سورة يوسف | الآية ٨٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وقفات مع سور وآيات
[ يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر ] ما كانوا يعرفون ان من يخاطبونه هو نفسه الذي رموه بقاع البئر ! فالحسد ظلم ، والله لا يرضاه.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ وجئنا ببضاعة مزجاةٍ فأوفِِ لنا الكيل ] عادوا مرة أخرى ليوسف لأنهم توسموا به الخير فالنفوس الكريمة ملاذ آمان ان اشتدت قسوة الأيام.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
ن تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا " وتصدق علينا " عرف شؤم الزلل
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
سنا وأهلنا الضر" قالوها ليوسف وقد أساءوا أعظم الإساءة إليه فرحمهم وأحسن إليهم وهو بشر. فكيف لو قلتها أنت واشتكيت لأرحم الراحمين.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا.إن الله يجزي المتصدقين "استرحام بديع مع مخلوق فاسترحم خالقك.
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
﴿ فأوفِ لنا الكيل وتصدق علينا ﴾ قال #ابن_الجوزي - رحمه الله -: مـن تـأمّل ذلَّ إخوة يـوسف ؛ عـرف شؤم الزلل !!
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
من تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا: ﴿ وتصدق علينا ﴾ عرف شؤم الزلل ! #حقيقة
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
من تأمل ذل إخوة يوسف لـمَّـا قالوا: (وَتَصَدَّقْ علينا)، عرف شؤم الزلل!
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
لو قام المذنبون في هذه الأسحار على أقدام الانكسار ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها: (يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا)، لبرز لهم التوقيع عليها: (قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (يوسف: ٩٢).
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
من عجائب الجزاء في الدنيا أنه لما امتدت أيدي الظلم من إخوة يوسف{وشروه بثمن بخس}امتدت أكفهم بين يديه يقولون{وتصدق علينا} [ابن الجوزي.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 88
نايف العجمي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 88
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر كل إنسان بهمته سورة يوسف أية 88
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر سورة يوسف أية 88
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 88
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
(فأوف لنا الكيل وتصدق علينا) الأيدي التي ألقت يوسف في الجب هي نفس الأيدي التي امتدت تسأله الصدقة فلا تحزن أيها المظلوم
صورة توضيحية
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
ومن عجائب الجزاء في الدنيا: أنه لما امتدت أيدي الظلم من إخوة يوسف: { وشروه بثمن بخس } امتدت أكفهم بين يديه بالطلب يقولون: { وتصدق علينا } !
صورة توضيحية
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
(فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ) استرحام بديع من مخلوق فاسترحم خالقك ومن تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا : (وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا) عرف شؤم الزلل
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
لما امتدت أيدي الظلم من إخوة يوسف (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ) إمتدت أكفهم بعد ذلك بين يديه بالطلب يقولون :( وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ) ولما بغت المرأة عليها بدعواها : (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ) أنطقها ربها بقولها: ( أَنَا رَاوَدتُّهُ ) القيمة: اليقين بأن الله مع المؤمنين ينصرهم ولو بعد حين
صورة توضيحية
محمد صالح المنجد
وقفات مع سور وآيات
من تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا :{ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا }يوسف عرف شؤم الزلل
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 88
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
يوسفيات •• -واستفاقت الذكريات- ( مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ) كيف له أن يتخيّل أهله وقد مسّهم الضر ؟! كيف له أن يتراءى والده الشيخ الكبير وقد أحاطت به المشقة من كل جانب. وكأني بعينيه تبرقان دمعًا!
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
يوسفيات •• واستفاقت الذكريات ! ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ) عندما يجعل الله الذي قال: (اقتلوا يوسف)، ‏يقول: ( يا أيها العزيز ). تؤمن أن الله على كل شيء قدير، وأنه السميع البصير، وأنه العليم الخبير..
