سورة الحجر | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ ﱖ

تفسير

٦٠ قولًا
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والقرآن العظيم﴾، قال: يعني: الكتاب كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٢٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقرآن﴾ كلُّه مثاني، ثم قال: ﴿العظيم﴾ يعني: سائر القرآن كله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٣٦.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: المثاني: القرآن؛ يذكر اللهُ القصةَ الواحدةَ مرارًا، وهو قوله: ﴿نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني﴾ [الزمر:٢٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٢١.
٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿سبعا من المثاني﴾، قال: يعني: السبع الطُّوَل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٢.
٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- قال: القرآن مثاني، وعدَّ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة١. (٨/ ٦٥٠)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر مقتصرًا على أوله.
٦
عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٤.
٧
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن أبي نَجِيح- أنّه قال: السبع المثاني: أُمُّ القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٩.
٨
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج-: فاتحة الكتاب، وهي سبع بـ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، والمثاني: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٨.
٩
عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾. قال: هي فاتحة الكتاب. ثم سُئِل عنها وأنا أسمع، فقرأها: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، حتى أتى على آخرها، فقال: تُثَنّى في كل قراءة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٨.
١٠
عن شهر بن حَوْشَب -من طريق ليث- في قوله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾، قال: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٧.
١١
عن أبي صالح باذام -من طريق الكلبي- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: هي فاتحة الكتاب، تُثَنّى في كل ركعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٤٣).
١٢
عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق هارون بن أبي إبراهيم البربري- قال: السبع مِن المثاني: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٧.
١٣
عن عبد الله بن أبي مليكة -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾، قال: فاتحة الكتاب، وذكر فاتحة الكتاب لنبيِّكم ﷺ، لم تُذكَر لنبيٍّ قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٧.
١٤
عن قتادة بن دعامة –من طريق معمر-في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: فاتحة الكتاب، تُثَنّى في كل ركعة مكتوبة وتطُوُّع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٥١)، وابن جرير ١٤‏/‏١١٨.
١٥
عن خالد الحنفي قاضي مرو -من طريق عبيد الله العتكي- في قوله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾، قال: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٩.
١٦
عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾، قال: أعطيتُك سبعةَ أجزاء؛ مُرْ، وانْهَ، وبَشِّرْ، وأَنذِرْ، واضْرِب الأمثال، واعْدُدِ النِّعَم، واتْلُ نبأَ القرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٩-١٢٠ و آخره: وآتيتك نبأ القرآن. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٤٦٤-.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾، يعني: ولقد أعطيناك فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٣٦.
١٨
عن سفيان [بن عيينة] -من طريق ابن أبي عمر- ﴿المثاني﴾: المئين؛ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة والأنفال سورة واحدة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٤٦٤-.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى: «السبع» في هذه الآية على أقوال: الأول: أنها السبع الطُّوَل. الثاني: أنها آيات فاتحة الكتاب. الثالث: أن السبع المثاني: معاني القرآن. ووجَّه ابنُ عطية (٥/٣١٦) القول الأول بقوله: «و﴿المَثانَي﴾ على قول هؤلاء: القرآن كله، كما قال تعالى: ﴿كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ﴾ [الزمر:٢٣]، وسُمِّي بذلك لأنّ القصص والأخبار تُثَنّى فيه وتُرَدَّد». ووجَّه القول الثاني بقوله: «و﴿المَثانَي﴾ على قول هؤلاء يحتمل أن تكون: القرآن، فـ﴿مِن﴾ للتبعيض، وقالت فرقة: بل أراد الحمد نفسها، كما قال: ﴿الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ﴾ [الحج:٣٠] فـ﴿مِن﴾ لبيان الجنس، وسميت بذلك لأنها تُثَنّى في كل ركعة. وقيل: سميت بذلك لأنها يُثْنى بها على الله -تبارك