سورة طه | الآية ٨٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وقفات مع سور وآيات
-"فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً" الابتسامة ليست هي الأجمل دائما في وجه الداعية.. قد يكون التقطيب والانفعال هو الأجمل في بعض المواقف .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا] أصعب وأمر شيء قد يواجهه القائد المصلح أن يبني ويرى اتباعه يهدمون يرشد ويراهم يضلون فكم مؤلم خذلانهم .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة طه آية 86
حازم شومان
بلاغة القرآن
آية (٨٦) : (فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي) * استفهام إنكاري لما بدر منهم من تصرفات لا تأتي إلا بالسخط والغضب الإلهي، ولذلك فقد شبّه سيدنا موسى عليه السلام حالهم في ارتكابهم أسباب حلول غضب الله عليهم بحال من يحب حلول غضب الله عليه إذ الحب لا سبب له
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86)) هل من عاقل يريد استجلاب غضب الله عليه؟! فكيف يسأل موسى قومه بقوله (أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ)؟ هذا استفهام إنكاري لما بدر منهم من تصرفات لا تأتي إلا بالسخط والغضب الإلهي. ولذلك فقد شبّه سيدنا موسى عليه السلام حالهم في ارتكابهم أسباب حلول غضب الله عليهم بحال من يحب حلول غضب الله عليه إذ الحب لا سبب له.
برنامج ورتل القران ترتيلا