سورة يوسف | الآية ٨٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

٣٨ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوف﴾ يعني: فوَفِّر ﴿لنا الكيل﴾ بسعر الجِياد، ﴿وتصدق علينا﴾ يقول: تكون هذه صدقةً منك -يعنون: معروفًا- أن تأخذ النُّفايَةَ، وتكيل لنا الطعام بسعر الجِياد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وتصدق علينا﴾، قال: اردُد علينا أخانا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٥-٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله: ﴿وتصدق علينا﴾ قولان: الأول: تفضَّل علينا بما بين الجياد والرديئة. الثاني: تصدَّق علينا برَدِّ أخينا إلينا. وهو قول ابن جريج والضحاك. وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٣٢٦) القول الأول، وانتقد الثاني مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا القول الذي ذكرناه عن ابن جريج، وإن كان قولًا له وجه، فليس بالقول المختار في تأويل قوله: ﴿وتصدق علينا﴾؛ لأنّ الصدقة في المتعارف: إنما هي إعطاء الرجل ذا الحاجة بعضَ أملاكه ابتغاء ثواب الله عليه، وإن كان كل معروف صدقة، فتوجيه تأويل كلام الله إلى الأغلب مِن معناه في كلام من نزل القرآن بلسانه أولى وأحرى». وذكر ابنُ عطية (٥/١٤٢-١٤٣) قولًا آخر ووَجَّهه، فقال: «وقالت فرقة: كانت الصدقة عليهم محرمة، ولكن قالوا هذا تَجَوُّزًا واستعطافًا منهم في المبايعة، كما تقول لمن تساومه في سلعة: هبني مِن ثمنها كذا، وخذ كذا. فلم تقصد أن يهبك، وإنما حسنت له الانفعال حتى يرجع معك إلى سومك».
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿فأوف لنا الكيل﴾، أي: أعطِنا ما كنت تُعطِينا قبلَ ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢.
٤
قال الضحاك بن مُزاحِم: لم يقولوا: إنّ الله يجزيك. لأنّهم لم يعلموا أنّه مُؤْمِن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله يجزي المتصدقين﴾ لِمَن كان على ديننا، إضمار، ولو علموا أنّه مُسْلِم لقالوا: إنّ الله يجزيك بصدقتك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: قليلة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٣٩ - تفسير). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: دراهم زُيُوف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: القليلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢.
٩
عن عطية [العوفي] -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- قال: دراهم ليست بطائل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩١.
١٠
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: الحبَّة الخضراء، وصنوبر، وقطن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٩-٣٢٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٨/١٤٢) على قول أبي صالح، فقال: «وقال أبو صالح، وزيد بن أسلم: كانت الصنوبر، والحبة الخضراء. وهي الفستق».
١١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: ببُعيرات، وبقرات عِجاف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، أي: يسيرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٢٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٣‏/‏٣٢٣.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: دراهم فيها جَوازٌ١٢
التخريج
  1. ١جاز الدرهم: قُبِل على ما فيه من خَفِي الدّاخِلَة أو قليلها. لسان العرب (جوز).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٣.
١٤
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: كانت الحبَّة الخضراء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٢.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، يعني: دراهم نُفايَةٍ١، فجَوِّزها عنّا٢
التخريج
  1. ١قال ابن جرير في تفسيره ٨‏/‏٣٩٠: ومنه قيل للدراهم الرديئة وغيرها من كل شيء: النُّفايَةُ.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
١٦
عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: كانت الحبَّة الخضراء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٢.
١٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، أي: قليلة، لا تبلغ ما كُنّا نشتري به منك، إلا أن تتجاوز لنا فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢.
١٨
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿بضاعة مزجاة﴾، قال: قليلة؛ سَمْن، وصوف١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٦.
١٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، قال: المزجاة: القليلة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٣/٣١٦بتصرف): «وعنى بقوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾: بدراهم أو ثمن لا يجوز في ثمن الطعام، إلا لمن يتجاوز فيها، وأصل الإزجاء: السَّوْق بالدَّفع. وقد اختلف أهل التأويل في البيان عن تأويل ذلك، وإن كانت معاني بيانهم متقاربة». وذكر أقوال السلف على ذلك. وذكر ابنُ عطية (٥/١٤٢) إضافةً لِما ورد في أقوال السلف في معنى الآية قولًا منسوبًا للإمام مالك أنّه قال: المزجاة: الجائزة. ثم علّق قائلًا: «ولا أعرف لهذا وجهًا، والمعنى يأباه، ويحتمل أن صُحِّف على مالك، وأنّ لفظه بالحاء غير منقوطة وبالراء».
٢٠
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر- ﴿فأوف لنا الكيل وتصدق علينا﴾: لا تنقصنا مِن السعر مِن أجل رَدِيء دراهمِنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٤.
٢١
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وتصدق علينا﴾، قال: برَدِّ أخينا إلينا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٢.
٢٢
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رجعوا إليه قالوا: ﴿يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مُزجاة فأوف لنا الكيل﴾ بها كما كنت تعطينا بالدراهم الجيِّدة، ﴿وتصدق علينا﴾ بفضلِ ما بين الجِياد والرَّديئة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢-٢١٩٣.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾، أي: الضُّرَّ في المعيشة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما دخلوا عليه﴾ يوسف ﴿قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾ يعني: الشِّدَّة والبلاء مِن الجوع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٢٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وخرجوا إلى مصر راجعين إليها ببضاعة مزجاة -أي: قليلة-، لا تبلغ ما كانوا يتبايعون به، إلا أن يتجاوز لهم فيها، وقد رأوا ما نزل بأبيهم، وتتابع البلاء عليه في ولده وبصره، حتى قدموا على يوسف، ﴿فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز﴾ رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم، ﴿مسنا وأهلنا الضر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩١.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وجئنا ببضاعة﴾ قال: دراهم ﴿مُزجاة﴾ قال: كاسِدة غير طائل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩١.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: رَثَّةِ المتاع؛ خَلَقُ١ الحبل، والغِرارَة٢، والشيء٣
التخريج
  1. ١ثوب خَلَقٌ: بالٍ. لسان العرب (خلق).
  2. ٢الغِرارة: الجُوالِق، وعاء من الأوعية. لسان العرب (غرر) (جلق).
  3. ٣أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٨، وسعيد بن منصور (١١٤١ - تفسير)، وابن جرير ١٣‏/‏٣١٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٨
عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة: نحوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥١.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: الوَرِقُ الرديئة الزُّيوف، التي لا تَنفُقُ حتى يُوضَع فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٧-٣١٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: سَوِيقِ١ المُقْل٢٣
التخريج
  1. ١السويق: ما يُتخذ من الحنطة والشعير. لسان العرب (سوق).
  2. ٢المُقْلُ: ثمر معروف. النهاية (مقل).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن النجار.
٣١
عن عبد الله بن الحارث -من طريق يزيد بن أبي زياد- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: متاع الأعراب؛ الصُّوف، والسَّمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٢
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: الرَّدِيئة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٠.
٣٣
عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال أحدُهما: ناقصة. وقال الآخر: فُسُول١ رديئة٢
التخريج
  1. ١أصله من الفَسْل: وهو الرديء الرَّذِل من كل شيء. النهاية (فسل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣١٨ - ٣١٩، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩١ - ٢١٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٤
عن إبراهيم النخعي -من طريق يزيد بن الوليد، ومغيرة- في قوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، قال: قليلة، ألا تسمع إلى قوله: (فَأَوْقِر رِّكابَنا)؟ وهم يقرءون كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مزجاة﴾، قال: قليلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢١.
٣٦
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد، وجُوَيْبِر- في قوله: ﴿مزجاة﴾، قال: كاسِدة، غير نافقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: النِّعال، والأُدم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥١.
٣٨
قال الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: سَوِيق المُقْل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥١.

