سورة الأعراف | الآية ٨٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقفات مع سور وآيات
﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا﴾ هذه عادة المستكبرين كل زمان. .
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
كل أنبياء الله تعالى هددوا بالقتل أو الإخراج أو السجن ! (ليقتلوك فاخرج) (أو يقتلوك أو يخرجوك) (لنخرجنك يا شعيب) (لتكونن من المخرجين) (لتكونن من المسجونين) (ليسجننّ....) (لنخرجنّكم من أرضنا) (أخرجوهم من قريتكم) (لنبيتنّه وأهله...) الحق والباطل لا يجتمعان !.
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
هدايات من تفسير السعدي علمني ربي - وأنت خير الفاتحين
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة الأعراف (88) الرجفة والصيحة وعذاب يوم الظلة
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
إذا عجز المُبطْلُ عن مقارعة بالحجة، هدد باستعمال القوة مع خصمة، وتلك حيلة العاجز! قالها فرعون لموسى، وقالها قوم شعيب لنبيهم: {لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا} .
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
هذه أساليب من لا يقدرون على رد الحجة بالحجة : { لنخرجنك يا شعيب } { لتعودن في ملتنا } { لئن اتبعتم شعبيا إنكم إذا لخاسرون } ضحالة فكر وتهديد بالنفي وبؤس في الخطاب
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿قال الملأ الذين (استكبروا ) من قومه﴾ . ما أقبح الكبر .. أول ذنب وأسوأ خلق وأكبر مانعٍ للحق والإيمان .
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
وقفة بيانية حول كلمة (الملأ) في القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٨٨) : (قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ) * وصف الملأ بالاستكبار دون الكفر مع أنه لم يحكِ هنا عن خطاب المستضعفين حتى يكون ذكر الاستكبار إشارة إلى أنهم استضعفوا المؤمنين كما اقتضت قصة ثمود. واختير وصف الاستكبار هنا لمناسبة مخاطبتهم شعيباً بالإخراج أو الإكراه على اتباع دينهم. وذلك من فعل الجبارين أصحاب القوة. * قوم شعيب جعلوا عودة شعيب إلى ملة القوم بأسلوب القسم فقالوا (لَتَعُودُنَّ) ولم يقولوا لنخرجنك من قريتنا أو تعودن في ملتنا وقد زاد هذا القسم الآية قوة لا تأتى بدونه أي أنهم فاعلون أحد الأمرين لا محالة، وأنهم مصرون على إعادتهم إلى ملّتهم بتوكيد مؤذن بأنهم إن أبوا الخروج فإنهم سيُكرهون على العودة إلى ملة قومهم.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لَنُخْرِجنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتنَا. .) . فيه تغليبُ الجمعِ على الواحد، إذ منهم شعيبٌ، ولم يكن في ملَّتهم حتى يعود إليها، وكذا قول شعيب " إنْ عُدْنا في مِلَّتِكُمْ بعدَ إذْ نجَّانَا اللَّهُ منهَا " على أن " عادَ " تأتي بمعنى صار، كما في قوله تعالى (حتَّى عَادَ كالعُرْجونِ القَدِيمِ) والمعنى: إن صرنا في ملَّتكم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن