سورة البقرة | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير

٤٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- قال: وما رد عليهم من التوراة مع الإنجيل الذي أحدث الله إليه. ثُمَّ ذكر كفرهم بذلك كله قال: ﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٩.
٢
عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق عطاء بن دينار- في قوله تعالى: ﴿فريقا﴾، يعني: طائفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٠.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿أفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾، قال: اليهود من بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم﴾ يعني: اليهود ﴿استكبرتم﴾ يعني: تكبرتم عن الإيمان برسولي، يعني: محمدًا ﷺ؛ ﴿ففريقا كذبتم﴾ يعني: طائفة من الأنبياء كذبتم بهم، منهم عيسى ومحمد ﷺ، ﴿وفريقا تقتلون﴾ يعني: وطائفة قتلتموهم، منهم زكريا ويحيى والأنبياء أيضًا، فعرفوا أنّ الذي قال لهم النبي ﷺ حقٌّ؛ فسكتوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢١.
٥
عن عطية العَوْفِيِّ، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٦٨.
٦
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قوله: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: هو جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٧
عن ابن أبي نَجِيح -من طريق معروف بن مُشْكان- قال: الروح حَفَظَةٌ على الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٩.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: أُيِّد عيسى بجبريل، وهو روح القدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٩
عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد- في قوله: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: أعانه جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، يقول: وقَوَّيْنا عيسى بجبريل عليهما السلام. فقالت اليهود عند ذلك: فجئنا يا محمد بمثل ما جاء به موسى من الآيات كما تزعم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢١.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: أيَّد الله عيسى بالإنجيل روحًا، كما جعل القرآن روحًا لله، كلاهما روح الله، كما قال الله: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ [الشورى: ٥٢]١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤)، وابنُ عطية (١/ ٢٧٨)، وابنُ تيمية (١/ ٢٦٥ - ٢٦٧)، وابنُ كثير (١/ ٤٧٩ - ٤٨١)، استنادًا إلى السنة، والدلالة العقلية: أن المراد بروح القدس: جبريل. وانتقد ابنُ جرير القول بكونه الإنجيل، وعلَّل ذلك بقوله: «وأولى التأويلات في ذلك بالصواب قول من قال: الروح في هذا الموضع جبريل؛ لأن الله -جل ثناؤه- أخبر أنه أيد عيسى به، كما أخبر في قوله: ﴿إذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وعَلى والِدَتِكَ إذْ أيَّدْتُكَ بِرُوحِ القُدُسِ تُكَلِّمُ النّاسَ فِي المَهْدِ وكَهْلا وإذْ عَلَّمْتُكَ الكِتابَ والحِكْمَةَ والتَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾ [المائدة: ١١٠]، فلو كان الروح الذي أيده الله به هو الإنجيل لكان قوله: ﴿إذ أيدتك بروح القدس﴾، و﴿إذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾ تكريرُ قول لا معنى له، وذلك أنه على تأويل قول من قال: معنى ﴿إذ أيدتك بروح القدس﴾ إنما هو: إذ أيدتك بالإنجيل - وإذ علمتك الإنجيل. وهو لا يكون به مُؤَيَّدًا إلا وهو مُعَلَّمُه، فذلك تكرير كلام واحد، من غير زيادة معنى في أحدهما على الآخر». وأيَّده ابنُ عطية بقوله: «وهذا أصح الأقوال، وقد قال النبي - ﷺ - لحسان بن ثابت: «اهج قريشًا وروح القدس معك». ومرة قال له: «وجبريل معك»». وذكر ابن تيمية هذا القول، وأيده بقوله: «ودليل هذا قوله تعالى: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون. قل نزله روح القدس من ربك بالحق﴾ [النحل: ١٠١ - ١٠٢]». وفي سياق آخر قال: «فروح القدس الذي نزل بالقرآن من الله هو الروح الأمين، وهو جبريل، وثبت في الصحيح عن أبي هريرة أنه سمع النبي - ﷺ - يقول لحسان بن ثابت: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس». وفي صحيح مسلم: «إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله». وفي الصحيحين: «اهجهم أو هاجهم وجبريل معك»». ورجَّحه ابنُ كثير ذاكرًا ما تقدم من أدلة، ثم زاد استدلالًا لذلك بقوله: «عن شَهْر بن حَوْشَب الأشعري: أن نفرًا من اليهود سألوا رسول الله - ﷺ -، فقالوا: أخبرنا عن الروح. فقال: «أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل، هل تعلمون أنه جبريل؟ وهو الذي يأتيني؟» قالوا: نعم... وفي صحيح ابن حبان أظنه عن ابن مسعود أن رسول الله - ﷺ - قال: «إن روح القدس نفخ في روعي...»».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: القدس: المُطَهَّر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٩، ٤‏/‏١٢٣٨.
