سورة يوسف | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﱘ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ أنتم جاهلون﴾، يعني: مُذنِبين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال لهم يوسف -ورَحِمَهم عند ذلك-: ﴿هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٣.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: إنّما قال ذلك حين حكى لإخوته أنّ مالك بن ذعر قال: إنِّي وجدت غلامًا في بئر، مِن حاله كَيْتَ وكَيْت، فابتعته بكذا درهمًا. فقالوا: أيها الملك، نحن بعنا ذلك الغلام. فغاظ يوسفَ ذلك، وأمر بقتلهم، فذهبوا بهم ليقتلوهم، فوَلّى يهوذا وهو يقول: كان يعقوب يحزن ويبكي لِفَقْدِ واحدٍ مِنّا حتى كُفَّ بصرُه، فكيف إذا أتاه قَتْلُ بنيه كلِّهم؟ ثم قالوا له: إن فعلتَ ذلك فابعث بأمتعتنا إلى أبينا، فإنّه بمكان كذا وكذا، فذلك حين رَحِمَهم وبكى، وقال ذلك القول١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فلمّا سمِع ما ذكروا مِن الضُّرِّ قال لهم: ﴿هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه﴾ يعني: بي، وبأخي بنيامين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذُكر لي: أنّهم لَمّا كلموه بهذا الكلام غلبته نفسُه، فارْفَضَّ دمعُه باكيًا، ثم باح لهم بالذي يَكْتُم منهم، فقال: ﴿هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون﴾. ولم يعن بذكر أخيه ما صنعه هو فيه حين أخذه، ولكن للتفريق بينه وبين أخيه، إذ صنعوا بيوسف ما صنعوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٣.
٦
قال عبد الله بن عباس: إذ أنتم صبيان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٣.
٧
قال الحسن البصري: إذ أنتم شباب ومعكم جهلُ الشباب١