يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿السامري﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأخير؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﱗ
سورة طه، الآيةُ ٨٨ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿السامري﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأخير؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿موسى﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿فنسي﴾ آخِرُ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ؛ فيَجعَلُها مع ما بعدَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.