١٣
قال كعب -من طريق عطاء بن يسار- الله: القدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٥.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: القدس: الله تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٣٨.
١٥
قال الحسن البصري: القدس: هو الله، وروحه: جبريل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٣٣، وتفسير البغوي ١‏/‏١١٩.
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: القدس: البركة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٤، ٢٢٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٩، ٤‏/‏١٢٣٨.
١٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: القدس: هو الرب تعالى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (١/٢٧٨) على أثر مجاهد والربيع بقوله: «والإضافة على هذا إضافة الملك إلى المالك، وتوجهت لما كان جبريل عليه السلام من عباد الله تعالى».
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: الله: القدس، وأيد عيسى بروحه. قال: واحتج في هذا بقول كعب: الله القدس. وقرأ قول الله -جل ثناؤه- ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ﴾ [الحشر: ٢٣]، قال: القُدُس والقُدُّوس واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٥.
١٩
قال محمد بن السائب الكَلْبِيّ: يعني: الآيات التي كان يريهم عيسى عليه السلام١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٥٢-.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾، يقول: وأعطينا عيسى ابن مريم العجائب التي كان يصنعها؛ من خلق الطير، وإبراء الأَكْمَه والأبرص، وإحياء الموتى بإذن الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢١.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- في قوله: ﴿وأيدناه﴾، قال: قَوَّيناه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٢٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وأيدناه﴾، يقول: نصرناه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢١.
٢٣
عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حُمَيد- في قوله: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: أعانه جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٢٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأيدناه﴾، يقول: وقَوَّيْنا عيسى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢١.
٢٦
عن جابر، عن النبي ﷺ، قال: «رُوح القُدُس جبريل»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٢‏/‏٧٧٦ (٣٥٤). وفي إسناده مجالد بن سعيد، وهو ضعيف الحديث. انظر: ميزان الاعتدال ٣‏/‏٤٣٨، وتهذيب التهذيب ١٠‏/‏٣٦-٣٨.
٢٧
عن شَهْر بن حَوْشَب الأشعري: أنّ نفرًا من اليهود سألوا رسول الله ﷺ، فقالوا: أخبرنا عن الروح. قال: «أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل، هل تعلمون أنه جبريل؟ وهو الذي يأتيني؟». قالوا: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٤٣- مرسلًا، ومن طريقه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٢، ٢٨٥.
٢٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزَّعْراء- قال: روح القدس جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨ (٨٨٤). وأخرجه ابن جرير (١٥‏/‏٤٤) والحاكم (٤‏/‏٤٩٦-٤٩٨) في حديث طويل في وصف قيام الساعة والشفاعة، وفيه: «فيكون أول شافع روح القدس جبريل عليه الصلاة والسلام».
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: روح القدس: الاسم الذي كان عيسى يُحيي به الموتى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٩، ٤‏/‏١٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ١‏/‏١٣٣، وتفسير البغوي ١‏/‏١٢٠: هو اسم الله الأعظم، وبه كان يُحيي الموتى، ويُري النّاس تلك العجائب.
٣٠
وقال كعب: الروح القدس: جبرئيل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٣٣.
٣١
قال عُبَيْد بن عُمَيْر: هو اسم الله الأعظم، وبه كان يُحيي الموتى، ويُري النّاس تلك العجائب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏١٣٣، وتفسير البغوي ١‏/‏١٢٠.
