سورة طه | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾: ونحن نملك أمرنا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾، قال: يقول: بهوانا. قال: ولكنه جاءت ثلاثة. قال: ومعهم حُليٌّ استعاروه مِن آل فرعون وثياب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: ﴿بِمَلْكِنا﴾ على أقوال: الأول: بأمْرِنا. الثاني: بطاقتنا. الثالث: بهوانا، ولكنا لم نملك أنفُسَنا. وعلَّق ابنُ جرير (١٦/١٣٥) على هذه الأقوال قائلًا: «وكل هذه الأقوال الثلاثة في ذلك متقارِبات المعنى». ثم بيَّن وجْهتها بقوله: «لأنّ مَن لم يملك نَفْسَه لغلَبَة هواه على أمرٍ فإنه لا تمتنع اللغة أن تقول: فعَل فلان هذا الأمر وهو لا يملك نفْسَه، وفَعَلَه وهو لا يَضْبِطُها، وفعَلَه وهو لا يُطيق تَرْكَه».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولكنا حملنا أوزارا﴾، قال: أثقالًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٦، ١٣٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٩. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٢، والبخاري ٤‏/‏١٧٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
قال الحسن البصري: ﴿أوزارا﴾: آثامًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٢. وعقّب عليه وعلى قول مجاهد بقوله: وهو واحد؛ ذلك الثقل: الإثم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكنا حملنا أوزارا﴾، يعني: خطايا؛ لأن ذلك حملهم على صُنْعِ العِجْل وعبادته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بملكنا﴾، قال: بأمرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٣، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٢٥٦-.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾، يقول: بأمرٍ مَلَكْناه١٢
التخريج
  1. ١في تفسير مجاهد: بأمر نملكه، وفي ابن جرير ضبطه محققوه: بأمرٍ مِلْكِنا.
  2. ٢تفسير مجاهد ص٤٦٤، وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٦ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
عن الحسن البصري، في قوله: ‹بِمُلْكِنا›، قال: بسلطاننا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾، قال: بِطاقَتِنا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٢، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٦‏/‏١٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

قراءات

قولانِ
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَكِنّا حُمِّلْنا﴾، وهي تُقْرَأ أيضًا: ﴿حَمَلْنا﴾ خفيفة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٢. و﴿حُمِّلْنا﴾ بضم الحاء، وكسر الميم مشددة قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر، ورويس، وقرأ بقيّة العشرة: ›حَمَلْنا› بفتح الحاء والميم مخففة. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٢، والإتحاف ص٣٨٧.
٢
عن يحيى١ أنه قرأ: ﴿بِمَلْكِنا﴾ و‹مُلْكِنا› واحد٢
التخريج
  1. ١لعله: يحيى بن وثاب.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. ﴿بِمَلْكِنا﴾ بفتح الميم قراءة متواترة، قرأ نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وقرأ حمزة، و الكسائي، وخلف العاشر: ‹بِمُلْكِنا› بضم الميم، وقرأ بقية العشرة: ‹بِمِلْكِنا› بكسر الميم. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢١-٣٢٢، والإتحاف ص٣٨٧.

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿من زينة القوم﴾: وهي الحُلِيُّ الذي استعاروه مِن آل فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٦، ١٣٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم﴾، يقول: مِن حُلِيِّ القِبْط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من زينة القوم﴾، يقول: مِن حُلِيِّ آل فرعون؛ الذهب والفضة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم﴾، قال: الحلي الذي استعاروه والثياب، ليست مِن الذنوب في شيء، لو كانت الذنوب كانت: حُمِّلْناها نتحملها، فليست من الذنوب في شيء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/١٣٦-١٣٧) في معنى: ﴿ولَكِنّا حُمِّلْنا أوْزارًا مِن زِينَةِ القَوْمِ﴾ سوى قول ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وابن زيد.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿من زينة القوم﴾، يعني: قوم فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٢.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فقذفناها﴾: يعني: زينة القوم، حين أمَرَنا السامِرِيُّ لَمّا قبض قبضة مِن أثر جبرائيل، فألقى القبضة على حُلِيِّهم، فصار عِجلًا جسدًا له خوار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٤١.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فقذفناها﴾ قال: فألقيناها، ﴿فكذلك ألقى السامري﴾ قال: كذلك صنع١. (١٠‏/‏٢٣٣)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣٦، ١٣٨. وعلَّقه البخاري ٤‏/‏١٧٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فقذفناها﴾: أي: فنَبَذْناها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٢، وابن جرير ١٦‏/‏١٣٨-١٣٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقذفناها فكذلك﴾ يعني: هكذا ﴿ألقى السامري﴾ الحُلِيَّ في النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧.
١٠
قال يحيى بن سلّام: وألقى ما معه مِن الحلي، وألقى القومُ ما معهم، وهو قوله: ﴿فقذفناها فكذلك ألقى السامري﴾ ما معه كما ألقينا ما معنا. فصاغه عِجْلًا، ثم ألقى في فِيهِ الترابَ الذي كان أخذه مِن تحت حافر فرس جبريل١