عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، يقول: أحسن كل شيء خلقه وأوثقه١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أتْرَص١ كل شيء، وسوّى٢
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾: أحصى كل شيء١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: أحسن كل شيء١
٥
عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحكم١
٦
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- ﴿الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أوَلَمْ تر إلى كل دابة كيف تتقي على نفسها؟!١
٧
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: هدى كل شيء لمنفعته١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحسن كل شيء١
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿صنع الله الذي أتقن﴾ يعني: الذي أحكم ﴿كل شيء إنه خبير بما تفعلون﴾ يعني: إنّه خبير بما فعلتم. نظيرُها في الروم١
١١
قال يحيى بن سلّام: قوله ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ أحكم كل شيء١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾، قال: قائِمة١٢
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ أي: تحسبها ثابتة في أصولها لا تتحرك، ﴿وهي تمر مر السحاب﴾١
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾، يعني: تحسبها مكانها١
١٥
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ ساكنة١
١٦
عن أبي هريرة أنّه قال: حدَّثنا رسول الله ﷺ، قال: «... يُسَيِّر اللهُ الجبالَ، فتمر مر السحاب، ثم يجعلها سرابًا، وترجُّ الأرضُ بأهلها رجًّا...»١
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ فتستوي في الأرض١
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ تكون ﴿كالعهن المنفوش﴾ [القارعة:٥] كالصوف المنفوش، وتكون ﴿كثيبا مهيلا﴾ [المزمل:١٤]، وتُبَسُّ بسًّا كما يُبَسُّ السويق، وتكون سرابًا، ثم تكون ﴿هباء منبثا﴾ [الواقعة:٦]، فذلك حين تذهب مِن أصولها فلا يُرى منها شيء، فتصير الأرض كلها مستوية١
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحْكَم كل شيء١