٣٢
عن سعيد بن جبير، قال: روح القدس هو اسم الله تعالى الأعظم، به كان يحيي الموتى١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٩.
٣٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: روح القدس: جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٢.
٣٤
قال عكرمة مولى ابن عباس، والربيع: هو الرّوح الذي نفخ فيه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ٢٣٢. وجاء عقب الأثر: أضافه إلى نفسه تكريمًا وتخصيصًا؛ نحو: بيت الله، وناقة الله، وعبد الله، والقدس: هو الله - عز وجل -.
٣٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: هو جبريل ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير عبد الرزاق ١‏/‏٥١، وابن جرير ٢‏/‏٢٢٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٣٦
قال عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ يعني: به التوراة جملة واحدة مُفَصَّلة مُحْكَمة، ﴿وقفينا من بعده بالرسل﴾ يعني: رسولًا يُدْعى: أشمويل بن بابل، ورسولًا يُدعى: منشائيل، ورسولًا يُدعى: شعيا بن أمضيا، ورسولًا يُدعى: حِزْقِيل، ورسولًا يُدعى: أرْمِيا بن حَلْقِيا وهو الخَضِر، ورسولًا يُدعى: داود بن إيْشا وهو أبو سليمان، ورسولًا يُدْعى: المسيح عيسى ابن مريم، فهؤلاء الرسل ابتَعَثَهم الله وانتخبهم للأمة بعد موسى بن عمران، وأخذ عليهم ميثاقًا غليظًا أن يُؤدُّوا إلى أُمَّتِهم صفة محمد ﷺ وصفة أُمَّتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٨‏/‏٣٣.
٣٧
عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيِّ- في قوله: ﴿وقفينا﴾، يعني: أتْبَعْنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٣٨
عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿آتينا﴾، قال: أعْطَيْنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨.
٣٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ يقول: أعطينا موسى التوراة، ﴿وقفينا من بعده﴾ يقول: وأَتْبَعْنا من بعد موسى ﴿بالرسل﴾ إلى قومهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٠.
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾، قال: هي الآيات التي وضع على يديه؛ من إحياء الموتى، وخلقه من الطين كهيئة الطير، وإبراء الأسقام، والخبر بكثير من الغيوب، وما رَدَّ عليهم من التوراة مع الإنجيل الذي أحدث الله إليه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٨، ٢‏/‏٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن عطية (١/٢٧٨): «البَيِّنات: الحجج التي أعطاها الله عيسى. وقيل: هي آياته من إحياء وإبراء وخلق طير. وقيل: هي الإنجيل. والآية تعم جميع ذلك».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ وضع لحسان منبرًا في المسجد، فكان يُنافح عن رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ، أيِّد حسّان بروح القدس، كما نافح عن نبيه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٠‏/‏٤٩٥ (٢٤٤٣٧)، وأبو داود ٧‏/‏٣٦١ (٥٠١٥)، والترمذي ٥‏/‏١١٩ (٣٠٥٩، ٣٠٦٠)، والحاكم ٣‏/‏٥٥٤ (٦٠٥٨، ٦٠٥٩). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.
٢
عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ يوم قريظة لحسان بن ثابت: «اهج المشركين؛ فإنّ جبريل معك»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٥‏/‏١١٣ (٤١٢٣).
٣
عن ابن مسعود، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إن روح القُدُس نَفَث في رُوعِي١: إنّ نفْسًا لن تموت حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله، وأَجْمِلُوا في الطَّلَب»٢
التخريج
  1. ١الرُّوع: موضع الرَّوع، وهو القلب. لسان العرب (روع).
  2. ٢أخرجه الشِّهاب القُضاعِيُّ في مسنده ٢‏/‏١٨٥ (١١٥١)، والبغوي في شرح السنة ١٤‏/‏٣٠٤ (٤١١٢). وأورده الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٨٦٥ (٢٨٦٦).
٤
عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كلَّمه روح القدس لم يُؤْذَنْ للأرض أن تأكل من لحمه»١