سورة الكهف | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

تفسير

٨ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا﴾: عظيمًا في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٢.
٢
عن الضحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿أما من ظلم﴾، قال: مَن أشْرَك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال أما من ظلم﴾، يعني: مِن الشِّرك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٢.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فسوف نعذبه﴾، قال: القتل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن إسماعيل السدي، قال: كان عذابه أنه كان يجعلهم في بقرٍ من صُفْرٍ١، ثم توقد تحتهم النار حتى يَتَقَطَّعوا فيها٢
التخريج
  1. ١قال ابن الأثير: قال الحافظ أبو موسى: الذي يقع لي في معناه: أنّه لا يريد شيئًا مَصُوغًا على صورة البقرة، ولكنه ربما كانت قِدرًا كبيرة واسعة، فسمّاها: بقرة، مأخوذا من التَّبَقُّر: التوسع، أو كان شيئًا يَسَعُ بقرة تامة بِتَوابِلِها فسمِّيت بذلك. النهاية (بقر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ ذو القرنين: ﴿أما من ظلم فسوف نُعذبهُ﴾، يعني: نقتله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٠.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿فسوف نعذبه﴾، يعني: القتل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُم يُردُ إلى ربه فيعذبه﴾ في الآخرة بالنار ﴿عذابًا نكرًا﴾ يعني: فظِيعًا١