سورة البقرة | الآية ٨٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وقفات مع سور وآيات
"وقالوا قلوبنا غُلْف " قال ابن عباس : لا تَفقه وقال مجاهد : عليها غشاوة وقال عكرمة : عليها طابع اللهم أعذنا من هذه القلوب.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
الإعراض عن الحق بعد بيانه ووصوله ؛ سبب للزيغ والران على القلب !! ﴿وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم﴾.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 88 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (88)
محمد الربيعة
بلاغة القرآن
آية (٨٨) : (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ) * الله سبحانه وتعالى يذكر لنا كيف برر بنو إسرائيل عدم إيمانهم وقتلهم الأنبياء وكل ما حدث منهم فقد قالوا (قُلُوبُنَا غُلْفٌ) والغلف مأخوذ من الغلاف والتغليف ، وهناك غلْف بسكون اللام وغلُف بضم اللام ، مثل كتاب وكتب فهي تحتمل غلُف أي فيها من العلم ما يكفيها ويزيد فكأنهم يقولون إننا لسنا في حاجة إلى كلام الرسل ، أو غُلْفٌ أي مغلفة ومطبوع عليها أي أن الله طبع على قلوبهم وختم عليها حتى لا ينفذ إليها شعاع من الهداية ولا يخرج منها شعاع من الكفر . * (بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ) لفظ " بل " يؤكد لنا أن كلامهم غير صحيح ، فإذا كان الله سبحانه وتعالى قد طبع على قلوبكم ألم تسألوا أنفسكم لماذا؟ فالحق تبارك وتعالى يرد عليهم فهم ليس عندهم كفاية من العلم بحيث لا يحتاجون إلى منهج الرسل ولكنهم ملعونون ومطرودون من رحمة الله فلا تنفذ إشعاعات النور ولا الهداية إلى قلوبهم ولكن ذلك ليس لأن ختم عليها بلا سبب ولكنه جزاء على أنهم جاءهم النور والهدى فصدوه بالكفر أولاً ، ولذلك فإنهم أصبحوا مطرودين من رحمة الله لأن من يصد الإيمان بالكفر يطرد من رحمة الله ، ولا ينفذ إلى قلبه شعاع من أشعة الإيمان .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) الله سبحانه وتعالى يذكر لنا كيف برر بنو إسرائيل عدم إيمانهم وقتلهم الأنبياء وكل ما حدث منهم.. فماذا قالوا؟ لقد قالوا { قُلُوبُنَا غُلْفٌ } والغلف مأخوذ من الغلاف والتغليف.. وهناك غلْف بسكون اللام، وغلُف بضم اللام.. مثل كتاب وكتب { قُلُوبُنَا غُلْفٌ } أي مغلفة وفيها من العلم ما يكفيها ويزيد، فكأنهم يقولون إننا لسنا في حاجة إلى كلام الرسل.. أو { قُلُوبُنَا غُلْفٌ } أي مغلفة ومطبوع عليها.. أي أن الله طبع على قلوبهم وختم عليها حتى لا ينفذ إليها شعاع من الهداية.. ولا يخرج منها شعاع من الكفر. إذا كان الله سبحانه وتعالى قد فعل هذا.. ألم تسألوا أنفسكم لماذا؟ ما هو السبب؟ والحق تبارك وتعالى يرد عليهم فيقول: { بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ }: لفظ " بل " يؤكد لنا أن كلامهم غير صحيح.. فهم ليس عندهم كفاية من العلم بحيث لا يحتاجون إلى منهج الرسل.. ولكنهم ملعونون ومطرودون من رحمة الله.. فلا تنفذ إشعاعات النور ولا الهداية إلى قلوبهم.. ولكن ذلك ليس لأن ختم عليها بلا سبب.. ولكنه جزاء على أنهم جاءهم النور والهدى.. فصدوه بالكفر أولا.. ولذلك فإنهم أصبحوا مطرودين من رحمة الله.. لأن من يصد الإيمان بالكفر يطرد من رحمة الله، ولا ينفذ إلى قلبه شعاع من أشعة الإيمان.
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
لمسات بيانية مالفرق بين ( غلف بل لعنهم الله ) في البقرة و ( غلف بل طبع الله ) في النساء؟. سورة البقرة آية 88
دريد ابراهيم الموصلي
أحكام القرآن
من أحكام القرآن الكريم سورة البقرة الآية 88
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 88
سعد الشثري
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 88
سعد الشثري