عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُحاسَبين١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَلَوْلا﴾ يقول: هلّا ﴿إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ غير مُحاسَبين١
٣
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُوقنين١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُحاسَبين١. (١٤/٢٣٨)
٥
عن سعيد بن جُبَير، والحسن البصري -من طريق أبي رجاء-، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
٦
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مبعوثين يوم القيامة١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مبعوثين؛ غير مُحاسَبين١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ يعني: غير مُحاسبين. نظيرها في فاتحة الكتاب: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يعني: يوم الحساب، وقال: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون:١] يعني: بالحساب، وقال في الذاريات [٦]: ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾ يعني: الحساب لكائن، وقال أيضًا في الصافات [٥٣]: ﴿أإنّا لَمَدِينُونَ﴾ يعني: إنّا لَمُحاسَبون١
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: كانوا يجحدون أن يُدانوا بعد الموت. قال: وهو مالك يوم الدين؛ يوم يُدان الناس بأعمالهم. قال: يُدانون: يُحاسبون١٢