سورة النحل | الآية ٨٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مُرة- قال: أفاعِيَ في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٦١).
٢
عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ- قال: إن لجهنمَ سواحلَ، فيها حَيّاتٌ وعقاربُ، أعْناقُها كأَعْناقِ البُخْت١٢
التخريج
  1. ١البُخْت: إبل خراسانية طويلة الأعناق. اللسان والوسيط (بخت).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٣٢.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن- في قوله: ﴿زدناهم عذابًا فوق العذاب﴾، قال: خمسةَ أنهارٍ مِن نارٍ صَبَّها اللهُ عليهم، يُعَذَّبون ببعضِها بالليل، وببعضِها بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: أتَدْرِي ما سعَةُ جهنم؟ قلتُ: لا. قال: إن ما بينَ شَحْمةِ أُذُنِ أحدِهم وبينَ عاتقِه مسيرةُ سبعين خريفًا، تَجرِي فيها أوديةُ القَيْحِ والدم. قلتُ له: الأنهار؟ قال: لا، بل الأَوْدِية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن مسروق بن الأجدع الهمداني -من طريق عبد الله بن مرة- في قوله: ﴿زدناهم عذابا فوق العذاب﴾، قال: عقارب كأمثال النخل الطوال١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٦٦.
٦
عن عبيد بن عمير -من طريق الأعمش، عن مجاهد- قال: إن في جهنم لجِبابًا١، فيها حَيّاتٌ أمثالُ البُخْتِ، وعقاربُ أمثال البغال، يستغيثُ أهلُ النارِ إلى تلك الجِبابِ أو الساحل، فتَثِبُ إليهم، فتأخُذُ بشفاهِهم وشِفارِهم، فكَشَطت لحومَهم إلى أقْدامِهم، فيَسْتَغِيثون منها إلى النار، فتَتْبَعُهم حتى تَجِدَ حَرَّها، فتَرْجِعَ وهي في أسراب٢
التخريج
  1. ١الجِباب: جمع جُب، وهي البئر. انظر: اللسان والوسيط (جبب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٣١-٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس بن خباب-، مثلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٦٤، وهناد (٢٥٩) من طريق الأعمش.
٨
قال سعيد بن جبير: حيّات أمثال البخت، وعقارب أمثال البغال، تلسع إحداهن اللسعة، يجد صاحبُها حُمَّتَها أربعين خريفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٧.
٩
قال الحسن البصري: هو كقوله: ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ [النبأ:٣٠]١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: إنّ أهلَ النار إذا جَزِعوا مِن حَرِّها اسْتغاثوا بِضَحْضاحٍ في النار، فإذا أتَوه تَلَقّاهم عقاربُ كأنهن البِغالُ الدُّهْمُ، وأَفاعٍ كأنهن البَخاتيُّ، فضَرَبَتْهم، فذلك الزيادة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن مالك بن الحارث -من طريق الأعمش- قال: إذا طُرِح الرجلُ في النار هوى فيها، فإذا انتَهى إلى بعضِ أبوابِها قيل: مكانَك حتى تُتْحَفَ. فيُسْقى كأسًا مِن سُمِّ الأَساوِدِ١ والعقارب، فتَمِيزُ الجلدَ على حِدَةٍ، والشَّعَرَ على حِدَة، والعَصَبَ على حِدَة، والعُرُوقَ على حِدَة٢
التخريج
  1. ١الأساود: جمع الأسود؛ وهو أخبث الحيات وأعظمها. النهاية (سود) ٢‏/‏٤١٩.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾، وذلك أنّه يجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار خمسة أنهار من نحاس ذائب، ولهب من نار؛ نهران يجريان على مقدار نهار الدنيا، وثلاثة أنهار على مقدار ليل الدنيا، فتلك الزيادة، فذلك قوله سبحانه: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ [الرحمن:٣٥]١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٢. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٧ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تمييز.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (٨/ ٣٤١): «هذا دليل على تفاوت الكفار في عذابهم، كما يتفاوت المؤمنون في منازلهم في الجنة ودرجاتهم».
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِما كانُوا يُفْسِدُونَ﴾، يعني: يعملون في الأرض بالمعاصي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٢.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد الله، ﴿وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: منعوا الناس مِن دين الله الإسلام، وهم القادة في الكفر، يعني: كفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٢.
١٥
عن البراء بن عازب، أنّ النبي ﷺ سُئل عن قول الله: ﴿زدناهم عذابًا فوق العذاب﴾. قال: «عقاربَ أمثالَ النخلِ الطِّوال، يَنْهَشُونهم في جهنم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أسد بن موسى في الزهد ص٢٩ (٢٥)، ومن طريقه الطبراني كما في البداية والنهاية ٢٠‏/‏١٧٧، من طريق إسماعيل بن عياش، عن الربيع بن لوط الكوفي، عن البراء بن عازب. وأخرجه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه ٢‏/‏٥٢٣ (٣١٩)، من طريق أبان بن أبي عياش، عن الربيع، عن البراء به. وسنده ضعيف؛ فيه إسماعيل بن عياش الشامي، صدوق إلا في روايته عن أهل العراق والحجاز، ففيها ضعف، كما في تهذيب التهذيب ٣‏/‏٢١٦. وفي الإسناد الثاني أبان بين أبي عياش، متروك.
١٦
عن جابر بن عبد الله، عن النَّبي ﷺ، قال: «الزيادةُ خمسةُ أنهار تجري من تحتِ العرش على رُؤوسِ أهل النار؛ ثلاثةُ أنهارٍ على مقدارِ الليل، ونَهْران على مقدار النهار، فذلك قوله: ﴿زدناهم عذابًا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾»١
التخريج
  1. ١أورده مقاتل بن سليمان في تفسيره ٤‏/‏٥٦٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿زدناهم عذابًا فوق العذاب﴾، قال: زِيدوا عقاربَ لها أنيابٌ كالنخلِ الطِّوال١