سورة طه | الآية ٨٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿أسفا﴾، قال: جَزِعًا. والأَسَف: الجَزَع١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٦٤، وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣١.
٢
قال الحسن البصري: شديد الغضب١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١.
٣
عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- في قوله: ﴿فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾، قال: غضبان حزينًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾ [الأعراف:١٥٠]: أي: حزينًا على ما صَنَع قومُه مِن بعده١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١، وابن جرير ١٦‏/‏١٣١.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿غضبان أسفا﴾، قال: حزينًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فرجع موسى﴾ مِن الجبل ﴿إلى قومه غضبان﴾ عليهم، ﴿أسفا﴾ حزينًا لعبادتهم العجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿حسنا﴾، يعني: حقًّا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم: ﴿يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾ يعني: حقًّا. كقوله سبحانه في البقرة [٨٠]: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، يعني: حقًّا في محمد ﷺ، أن يعطيكم التوراة فيها بيانُ كلِّ شيء. والوعد حين قال عز وجل: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾ في الآخرة على التَّمَسُّك بدِينه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أفطال عليكم العهد﴾، يقول: الوَعْد١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: والوَعْد حين قال عز وجل: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾ حين سار موسى مع السبعين ليأخذوا التوراة، فطال عليهم العهد، يعني: ميعاده إيّاهم أربعين يومًا، فذلك قوله تعالى: ﴿أفطال عليكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
١٢
قال قتادة بن دعامة: ﴿أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم﴾ أن ينزِل عليكم غضبٌ من ربكم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١، وقال عَقِبه: وهو مثل الحرف الأول. يشير بذلك إلى قوله تعالى: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ [طه:٨١].
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم أردتم أن يحل عليكم غضب﴾ يعني: أن يجب عليكم عذاب. كقوله تعالى: ﴿قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب﴾ [الأعراف:٧١]، يعني: عذاب. ﴿من ربكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- وفي قوله: ﴿فأخلفتم موعدي﴾، يقول: عهدي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير مجاهد ص٤٦٤: ﴿ما أخلفنا موعدك﴾ أي: عهدك.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخلفتم موعدي﴾، يعني: الأربعين يومًا، وذلك أنهم عدوا الأيام والليالي، فعدوا عشرين يومًا، وعشرين ليلة، ثم قالوا لهارون: قد تَمَّ الأجلُ الذى كان بيننا وبين موسى. فعند ذلك أضلَّهم السامريُّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿غضبان أسفا﴾، قال: يعني: حزينًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٦٨-١٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿غضبان أسفا﴾، يقول: ﴿أسِفًا﴾: حزينًا. وفي الزخرف [٥٥]: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، يقول: أغضبونا. والأسف على وجهين: الغضب، والحُزْن١