سورة يوسف | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه لا ييأس من روح الله﴾ يعني: مِن رحمة الله ﴿إلا القوم الكافرون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿إنه لا ييأس من روح الله﴾ أي: مِن فرجه ﴿إلا القوم الكافرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٠.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فتحسسوا﴾، قال: معناه: التَمِسُوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧١.
٤
عن النَّضْر بن عَرَبِيٍّ، قال: بلغني: أنّ يعقوب عليه السلام مكث أربعة وعشرين عامًا لا يدري أحيٌّ يوسف أم ميِّت، حتى تخلَّل له مَلَك الموت، فقال له: مَن أنت؟ قال: أنا مَلَك الموت. قال: أنشدك بإله يعقوب، هل قبضتَ روحَ يوسف؟ قال: لا. فعند ذلك قال: ﴿يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله﴾. فخرجوا إلى مصر، فلمّا دخلوا عليه لم يجدوا كلامًا أرَقَّ مِن كلامٍ استقبلوه به، فقالوا: ﴿يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٩.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: لَمّا أخبره ولدُه بسيرة الملِك أحَسَّتْ نفسُ يعقوب، وطمِع، وقال: لعله يوسف. فقال: ﴿يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٠.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال: ﴿يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾ بمصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا بني اذهبوا فتحسسوا من﴾ يعني: فابحثوا عن ﴿يوسف وأخيه﴾ بنيامين، ... وذلك أنّ يعقوب عليه السلام رأى مَلَك الموت في المنام، فقال له: هل قبضتَ روحَ يوسف؟ قال: لا. وبَشَّره، فلمّا أصبح قال:﴿يا بني اذهبوا فتحسسوا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم إنّ يعقوب قال لبنيه -وهو على حُسْنِ ظنِّه بربه مع الذي هو فيه من الحزن-: ﴿يا بني اذهبوا﴾ إلى البلاد التي منها جئتم، ﴿فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سفيان بن عيينة -من طريق أبي توبة الربيع بن نافع- قال: أكبرُ الكبائر: الشركُ بالله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله. ثم تلا: ﴿فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾ [الأعراف:٩٩]، ﴿أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة﴾ [المائدة:٧٢]، ﴿لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾، ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ [الحجر:٥٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧‏/‏٢٩٧-٢٩٨.

قراءات

قول واحد
١
قال الحكم بن عمر: بعثني خالد بن عبد الله القَسْرِيِّ وصاحب لي إلى قتادة الأعمى؛ ليسأله عن ثمانية عشر مسألة من القرآن، ... قال: وسألناه عن قوله: ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾. قال: لا، ولكن: (مِن رُّوحِ اللهِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥‏/‏٣٢-٣٣. والقراءة شاذة، وهي قراءة الحسن، وقتادة، وعمر بن عبد العزيز. انظر: المحتسب ٢‏/‏٢٠.

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله يعقوب لم ينزل به بلاء قط إلا أتاه حسنُ ظنه بالله مِن ورائه، وما ساء ظنُّه بالله ساعةً قطُّ مِن ليل أو نهار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥/ ٢٥١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾، قال: مِن رحمة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٨، وابن جرير ١٣‏/‏٣١٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٥.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾، قال: مِن فَرَج الله أن يَرُدَّ يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾، يعني: مِن رحمة الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾، أي: مِن فَرَجِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٠.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾، قال: مِن فَرَج الله؛ يُفَرِّج عنكم الغمَّ الذي أنتم فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾، قال: مِن فرج الله١