وتعالى- جوَّزه الزجاج». ثم انتقد ما جوّزه الزجاج قائلًا: «وفي هذا القول من جهة التَّصرُّف نظر». ورجَّح ابنُ جرير (١٤/١٢١) مستندًا إلى السنة القول الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: «لصِحَّة الخبر بذلك عن رسول الله ﷺ». وذكر حديثي أبي هريرة، وأبي سعيد بن المعلى الوارِدَين أوّل الآثار في تفسير الآية، ومِن ثمَّ رجَّح (١٤/١٢٥) أنّ المراد بـ﴿المثاني﴾: القرآن كله، مستندًا إلى السياق، واللغة، والنظائر، فقال: «فإذ كان الصحيح مِن التأويل في ذلك ما قلنا للذي به استَشْهَدنا؛ فالواجب أن تكون المثاني مرادًا بها القرآن كلُّه، فيكون معنى الكلام: ولقد آتيناك سبعَ آياتٍ، مما يَثْنِي بعضُ آيِهِ بعضًا». ثم بيَّن أنه إذا «كان ذلك كذلك كانت المثاني: جمع مَثْناة، وتكون آيُ القرآن موصوفةً بذلك؛ لأن بعضها يَثْنِي بعضًا، وبعضها يتلو بعضًا بفصولٍ تفصل بينها، فيُعْرَف انقضاء الآية وابتداء التي تليها، كما وصفها به -تعالى ذِكْرُه- فقال: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أحْسَنَ الحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ تَقْشَعِرُ مِنهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ [الزمر:٢٣]». ، ثم ذكر أنه «قد يجوز أن يكون معناها كما قال ابن عباس والضحاك ومَن قال ذلك أنّ القرآن إنما قيل له: مثاني؛ لأنّ القصص والأخبار كُرِّرَت فيه مرةً بعد أخرى». وذكر ابنُ كثير (٨/٢٧٦) حديث النبي ﷺ: «أمُّ القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم». ثم أشار إلى إمكان الجمع بين القولين الأول، والثاني، فقال: «فهذا نصٌّ في أنّ الفاتحة السبع المثاني والقرآن العظيم، ولكن لا ينافي وصف غيرها مِن السبع الطول بذلك، لِما فيها مِن هذه الصِّفة، كما لا ينافي وصف القرآن بكماله بذلك أيضًا، كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ نزلَ أحْسَنَ الحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ﴾ [الزمر:٢٣]، فهو مثاني مِن وجْه ومتشابه مِن وجْه، وهو القرآن العظيم أيضًا، كما أنّه -عليه الصلاة والسلام- لَمّا سُئِل عن المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى، فأشار إلى مسجده. والآية نزلت في مسجد قباء، فلا تنافي، فإنّ ذِكْر الشيء لا ينفي ذكر ما عداه إذا اشتركا في تلك الصفة».
١٩
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿والقرآن العظيم﴾، قال: سائِر القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الضريس، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه.
٢٠
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: هُنَّ السبع الطُّوَل... قال: ويُقال: هُنَّ القرآن العظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٠٩.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والقرآن العظيم﴾: سائِرُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٢٦، والبيهقي (٢٤١٩). وعزاه السيوطي إلى آدم بن أبي إياس، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المثاني: ما ثُنِّي مِن القرآن، ألم تسمع لقول الله: ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني﴾؟ [الزمر:٣٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٢٠-١٢١.
٢٣
قال سعيد بن جبير: قال لي عبدُ الله بن عباس: فاسْتَفْتَح بـ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: تدري ما هؤلاء؟ ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٥.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير- أنّه سُئِل عن السبع المثاني. قال: فاتحة الكتاب، استثناها اللهُ لأمَّة محمد ﷺ، فرفعها في أُمِّ الكتاب، فذَخَرَها لهم حتى أخرجها، ولم يُعطِها أحدًا قبله. قيل: فأين الآية السابعة؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢‏/‏٩٠ (٢٦٠٩)، وابن جرير ١٤‏/‏١١٤، ١١٥، ١١٨ والطبراني (١١٧٠٠)، والحاكم ٢‏/‏٢٥٧، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٤٤، ٤٥، ٤٧، ٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢٥
عن سعيد بن جبير -من طريق ابن جريج، عن أبيه-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٥٩).
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾، يقول: السبع آيات: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، والقرآن العظيم. ويقال: هُنَّ السبع الطول، وهُنَّ المِئُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٥.
٢٧
عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد الجُرَيْريِّ- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: السبع الطُّوَلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٠٧، من طريق سعيد الجريري، عن رجل، عن ابن عمر.
٢٨
عن يحيى بن يعمر، وأبي فاختة -من طريق إسحاق بن سويد- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم﴾، قالا: هي فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤/ ١١٥، وابن الضريس (١٤٧).
