عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قول الله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: هو الخالص١
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ابن يمان، عن رجل- ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: الناصح لله في خَلْقه١
٣
عن الحسن البصري -من طريق جَسْر بن فَرْقَد- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: سليم مِن الشِّرك١
٤
عن عونٍ، قال: ذكروا الحجاج عند محمد بن سيرين، فقال: غيرُ ما تقولون أخوَفُ على الحجاج عندي منه. قلت: وما هو؟ قال: إن كان لقي الله بقلب سليمٍ فقد أصاب الذنوبَ خيرٌ منه. قلت: وما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أنّه لا إله إلا الله١
٥
عن عوف، قال: قلتُ لمحمد [بن سيرين]: ما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أنّ الله حقٌّ، وأنّ الساعة قائمة، وأنّ الله يبعث مَن في القبور١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: كان يُقال: سليمٌ من الشرك١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا من أتى الله﴾ في الآخرة ﴿بقلب سليم﴾ مِن الشرك، مُخْلِصًا لله عز وجل بالتوحيد، فينفعه يوم البعث مالُه وولدُه١
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: سليم من الشِّرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحدٌ١٢
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله١