سورة هود | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

تفسير

١٩ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا يا شُعَيْبُ أصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أنْ نَتْرُكَ﴾ يعني: أن نعتزل ﴿ما﴾ كان ﴿يَعْبُدُ آباؤُنا﴾، وكانوا يعبدون الأوثان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى: ﴿أصلاتك﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: الصلوات المعروفة. الثاني: قراءتك. وزاد ابنُ عطية (٥/٥) قولين آخرين: الأول: أمساجدك. الثاني: أدعواتك. ثم علَّق على هذه الأقوال الأربعة بقوله: «وأقرب هذه الأقوال الأول، والرابع».
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾، قال: أي: ما نَشْتَهِي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٣.
٣
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: عُذِّب قومُ شعيب في قَطْعِهم الدراهم، وهو قوله: ﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٢‏/‏٥٤٥، وفي تاريخه ١‏/‏٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن زيد بن أسلم -من طريق داود بن قيس- ﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾، قال: قَرْضُ الدَّراهم، وهو مِن الفساد في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٢‏/‏٥٤٥-٥٤٦، وفي تاريخه ١‏/‏٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ أنْ نَفْعَلَ فِي أمْوالِنا ما نَشاءُ﴾، يعنون: إن شِئْنا نَقَصْنا الكيلَ والميزانَ، وإن شئنا وفَّيْنا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٤.
٦
عن سفيان الثوري -من طريق عيسى بن جعفر- في قوله: ﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾، قال: الزكاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا شعيب أصلاتك تأمرك﴾ الآية، قال: نهاهم عن قطع هذه الدنانير والدراهم، فقالوا: إنّما هي أموالُنا نفعل فيها ما نشاء؛ إن شئنا قطعناها، وإن شئنا أحرقناها، وإن شئنا طرحناها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٥٤٥-٥٤٦) في معنى: ﴿أوْ أنْ نَفْعَلَ فِي أمْوالِنا ما نَشاءُ﴾ سوى قول محمد بن كعب، وزيد بن أسلم، وابن زيد.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾، قال: يقولون: إنّك لست بحليم، ولا رشيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال عبد الله بن عباس: السَّفِيه، الغاوي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٨٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٩٥.
١٠
عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المَلِيح- في قول الله: ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾، قال: هُزُوًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٣. وعزاه الحافظ ابن حجر في التغليق ٤‏/‏٢٧ إليه بنفس السند عن الحسن البصري، وكذا في الفتح ٦‏/‏٤٥٠ بلفظ: يستهزئون به. ولعل أبا المليح هنا هو الحسن بن عمر الرقي (ت: ١٨١)، وهو يروي عن ميمون بن مهران دون الحسن. أما أبو المليح بن أسامة الهذلى (ت: ١٠٨) فهو من أقران الحسن وميمون ولا يروي عنهما. ينظر: تهذيب الكمال ٦/ ٢٨٠، ٣٤‏/‏٣١٦.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾، قال: استهزاءً به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّكَ لَأَنْتَ الحَلِيمُ﴾ يعنون: السَّفِيه، ﴿الرَّشِيدُ﴾ يعنون: الضّالّ. قالوا ذلك لشعيب استهزاءً١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٤.
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾، قال: يستهزِئُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٤٨.
١٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾: المستهزئون يستهزئون به: ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٤٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/٦) قولًا ولم ينسبه: أنّ قولهم: ﴿إنَّكَ لأَنْتَ الحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ «قالوه على جهة الحقيقة، وأنّه اعتقادهم فيه». ثم وجَّهه بقوله: «فكأنهم فنَّدوه، أي: أنت حليمٌ رشيدٌ فلا ينبغي لك أن تأمرنا بهذه الأوامر. ويشبه هذا المعنى قولُ اليهود مِن بني قريظة حين قال لهم رسول الله ﷺ: «يا إخوة القِرَدَة»: يا محمد، ما عَلِمناك جهولًا». ثم علَّق بقوله: «والشبه بين الأمرين إنما هو بالمناسبة بين كلام شعيب عليه السلام وتلطفه، وبين ما بادر به محمد -عليه الصلاة والسّلام- بني قريظة». ونقل قولين آخرين: الأول: إنما كانت ألفاظهم: إنك لأنت الجاهل السفيه. فكنّى الله عن ذلك. والثاني: أنّ المعنى: إنك لأنت الحليم الرشيد عند نفسك. ولم يعلِّق عليهما.
١٥
قال عبد الله بن عباس: كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة؛ لذلك قالوا هذا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٩٥.
١٦
عن الأحنف: أنّ شعيبًا كان أكثر الأنبياءِ صلاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
١٧
قال الحسن البصري: لم يبعث اللهُ عز وجل نبيًّا إلا فَرَض عليه الصلاة والزكاة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٠٥-.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن عيينة، عن رجل حدَّثه- في قوله: ﴿يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا﴾، يقول: إي، واللهِ، إنّ صلواتِه لَتَأْمُرُهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٢.
١٩
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق الثوري- في قوله: ﴿أصلاتك تأمرك﴾، قال: أقِراءَتُك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١١، وابن جرير ١٢‏/‏٥٤٦-٥٤٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سعيد بن المسيّب، قال: قَطْعُ الدراهم والدنانير المثاقيل -التي قد جازَتْ بين الناس وعرَفوها- مِن الفساد في الأرض١