٢٩
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق أبي جعفر، عن الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: فاتحة الكتاب سبع آيات. قال: وإنّما سُمِّيت: المثاني؛ لأنّه يُثَنّى بها، كلما قرأ القرآن قرأها، قلت للربيع: إنهم يقولون: السبع الطُّوَل. قال: لقد أُنزِلت هذه الآية وما نزل من الطُّوَلِ شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤/ ١١٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤٢٠). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٠
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق أبي جعفر، عن الربيع بن أنس- مثله. إلا أنّه قال: فقيل لأبي العالية: إنّ الضحاك بن مزاحم يقول: هي السبع الطول. فقال: لقد نزلت هذه السورة ﴿سبعا من المثاني﴾ وما أُنزِل شيءٌ مِن الطُّوَلِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٦.
٣١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾، قال: السبع الطُّوال؛ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس. فقيل لابن جبير: ما قوله: ﴿المثاني﴾؟ قال: ثُنِّيَ فيها القضاء، والقصَص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٠٩-١١٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤١٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن الضريس، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٢
عن سعيد بن جبير -من طريق خوات- قال: هي السبع الطُّوَل، أُعْطِي موسى سِتًّا، وأُعْطِي محمد ﷺ سبعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٢.
٣٣
عن سعيد بن جبير -من طريق سفيان، عن أبيه- قال: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٦.
٣٤
عن إبراهيم النخعي -من طريق الحسن بن عبيد الله- قال: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٧.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾، قال: هي أُمُّ الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٥٥)، وابن جرير ١٤‏/‏١١٨ من طريق ابن أبي نجيح وليث بلفظ: فاتحة الكتاب.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾، قال: هي السبعُ الطُّوَلُ الأُوَل١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٢٤١٩). وعزاه السيوطي إلى آدم بن أبي إياس، وابن أبي شيبة، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٠٩ من طريق أبي بشر بلفظ: هن السبع الطول.
٣٧
قال مجاهد بن جبر: سُمِّيت: مثاني؛ لأنّ الله تعالى استثناها وادَّخَرَها لهذه الأُمَّة، فما أعطاها غيرهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٣٩١.
٣٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق مَعْمَر، عن ابن أبي نجيح-، وطاووس بن كيسان -من طريق معمر، عن ابن طاووس- قال: القرآن كله يثنى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٥٠، وابن جرير ١٤/ ١٢٠ من طريق معمر عن ابن جريج عن مجاهد. وفي تفسير الثعلبي ٥/ ٣٥١، وتفسير البغوي ٤/ ٣٩٢: قال طاووس: القرآن كله مثاني، قال الله تعالى: ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني﴾ [الزمر: ٢٣]. وسمي القرآن: مثاني؛ لأنّ الأنباء والقصص ثُنِّيَت فيه.
٣٩
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الركعتان اللتان لا يُقْرَأ فيهما كالخِداج لم يَتِمّا». قال رجل: أرأيتَ إن لم يكن معي إلا أمُّ القرآن؟ قال: «هي حسبُك، هي أمُّ القرآن، هي السبع المثاني»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ١‏/‏٣٧٥-٣٧٦ (٦٤) في ترجمة إبراهيم بن الفضل المدني، والبيهقي في القراءة خلف الإمام ص١٩ (١٦)، وابن جرير ١٤‏/‏١٢٣. قال ابن عدي: «وقد حدث عن إبراهيم بن الفضل هذا الثوري، ولا يسميه». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٤١٥ (٣١٠١): «وإبراهيم مُنكَر الحديث، لا شيء».
٤٠
عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أُصَلِّي في المسجد، فدعاني رسولُ الله ﷺ، فلم أُجِبه، فقلتُ: يا رسول الله، إنِّي كنت أُصَلِّي. فقال: «ألم يقل الله: ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾» [الأنفال:٢٤]. ثم قال لي: «لَأُعَلِّمنك سورةً هي أعظمُ السُّوَر في القرآن، قبل أن تخرج مِن المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل: «لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظم سورة في القرآن»؟. قال: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أُوتيتُه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٧ (٤٤٧٤)، ٦‏/‏٦١-٦٢ (٤٦٤٧)، ٦‏/‏٨١ (٤٧٠٣)، ٦‏/‏١٨٧ (٥٠٠٦)، وابن جرير ١٤‏/‏١٢٤-١٢٥.
٤١
عن ثَوْبان، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله تعالى أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، وأعطاني المِئِين مكان الإنجيل، وأعطاني مكان الزبور المثاني، وفضَّلني ربي بالمُفَصَّل»١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي في تفسيره ٤‏/‏٣٩١.