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
#يوسفيات 6 | قد يستنجد بك من ظلمك | سورة يوسف آية 88
أحمد حمادي
بلاغة القرآن
آية (٨٨) : (فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ) * الفرق بين كلمة (المصّدقين) في آية سورة الحديد و(المتصدقين) في سورتي الأحزاب ويوسف: الأصل في كلمة المصّدقين هي المتصدقين وأُبدلت التاء إلى صاد مثل تزمّل ومزّمل وتدثّر ومدّثّر، كلمة المصّدّقين فيها تضعيفان تضعيف في الصاد وتضعيف في الدال والتضعيف يفيد المبالغة والتكثير مثل كسر وكسّر، أما المتصدقين ففيها تضعيف واحد في الدال. في سورة يوسف ناسب ذكر المتصدقين لأن إخوة يوسف طلبوا التصدق فقط لم يطلبوا المبالغة في الصدقة وهذا من كريم خلقهم فطلبوا الشيء القليل اليسير هذا أمر والآمر الآخر أنه قال تعالى (اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ) فلو قال (يجزي المصّدّقين) لكان الجزاء للمبالغ في الصدقة دون غير المبالغ وهذا غير مقصود في الآية أما عندما يقول (الْمُتَصَدِّقِينَ) يجزي المُقِلّ والمُكثِر فيدخل فيها المصّدّقين وهذا ينطبق أيضاً على آية سورة الأحزاب. في سورة الحديد سياق الآيات نجد أنها اشتملت على المضاعفة والأجر الكريم وهذا يتناسب مع المبالغة في التصدق ويتناسب مع الذي يبالغ في الصدقة. ثم إن في السورة كلها خط تعبيري واضح في دفع الصدقة والحث على دفع الأموال.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
ما الفرق بين كلمة (المصّدقين) و(المتصدقين)؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة يوسف (فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ {88}). الأصل في كلمة المصّدقين هي المتصدقين وأُبدلت التاء إلى صاد مثل تزمّل ومزّمل وتدثّر ومدّثّر يجوز إبدال التاء مع الدال والصاد. كلمة المصّدّقين فيها تضعيفان تضعيف في الصاد وتضعيف في الدال أما المتصدقين ففيها تضعيف واحد في الدال والتضعيف يفيد المبالغة والتكثير مثل كسر وكسّر. إذن المصّدّقين فيها للصدقة والتكثير فيه من حيث المعنى العام. ونأتي للسؤال لماذا ذكر (المصّدّقين) في آية سورة الحديد بينما استخدم المتصدقين في سورتي الأحزاب ويوسف؟ في سورة يوسف جاء في الآية (فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ) فناسب ذكر المتصدقين لأن إخوة يوسف طلبوا التصدق فقط لم يطلبوا المبالغة في الصدقة وهذا من كريم خلقهم فطلبوا الشيء القليل اليسير هذا أمر والآمر الآخر أنه قال تعالى (والله يجزي المتصدقين) فلو قال (يجزي المصّدّقين) لكان الجزاء للمبالغ في الصدقة دون غير المبالغ وهذا غير مقصود في الآية أما عندما يقول (يجزي المتصدقين) يجزي المُقِلّ والمُكثِر فيدخل فيها المصّدّقين) وهذا ينطبق أيضاً على آية سورة الأحزاب. نأتي لماذا قال تعالى (المصّدّقين) في آية سورة الحديد؟ لو لاحظنا سياق الآيات في سورة الحديد نجد أن الآيات فيها اشتملت على المضاعفة والأجر الكريم وهذا يتناسب مع المبالغة في التصدق ويتناسب مع الذي يبالغ في الصدقة. ثم إن سورة الحديد فيها خط تعبيري واضح في دفع الصدقة والحث على دفع الأموال في السورة كلها .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الفرق بين قول يوسف  (قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)) وقول يعقوب  (قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98))؟(د.حسام النعيمي) بعض اللجان التي تشرف على طبع المصحف تجتهد في أماكن الوقف في قوله تعالى (قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ/ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)) كان بودّنا أن يكون هنا وقف (اليوم) ولكن الإشارة الموجودة جواز الوقف والوصل والوصل أولى لكن وصل الآية كاملة ((قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92))) تقرأ جميعاً لكن كما قلت بودّنا أن يكون الوقف على اليوم  يعني (لا بأس عليكم اليوم) ثم قال يغفر الله لكم يغفر الله لكم ليس خبراً عن المغفرة وإنما دعاء بأن يغفر الله تعالى لهم. يغفر الله بالفعل المضارع ليس وعداً بالمغفرة وإنما هو دعاء تعني أنا رحمتكم بأن تنازلت عن حقي ولكن الله عز وجل أرحم الراحمين فأسأله أن يغفر لكم. كما إذا توفي فلان يقال رحمه الله وهي دعاء وليس خبراً. يعقوب بعد ذلك لما جاءوا معه (قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97)) قال (قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98)) يعقوب وعدهم بالاستغفار أما يوسف فدعا لهم ابتداء أن الله يغفر لهم.
فاضل السامرائي