سورة المؤمنون | الآية ٨٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قراءات

٦ أقوال
١
عن عمرو، عن الحسن، قال: ﴿لمن الأرض ومن فيها﴾، ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾، ثلاثتهن: ﴿لله﴾، ﴿لله﴾، ﴿لله﴾، عن عاصم الجحدري، عن نصر بن عاصم: أنّه أول مَن أحدث فيها الألفين، عن هارون، قال: وفي قراءة ابن مسعود مثل قول نصر بن عاصم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٠٤ - ٤٠٥.
٢
عن يحيى بن عتيق، قال: رأيتُ في مصحف الحسن البصري: ﴿لله﴾ ﴿لله﴾ في ثلاثة مواضع١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٤ من طريق عمرو. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عاصم أنّه قرأ: ﴿لِلَّهِ﴾ بغير ألف كلهن١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف القراءُ في قراءة قوله تعالى: ﴿سيقولون لله﴾ في الآيتين [٨٧، ٨٩]، فبعضهم أثبت الألف في اسم الجلالة، هكذا (اللهُ)، وبعضهم لم يثبتها. وقال ابنُ عطية (٦/٣١٦) مُوَجِّهًا القراءتين: «قرأ الجميع في الأول ﴿لله﴾ بلا خلاف، واختُلِفَ في الثاني، والثالث، فقرأ أبو عمرو وحده (الله) جوابًا على اللفظ. وقرأ باقي السبعة: ﴿لله﴾ جوابًا على المعنى، كأنه قال في السؤال: لمن ملك السموات السبع؟. إذ قولك: لمن هذه الدار؟ ، وقولك: مَن مالك هذه الدار؟ واحد في المعنى». وبنحوه قال ابنُ جرير (١٧/٩٨)، ثم بيَّنَ أنَ كلتا القراءتين صواب، ثم اختار (١٧/٩٩) القراءة بغير الألف، فقال: «الصواب مِن القراءة في ذلك أنهما قراءتان قد قرأ بهما علماء مِن القرأة، متقاربتا المعنى؛ فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أنِّي مع ذلك أختار قراءة جميع ذلك بغير ألف؛ لإجماع خطوط مصاحف الأمصار على ذلك، سوى خط مصحف أهل البصرة».
٤
عن هارون، قال: في مُصحف أُبَيّ بن كعب: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ كلهن بغير ألف١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٧٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٤-٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو، ويعقوب في الأخيرين؛ فإنهما قرآ فيهما: ‹سَيَقُولُونَ اللهُ› بإثبات همزة الوصل. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٩، والإتحاف ص٤٠٥.
٥
عن عاصم الجَحْدري، قال: في الإمام؛ مصحف عثمان بن عفان الذي كُتِب للناس: ﴿لله﴾ ﴿لله﴾ كلهن بغير ألف١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن أسيد بن يزيد، قال: في مصحف عثمان بن عفان: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ ثلاثتهن بغير ألف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٣٨.

تفسير الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لهم: ﴿من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم* سيقولون لله قل أفلا تتقون﴾ يعني: أفلا تعبدون اللهَ عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٣.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم(٨٦)سيقولون لله﴾، فإذا قالوا ذلك فـ﴿قل أفلا تتقون﴾ وأنتم تُقِرُّون أنّ الله خالق هذه الأشياء وربها. وقد كان مُشْرِكو العربِ يُقِرُّون بهذا١