سورة هود | الآية ٨٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وقفات مع سور وآيات
(قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنا) علموا أن الصلاة تأمر وتنهى،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء!) هي الشبهة ذاتها عند دعاة العلمانية،هم لا يتصورون أن الأمر والنهي يطول المال!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء !) العلمانية ،لها جذور ،وليست وليدة!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
كأنهم لم يروه يعظم شيئًا من الأعمال كالصلاة؛ فخصُّوها بالذكر.
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
وقفات مع سور وآيات
(قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا) كأنهم لم يروه يُعظِّم شيئاً من الأعمال كالصلاة فخصوها بالذكر.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
سورة هود (87) الرجفة والصيحة وعذاب يوم الظلة
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ (أصلاتك) هذا حال أعداء الإسلام يوجهون سهامهم نحو الصلاة ويقللون من شأنها.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ المطالبة بالحرية الدينية و الاقتصادية غير المنضبطة ؛ ليس مطلبًا حداثيا تطوريًا ؛ بل هو مطلب قديم بالغ القِدَمْ فهكذا كان أصحاب الأيكة.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إقامة الصلاة على الوجه الذي يريده الله تنهى عن سوء الفعال والأخلاق {أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا) كأنهم لم يروه يُعظِّم شيئاً من الأعمال كالصلاة فخصوها بالذكر.
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
بلاغة القرآن
آية (٨٧) : (قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) * التعريض بالضدّ في اللغة للسخرية وأحيانًا نعرّض الشيء بعكسه على سنن العربية والسياق هو القرينة التي تُعين على الفهم، فالتعبير (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) هو في الأصل مدح لكن إن وضعناه في سياق الآيات فهي استهزاء.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (87): * ما دلالة قوله تعالى (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) ؟ التعريض بالضدّ في اللغة للسخرية وأحياناً نعرّض الشيء بعكسه على سنن العربية والسياق هو القرينة التي تُعين على الفهم لأن أهل البلاغة واللغة والذين يتكلمون في علوم القرآن يجعلون السياق من أهم وأعظم القرائن للتعبير كما جاء في قوله تعالى (قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) هود) فالتعبير (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) هو في الأصل مدح لكن إن وضعناه في سياق الآيات فهي استهزاء. وكذلك قوله تعالى (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) الدخان) فالتعريض بهذه الأشياء يمثّل خطّاً في القرآن الكريم.
فاضل السامرائي