سورة طه | الآية ٨٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وقفات مع سور وآيات
"أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا" من الأدلّة القرآنية على قياس الأولى ومشروعيّة الاستدلال به في باب الأسماء والصفات والله أعلم .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[ ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ] لا يوجد أحد على وجه هذه المعمورة يملك ان ينفعك او يعطيك او يمنعك " إلا الله" فدعها قاعدة في نفسك لترتاح .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
{ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا } وقدم الضرّ على النفع قطعاً لعُذرهم في اعتقاد إلهيته؛ لأن عذر الخائف من الضرّ أقوى من عذر الراغب في النفع. التحرير والتنوير.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
قال الله لِمَن عَبَدَ العِجْل: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) فمن صفات الإله أنه يجيب معبوديه فكيف إذا كان يبادرهم بالنوال قبل السؤال
صورة توضيحية
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
آية (٨٩) : (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا) * قدّم ربنا نفي ملك الضرر على النفع عن العجل ليقطع أي عذر لهم في اعتقاد إلهيته لأن عذر الخائف من الضر أقوى من عذر الراغب في النفع، فالإنسان يقدم من رهب ويستجيب من فرع أكثر مما يقدم عن طمع ورغبة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89)) انظر إلى ترتيب الضر والنفع فهل من سبب وراء تقديم الضر على النفع؟ قدّم ربنا نفي ملك الضرر على النفع عن العجل ليقطع أي عذر لهم في اعتقاد إلهيته. لأن عذر الخائف من الضر أقوى من عذر الراغب في النفع. فالإنسان يقدم من رهب ويستجيب من فرع أكثر مما يقدم عن طمع ورغبة.
برنامج ورتل القران ترتيلا