سورة هود | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

تفسير

١١ قولًا
١
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿لا يجرمنكم شقاقي﴾: لا تَحْمِلَنَّكم عَداوَتي١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٣٣.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- قال: إنّ شعيبًا قال لقومه: يا قومِ، اذكروا قومَ نوح وعاد وثمود، وما قومُ لوط منكم ببعيد. وكان قومُ لوط أقربَهم إلى شعيب، وكانوا أقربَهم عهدًا بالهلاك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٧٠-٧١، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور ١٠‏/‏٣١٠-٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾، قال: إنّما كانوا حديثي عهدٍ قريبٍ بعد نوح وثمود١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٠-٣١١، وابن جرير ١٢‏/‏٥٥١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٥.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ويا قوم لا يجرِمَنَّكم شِقاقي﴾ الآية، يقول: لا يَحْمِلنَّكم عداوتي على أن تَتَمادَوا في الضلال والكفر؛ فيصيبكم مِن العذاب ما أصابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنْ يُصِيبَكُمْ﴾ مِن العذاب في الدنيا ﴿مِثْلُ ما أصابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾ مِن الغَرَق، ﴿أوْ قَوْمَ هُودٍ﴾ مِن الرِّيح، ﴿أوْ قَوْمَ صالِحٍ﴾ مِن الصَّيْحَة، ﴿وما قَوْمُ لُوطٍ﴾ أي: ما أصابهم مِن الخَسْف والحَصْب ﴿مِنكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ كان عذابُ قوم لوط أقربَ العذاب إلى قوم شعيب مِن غيرهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٨) أنّ قصة قوم لوط كانت أقربَ القصص عهدًا بقصة قوم شعيب، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «وقد يحتمل أن يريد: وما منازل قوم لوط منكم ببعيد. فكأنه قال: وما قوم لوط منكم ببعيد بالمسافة. ويتضمن هذا القول ضرب المثل لهم بقوم لوط».
٦
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿شقاقي﴾، قال: عَداوَتي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن الحسن البصري -من طريق عمران بن القطان- في قوله: ﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي﴾، قال: ضِراري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٥.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿لا يجرمنكم شقاقي﴾: لا يَحْمِلَنَّكم فِراقي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٥١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٤-٢٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ويا قوم لا يجرِمَنَّكم شِقاقي﴾ الآية، يقول: لا يَحْمِلَنَّكم عَداوَتِي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي﴾، يقول: لا تَحْمِلَنَّكم عَداوَتِي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٥.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿لا يجرمنكم شقاقي﴾، قال: عَداوَتي وبَغْضائي وفِراقي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٥٥١) في معنى: ﴿لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي﴾ سوى قول قتادة، وابن جريج.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي ليلى الكندي، قال: أشرف عثمانُ على الناس مِن دارِه وقد أحاطوا به، فقال: ﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد﴾، يا قومِ، لا تقتُلوني؛ إنّكم إن قتلتموني كنتم هكذا. وشبَّك بين أصابعه١