تفسير الآية
٩ أقوالعن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أركسهم بما كسبوا﴾، قال: أهلكهم بما عملوا١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أركسهم﴾، قال: أضلَّهم١٢
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قوله: ﴿أركسهم بما كسبوا﴾، فيقال: ردَّهم بما كسبوا١
قال مقاتل بن سليمان: قال الله عز وجل: ﴿فما لكم﴾ صرتم ﴿في المنافقين فئتين﴾ تختصمون، ﴿والله أركسهم﴾ يعني: أضلهم فردهم إلى الكفر ﴿بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله﴾ عن الهدى ﴿فلن تجد له سبيلا﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿والله أركسهم﴾، يقول: أوقعهم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿أركسهم﴾، قال: ردَّهم١
عن الضحاك بن مزاحم، كذلك١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قول: ﴿أركسهم﴾. قال: حبسهم في جهنم بما عملوا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمية: أركسوا في جهنم أنهم كانوا عتاة يقولوا مَيْنًا١ وكذبًا وزورًا٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾، قال: فرقتين١