أحكام متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر- قال: الأنبياء عليهم السلام لا يأكلون الصدقة، إنما كانت دراهم نُفايةً لا تجوز بينهم، فقالوا: تَجَوَّزْ عَنّا ولا تَنقُصْنا مِن السِّعْر مِن أجل رَدِيء دراهمِنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢-٢١٩٣، وابن جرير ١٣‏/‏٣٢٥ بلفظ: قال: ما سأل نبي قط الصدقة، ولكنهم قالوا: ﴿جئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا﴾ لا تنقصنا مِن السعر.
٢
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- أنّه سُئِل عن أجر الكَيّالِين: أيُؤخَذُ مِنَ المُشْتَرِى؟ قال: الصوابُ والذي يقع في قلبي: أن يكون على البائع، وقد قال إخوة يوسف: ﴿فأوفِ لنا الكيل وتصدق علينا﴾. وكان يوسف عليه السلام هو الذي يَكِيلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٢.
٣
عن القاسم، قال: يُحكى عن سفيان بن عيينة أنّه سُئِل: هل حَرُمَتِ الصدقةُ على أحد من الأنبياء قبلَ النبي ﷺ؟ فقال: ألم تسمع قوله: ﴿فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين﴾. قال الحارث: قال القاسم: يذهب ابنُ عيينة إلى أنّهم لم يقولوا ذلك إلا والصدقة لهم حلالٌ وهم أنبياء؛ فإنّ الصدقة إنما حرمت على محمد ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفاد قولُ سفيان بن عيينة أنّ الصدقة كانت غيرَ مُحَرَّمة على أولئك الأنبياء، وإنما حرمت على محمد، وانتقد ابنُ عطية (٥/١٤٢) قوله مستندًا إلى السنة بقوله: «وهذا ضعيف، يرده حديث النبي ﷺ في قوله: «نحن معاشر الأنبياء لا تحل لنا الصدقة»».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن عمر بن عبد العزيز -من طريق عبد الرحمن الطويل- أنّ رجلًا قال له: تصدَّق عَلَيَّ تصدَّق اللهُ عليك بالجنة. فقال: ويحك، إنّ الله لا يتصدَّق، ولكن الله يجزى المتصدقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٣.
٢
عن عثمان بن الأسود، قال: سمعتُ مجاهد بن جبر، وسُئل: هل يُكْرَهُ أن يقول الرجل في دعائه: اللَّهُمَّ تصدق عَلَيَّ؟ فقال: نعم، إنّما الصدقة لِمَن يبتغى الثواب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٣
عن الحسن البصري أنّه سمع رجلًا يقول: اللَّهُمَّ، تَصَدَّقْ عَلَيَّ. فقال: إنّ الله لا يَتَصَدَّق، وإنّما يَتَصَدَّق مَن يبغي الثواب، قل: اللَّهُمَّ، أعطِنِي، أو تَفَضَّل عَلَيَّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٣.
٤
عن ثابت بن أسلم البُنانيِّ -من طريق يزيد بن يزيد- قال: قيل لبنى يعقوب: إنّ بمصر رجلًا يُطعِمُ المسكينَ، ويملأ حِجْرَ اليتيم. قالوا: ينبغي أن يكون هذا مِنّا أهل البيت. فنظروا، فإذا هو يوسف بن يعقوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٤-٢١٩٤ (١١٩٣٨).

قراءات

قول واحد
١
عن إبراهيم النخعي، قال: في مصحف [عبد الله] بن مسعود: (فَأَوْفِ لَنا الكَيْلَ وأَوْقِر رِّكابَنا)١