عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قال: عنده، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾: مثل النّبيّين، والصِّدّيقين، والشهداء بالأعمال١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ﴾ هذا الميت ﴿مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ عند الله في الدّرجات والتفضيل، يعني: ما كان فيه لشدّة الموت وكَرْبه١
٤
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تلا رسولُ اللهِ ﷺ هذه الآيات: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ إلى قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾، ثم قال: «إذا كان عند الموت قيل له هذا، فإن كان من أصحاب اليمين أحبّ لقاء الله وأَحبّ اللهُ لقاءَه، وإن كان مِن أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه»١
٥
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال: هذا في الدنيا، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: هذا في الدنيا١
٦
عن الربيع بن خُثَيْم، في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: هذا له عند الموت١