سورة الشعراء | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قول الله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: هو الخالص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٣.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ابن يمان، عن رجل- ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: الناصح لله في خَلْقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٤.
٣
عن الحسن البصري -من طريق جَسْر بن فَرْقَد- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: سليم مِن الشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٣، والطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٥٢٤.
٤
عن عونٍ، قال: ذكروا الحجاج عند محمد بن سيرين، فقال: غيرُ ما تقولون أخوَفُ على الحجاج عندي منه. قلت: وما هو؟ قال: إن كان لقي الله بقلب سليمٍ فقد أصاب الذنوبَ خيرٌ منه. قلت: وما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أنّه لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عوف، قال: قلتُ لمحمد [بن سيرين]: ما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أنّ الله حقٌّ، وأنّ الساعة قائمة، وأنّ الله يبعث مَن في القبور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: كان يُقال: سليمٌ من الشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥١٠ من طريق سعيد، وعبد الرزاق ٢‏/‏٧٤، وابن جرير ١٧‏/‏٥٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا من أتى الله﴾ في الآخرة ﴿بقلب سليم﴾ مِن الشرك، مُخْلِصًا لله عز وجل بالتوحيد، فينفعه يوم البعث مالُه وولدُه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٠.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: سليم من الشِّرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحدٌ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٣ من طريق أصبغ.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٧/٥٩٥): «الذي عُنِي به من سلامة القلب في هذا الموضع: هو سلامة القلب مِن الشكّ في توحيد الله، والبعث بعد الممات». وذكر ابنُ عطية (٦/٤٩٢) أنّ سفيان قال: إن صاحب القلب السليم هو الذي يلقى ربَّه وليس في قلبه شيء غيره. ثم علَّق بقوله: «وهذا يقتضي عموم اللفظة، ولكن السليم مِن الشرك هو الأهم». وبنحوهما ابنُ تيمية (٥/٤٦)، وكذا ابنُ كثير (١٠/٣٥٥). وقال ابنُ القيم (٢/٢٧٦-٢٧٧ بتصرُّف): «قد اختلفت عبارات الناس في معنى القلب السليم، والأمر الجامع لذلك: أنه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومِن كل شبهة تعارض خبره، فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله، فسلم في محبة الله مع تحكيمه لرسوله، في خوفه ورجائه، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والذل له، وإيثار مرضاته في كل حال، والتباعد من سخطه بكل طريق. وهذا هو حقيقة العبودية التي لا تصلح إلا لله وحده، ولا يتم له سلامته مطلقًا حتى يسلم من خمسة أشياء: ١- من شرك يناقض التوحيد. ٢- وبدعة تخالف السنة. ٣- وشهوة تخالف الأمر. ٤- وغفلة تناقض الذِّكر. ٥- وهوًى يناقض التجريد والإخلاص. وهذه الخمسة حُجُب عن الله، وتحت كل واحد منها أنواع كثيرة تتضمن أفرادًا لا تنحصر».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٣، وأبو نعيم ١‏/‏٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
قال سعيد بن المسيب: القلب السليم هو الصحيح١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٦‏/‏١١٩، وجاء عقبه: وهو قلب المؤمن؛ لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قال الله تعالى: ﴿في قلوبهم مرض﴾ [البقرة:١٠].
١١
عن هشام، عن أبيه [عروة بن الزبير]، ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: ألّا يكون لَعّانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٤.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث، وابن جريج- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: مِن الشِّرْك، ليس فيه شَكٌّ في الحق١