سورة النحل | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبان بن تغلب، عن الحكم- في قوله: ﴿تبيانا لكل شيء﴾، قال: مِمّا أحلَّ وحرَّم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٣٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿تبيانا لكل شيء﴾، قال: ما أمر به، وما نهى عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٣٤.
٣
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿تبيانًا لكل شيء﴾، قال: مِمّا أُمِروا به، ونُهُوا عنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٣٤ بهذا اللفظ من قول ابن جريج، كما سيأتي.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن أمره، ونهيه، ووعده، ووعيده، وخبر الأمم الخالية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٣.
٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿تبيانًا لكل شيء﴾، قال: مِمّا أُمِروا به، ونُهُوا عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٣٤.
٦
عن عبد الرحمن الأوزاعي، في قوله: ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء﴾، قال: بالسُّنَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء﴾ ما بيَّن فيه من الحلال والحرام، والكفر والإيمان، والأمر والنهي، وكل ما أنزل الله فيه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/ ٣٩٨): «قوله: ﴿لكل شيء﴾، أي: مما نحتاج في الشرع، ولا بد منه في المِلَّة، كالحلال والحرام، والدعاء إلى الله والتخويف من عذابه، وهذا حصر ما اقتضته عبارات المفسرين». وقال ابن كثير (٨/٣٤٣): «ووجه اقتران قوله: ﴿ونزلنا عليك الكتاب﴾ مع قوله: ﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾ أن المراد -والله أعلم-: أنّ الذي فرض عليك تبليغ الكتاب الذي أنزله عليك سائلك عن ذلك يوم القيامة، ﴿فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين﴾ [الأعراف:٦]، ﴿فو ربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ [الحجر:٩٢-٩٣]، ﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب﴾ [المائدة:١٠٩]، وقال تعالى: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ [القصص:٨٥]، أي: إن الذي أوجب عليك تبليغ القرآن لرادك إليه، ومعيدك يوم القيامة، وسائلك عن أداء ما فرض عليك. هذا أحد الأقوال، وهو متجه حسن».
٨
قال الشافعي: وأنزل على محمد ﷺ الفرقان، وجمع فيه سائر الكتب، فقال: ﴿تبيانًا لكل شيء﴾، ﴿وهدى وموعظة﴾ [المائدة:٤٦]، ﴿أحكمت آياته ثم فصلت﴾ [هود:١]، وهو ﷺ مُفَسِّر ومُبَيِّن...١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٩‏/‏٨٤-٨٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾هذا القرآن ﴿هُدىً﴾ من الضلالة، ﴿ورَحْمَةً﴾ من العذاب لِمَن عمِل به، ﴿وبُشْرى﴾ يعني: ما فيه من الثواب ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ يعني: المخلصين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٣.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿للمسلمين﴾ للمؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ﴾، يعني: نبيهم، وهو شاهد على أمته أنه بلغهم الرسالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٣.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم﴾، يعني: نبيهم، هو شاهد عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٣.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجِئْنا بِكَ﴾ يا محمد ﴿شَهِيدًا عَلى هؤُلاءِ﴾ يعني: أمة محمد ﷺ أنّه بلغهم الرسالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٣.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وجئنا بك﴾ يا محمد ﴿شهيدا على هؤلاء﴾ يعني: أمته١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٣.
١٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أشعث، عن رجل- قال: إنّ الله أنزَل في هذا الكتاب تِبْيانًا لكلِّ شيء، ولكنَّ عِلْمَنا يقصُرُ عمّا بَيَّنَ لنا في القرآن١. ثم تلا: ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء﴾٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، .
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابنُ كثير (٨/ ٣٩٦) مُعلِّقًا: «قول ابن مسعود أعم وأشمل؛ فإن القرآن اشتمل على كل علم نافع؛ مِن خبر ما سبق، وعلم ما سيأتي، وكل حلال وحرام، وما الناس إليه محتاجون في أمر دنياهم، ودينهم، ومعاشهم، ومعادهم، وهدى أي للقلوب، ورحمة وبشرى للمسلمين».

آثار متعلقة بالآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: مَن أرادَ العلمَ فليُثَوِّرِ١ القرآن؛ فإنّه فيه علم الأَوَّلين والآخِرِين٢
التخريج
  1. ١فليثور: أي: لينقر عنه، ويفكر في معانيه، وتفسيره، وقراءته. النهاية (ثور) ١‏/‏٢٢٩.
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٨٥، ١٤‏/‏٩٤، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص١٥٧، والطبراني (٨٦٦٤، ٨٦٦٥، ٨٦٦٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٩٦٠). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن الضريس في فضائل القرآن، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الشعبي- قال: لا تَهُذُّوا١ القرآنَ كهَذِّ الشِّعْر، ولا تَنْثُروه نثرَ الدَّقَلِ٢، وقِفُوا عندَ عجائبِه، وحَرِّكوا به القلوب٣
التخريج
  1. ١الهَذُّ والهَذَذُ: سرعة القطع وسرعة القراءة. لسان العرب (هذذ).
  2. ٢الدَّقَل: هو رديء التمر ويابسه. النهاية (دقل).
  3. ٣أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٢٥.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: إنّ هذا القرآن مَأدُبةُ الله، فمَن دخل فيه فهو آمِنٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٨٤.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: إنّ هذه القلوبَ أوعِيَةٌ، فاشْغَلُوها بالقرآن، ولا تشغَلُوها بغيرِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٨٣-٤٨٤.
٥
عن أبي الدرداء -من طريق أبي قلابة- قال: نزل القرآن على ست آيات: آية مبشرة، وآية منذرة، وآية فريضة، وآية تأمرك، وآية تنهاك، وآية قصص وأخبار١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٣.
٦
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل بن خالد- أنّه كان يقول: ما من شيء إلا هو في القرآن، إلا أنّا لا نعرفه١