سورة الأعراف | الآية ٨٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وقفات مع سور وآيات
وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.......الله أكبر عليهم في كل طريق يقعدون يصدون.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(و تبغونها عِوَجاً!) هم كثر، من يبغي صراط الله المستقيم عِوَجاً !ليسلكه!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله)قال ابن كثير(ينهاهم شعيب عن قطع الطريق الحسي والمعنوي) كم هم قاطعوا الطرق اليوم حسيا ومعنويا!
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
{وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين} من لم ينظر نظر بصيرة في حال المفسدين السابقين واللاحقين، وكيف حلّت بهم العقوبات، فما عرف قيمة النقل الذي ذكره الله، ولا استعمل العقل الذي وهبه الله.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
{ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا} ويدخل في هذا: إلقاء الشبه المشككة أو المشوِّهة للدين على عقول الناس والعوام من خلال الإعلام وغيره.
رشيد رضا
وقفات مع سور وآيات
{واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم} تذكير نعم الله على الآخرين خصوصا عند نصيحتهم معين لتقبلهم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) ما أكثرهم في هذا الزمن، يترصدون للدعاة في كل طريق يتوعدونهم ويخوفونهم حتى تعوج السبيل.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
(ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (كيف كان عاقبة المفسدين) الإفساد عاقبته وخيمة في كل زمان ومكان لأنه اعتداء على ما خلقه الله عز وجل صالحًا سواء كان أرضا أو نباتًا أو كوكبًا أو بشرا أو مالًا أو ثروات طبيعية!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه... ومن خفت..} يا لها من آية تجعل متدبرها يحاسب نفسه، ويتفقد أعماله.. أهي مما يثقل أم الأخرى؟
عمر المقبل
بلاغة القرآن
قوله {من آمن تبغونها عوجا} ليس ههنا به ولا واو العطف وفي الأعراف {من آمن به وتبغونها} بزيادة به وواو العطف لأن القياس آمن به كما في الأعراف لكنها حذفت في هذه السورة موافقة لقوله {ومن كفر} فإن القياس فيه أيضا كفر به وقوله {تبغونها عوجا} ههنا حال والواو لا تزداد مع الفعل إذا وقع حالا نحو قوله {ولا تمنن تستكثر} و {دابة الأرض تأكل منسأته} وغير ذلك وفي الأعراف عطف على الحال والحال قوله {توعدون} و {تصدون} عطف عليه وكذلك {تبغونها عوجا}...
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا) . وفى الأعراف: (من آمن به و تبغونها عوجا) بزيادة (به وبالواو) ؟ . جوابه: أن (تصدون) هنا: حال، وإذا كان الفعل حالا لم يدخله الواو. وفى الأعراف جملة معطوفة على جملة كأنه قال: توعدون، وتصدون، وتبغون.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
{ ويبغونها } : بالواو في إبراهيم ، هود ، الأعراف، { وتبغونها } : بالواو و التاء وحيدة في الأعراف - أما ما جاء بالواو { وتبغونها } فهو معطوفًا على الفعل { يصدون } وهذا إخبارًا عن عداوتهم لمحاربة الإسلام - في آل عمران وحيدة دون واو { تبغونها } إخبارًا عن حالهم لأن جملة { تبغونها } واقعة حالا .
صالح التركي / من لطائف القرآن