قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾: ونحن نملك أمرنا١
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾، قال: يقول: بهوانا. قال: ولكنه جاءت ثلاثة. قال: ومعهم حُليٌّ استعاروه مِن آل فرعون وثياب١٢
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولكنا حملنا أوزارا﴾، قال: أثقالًا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿من زينة القوم﴾: وهي الحُلِيُّ الذي استعاروه مِن آل فرعون١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم﴾، يقول: مِن حُلِيِّ القِبْط١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من زينة القوم﴾، يقول: مِن حُلِيِّ آل فرعون؛ الذهب والفضة١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم﴾، قال: الحلي الذي استعاروه والثياب، ليست مِن الذنوب في شيء، لو كانت الذنوب كانت: حُمِّلْناها نتحملها، فليست من الذنوب في شيء١٢
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿من زينة القوم﴾، يعني: قوم فرعون١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فقذفناها﴾: يعني: زينة القوم، حين أمَرَنا السامِرِيُّ لَمّا قبض قبضة مِن أثر جبرائيل، فألقى القبضة على حُلِيِّهم، فصار عِجلًا جسدًا له خوار١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فقذفناها﴾ قال: فألقيناها، ﴿فكذلك ألقى السامري﴾ قال: كذلك صنع١. (١٠/٢٣٣)
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فقذفناها﴾: أي: فنَبَذْناها١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقذفناها فكذلك﴾ يعني: هكذا ﴿ألقى السامري﴾ الحُلِيَّ في النار١
١٠
قال يحيى بن سلّام: وألقى ما معه مِن الحلي، وألقى القومُ ما معهم، وهو قوله: ﴿فقذفناها فكذلك ألقى السامري﴾ ما معه كما ألقينا ما معنا. فصاغه عِجْلًا، ثم ألقى في فِيهِ الترابَ الذي كان أخذه مِن تحت حافر فرس جبريل١