٤٢
عن عمر بن الخطاب -من طريق جابر، أو جُوَيْبِر- قال: السبع المثاني: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٢-١١٣ بمعناه مُطَوَّلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
٤٣
عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: السَّبْع الطُّوَلُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤٤
عن أُبَيّ بن كعب -من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه- قال: السبع المثاني: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١١٦.
٤٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق هشام، عن ابن سيرين- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: فاتِحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٥٣)، وابن جرير ١٤‏/‏١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٤٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق يونس، عن ابن سيرين- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: السَّبْع الطُّوَلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٠٧.
٤٧
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد خير- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: هي فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٥٤)، وابن جرير ١٤‏/‏١١٣، والدارقطني ١‏/‏٣١٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٣٥٣). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٤٨
عن أبي هريرة، قال: السبع المثاني: فاتحة الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٤٥). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
٤٩
عن ابن لَبِيبَة، قال: جئتُ إلى أبي هريرة وهو جالس في المسجد الحرام، ... فقرأتُ له فاتحةَ الكتاب، فقال: هذه السبع المثاني التي يقول الله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١‏/‏٥٣٧-٥٣٩ (٢٠٤٠).
٥٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: ذُخِرَت لنبيكم ﷺ، لم تُذْخَر لنبيٍّ سواه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: هي أمُّ القرآن، تُثَنّى في كل صلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شُعَب الإيمان (٢٣٥٦).
٥٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الوليد بن عَيْزار، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني﴾، قال: هي السبع الطُّوَلُ، ولم يُعطَهن أحدٌ إلا النبيُّ ﷺ، وأُعطِيَ موسى مِنهُنَّ اثنتين١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٤٢٣). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وأخرج أوله النسائي (٩١٤، ٩١٥)، والطبراني (١١٠٣٨)، والحاكم ٢‏/‏٣٥٤، ٣٥٥ من طريق مجاهد.
٥٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير- قال: أُوتِيَ رسولُ الله ﷺ سبعًا مِن المثاني الطُّولِ، وأُوتيَ موسى سِتًّا، فلمّا ألقى الألواحَ ذهب اثنتان، وبقي أربعة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود (١٤٥٩)، وابن جرير ١٤‏/‏١٠٨، والبيهقي في الشعب (٢٤١٦) بنحوه.
٥٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾، قال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والكهف١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٥٥، والبيهقي (٢٤١٧).
٥٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾، قال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٨١).
٥٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: إنّ السبع المثاني هي السبع الطوال، أولها سورة البقرة، وآخرها الأنفال مع التوبة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٣٩١.
٥٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾، قال: السبع الطُّوَل. قلت: لِمَ سُمِّيَت: المثاني؟ قال: يَتَرَدَّد فيهِنَّ الخبرُ، والأمثالُ، والعِبَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير آخره ١٤‏/‏١١٢، والبيهقي (٢٤٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٥٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿سبعًا من المثاني﴾: فاتحة الكتاب، والسبع الطُّوَلُ مِنهُنَّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥٩
عن أُبَيّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «فاتحة الكتاب هي السبع المثاني»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٣٥٤ (٣٣٩٠)، والنسائي ٢‏/‏١٣٩ (٩١٤)، والدارمي ٢‏/‏٥٣٨ (٣٣٧٢)، وابن خزيمة ١‏/‏٥٥٢-٥٥٣ (٥٠٠، ٥٠١)، وابن حبان ٣‏/‏٥٣-٥٤ (٧٧٥)، والحاكم ١‏/‏٧٤٤ (٢٠٤٨)، ٢‏/‏٢٨٣ (٣٠١٩)، ٢‏/‏٣٨٦ (٣٣٥١). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم». ووافقه الذهبي. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦‏/‏١٧٣ (٥٦٠٦): «ولحديث أُبَيّ بن كعب شاهد في صحيح البخاري وغيره مِن حديث أبي سعيد بن المعلى الأنصاري».
٦٠
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال لأُبَيِّ بن كعب: «إنِّي أُحِبُّ أن أُعَلِّمك سورةً، لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلُها». قال: نعم، يا رسول الله. قال: إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها. ثم أخذ رسول الله ﷺ بيدي يُحَدِّثني، فجعلت أتَباطَأُ مخافةَ أن يبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلمّا دنوتُ قلتُ: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: «ما تقرأ في الصلاة؟». فقرأت عليه أُمَّ القرآن، فقال: «والذي نفسي بيده، ما أُنزِل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلُها، إنّها السبعُ مِن المثاني، والقرآن العظيم الذي أُعطِيتُه»١