سورة الشعراء | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧﭨ

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «لَيَجِيئَنَّ رجلٌ يوم القيامة مِن المؤمنين آخِذًا بيد أبٍ له مُشْرِك حتى يُقطعَه النار، ويرجو أن يُدخِله الجنة، فيناديه منادٍ: إنّه لا يدخل الجنة مشرك. فيقول: ربِّ، أبي، وكتبت ألّا تخزيني. قال: فما يزال مُتَشَبِّثًا به حتى يُحَوِّله الله في صورة سيئة، وريح منتنة، في صورة ضبعان، فإذا رآه كذلك تَبَرَّأ منه، وقال: لست بأبي». قال: فكنا نرى أنه يعني: إبراهيم، وما سُمِّي به يومئذٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٢ (١٥٧٢٩).
٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله عز وجل: ﴿ولا تخزني﴾، يعني: ولا تعذبني ﴿يوم يبعثون﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿ولا تخزني﴾ يعني: لا تعذبني ﴿يوم يبعثون﴾ يعني: يوم تبعث الخلق بعد الموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٦٩.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «يلقى إبراهيمُ أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزرَ قَتَرَة وغَبَرَة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك: لا تعصيني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: ربِّ، إنّك وعدتني ألا تخزيني يوم يبعثون، فأيُّ خزيٍ أخزى مِن أبي الأبعد. فيقول الله: إنِّي حرَّمْتُ الجنة على الكافرين. ثم يُقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ فإذا هو بذِيخ مُتَلَطِّخٍ، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٣٩ (٣٣٥٠)، ٦‏/‏١١١ (٤٧٦٨، ٤٧٦٩)، والبغوي ٤‏/‏١٠٢.
٢
عن رجل من بني كنانة، قال: صلَّيْتُ خلف النبيِّ ﷺ عام الفتح، فسمعته يقول: «اللهم، لا تُخزني يوم القيامة»١