سورة الواقعة | الآية ٨٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍ

تفسير

٦ أقوال
١
عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قال: عنده، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٢٧٢ (٣٦٠٠٨).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾: مثل النّبيّين، والصِّدّيقين، والشهداء بالأعمال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ﴾ هذا الميت ﴿مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ عند الله في الدّرجات والتفضيل، يعني: ما كان فيه لشدّة الموت وكَرْبه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٥.
٤
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تلا رسولُ اللهِ ﷺ هذه الآيات: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ إلى قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾، ثم قال: «إذا كان عند الموت قيل له هذا، فإن كان من أصحاب اليمين أحبّ لقاء الله وأَحبّ اللهُ لقاءَه، وإن كان مِن أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى آدم ابن أبي إياس. وأخرج نحوه أحمد في مسنده ٣٠‏/‏٢١٦ (١٨٢٨٣) مطولًا موصولًا، وليس فيه قوله: «إذا كان عند الموت قيل له هذا». وسيأتي في تفسير آخر الآيات.
٥
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال: هذا في الدنيا، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: هذا في الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن الربيع بن خُثَيْم، في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: هذا له عند الموت١