سورة النمل | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

تفسير

٤٣ قولًا
١
عن زرعة بن إبراهيم -من طريق محمد بن شعيب- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله؛ ﴿فله خير منها﴾ قال: لا إله إلا الله خير، ليس شيء أخْيَرَ من لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٥.
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾، قال: أعطاه الله بالواحدة عشرًا، فهذا خير منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٤.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فله خير منها﴾، أي: فله منها خير، وهي الجنة، وفيها تقديم: فله منها خير١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٥٦٥): «قوله: ﴿خير منها﴾ يحتمل أن يكون للتفضيل، ويكون في قوله: ﴿منها﴾ حذف مضاف، تقديره: خير من قدرها واستحقاقها، بمعنى: أن الله تعالى تفضل عليه فوق ما تستحق حسنته، قال ابن زيد: يعطى بالواحدة عشرًا. والداعية إلى هذا التقدير: أن الحسنة لا يتصور بينها وبين الثواب تفضيل. ويحتمل أن يكون خبرًا ليس للتفضيل، بل اسم للثواب والنعمة، ويكون قوله تعالى: ﴿منها﴾ لابتداء الغاية، أي: هذا الخير الذي يكون له هو من حسنته وبسببها، وهذا قول الحسن وابن جريج، وقال عكرمة: ليس شيء خيرًا مِن لا إله إلا الله، وإنما له الخير منها».
٤
عن يحيى بن أبي أنيسة: أنّه سأل عطاء بن أبي رباح عن قول الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾. قال عطاء: مَن جاء بالتوحيد فله خير وقوة، ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ فقال عطاء: مَن جاء بالشرك. قال: وسمعت عطاء يقول: ألم تسمع لقوله: ﴿من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ [الليل:٥-٦]، يقول: مَن صدق بالتوحيد، ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى﴾ [الليل:٨-٩] كذَّب بالتوحيد؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع ١٤٢- ١٤٣ (٨٨).
٥
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾، قال: الشِّرْك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٥-٣٦ من طريق حميد بن زياد، بلفظ: ليست سيئاتهم، ولكنها الشرك. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤-٢٩٣٥. وذكر عنه معلقًا: أن الحسنة: لا إله إلا الله.
٦
عن يحيى بن يحيى الغسّاني -من طريق ابنه هشام- في قول الله عز وجل: ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله، ﴿فله خير منها﴾ قال: له منها خير١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٥٠٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من جاء بالحسنة﴾ في الآخرة، يعني: بلا إله إلا الله؛ ﴿فله خير منها﴾ فيها تقديم، يقول: له منها خير، ﴿وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة﴾ يعني: بالشرك؛ ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ ثم تقول لهم خزنة جهنم: ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ مِن الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٨.
٨
عن زرعة بن إبراهيم -من طريق محمد بن شعيب- ﴿من جاء بالحسنة﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٥.
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾، قال: السيئة: الشرك، الكفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٢.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: ﴿من جاء بالحسنة﴾ بلا إله إلا الله مخلصًا، وقال قتادة: بالإخلاص. وهو واحد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٧٢.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فله خير منها﴾، قال: فمنها وصل إليه الخيرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٣، وأورد عقبه: يعني ابن عباس بذلك: من الحسنة وصَلَ -إلى الذي جاء بها- الخيرُ. وأخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٥ من طريق عطاء الخراساني بنحوه، والبيهقي ص٢٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿فله خير منها﴾، قال: ثواب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- قوله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾، قال: ليس شيء خيرًا مِن لا إله إلا الله، ولكن له منها خير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٤.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فله خير منها﴾، قال: يعطي به الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: مَن جاء بلا إله إلا الله فله منها خير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٦، وابن جرير ١٨‏/‏١٤٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٥.
١٦
عن سعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٣٥.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فله خير منها﴾، يقول: له منها حظٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٣. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٣.
١٨
قال محمد بن كعب القرظي: ﴿فله خير منها﴾، يعني: الأضعاف، أعطاه الله تعالى بالواحدة عشرًا فصاعدًا، فهذا خير منها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٣٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٨٣.
١٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فله خير منها﴾، يعني: فله منها خير١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٣.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فله خير منها﴾ فيها تقديم، يقول: له منها خير، ﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٨.
٢١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾، قال: له منها خير؛ فأمّا أن يكون له [خير] مِن الإيمان فلا، ولكن منها خير: يصيب منها خيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٣.
٢٢
عن الشعبي، قال: كان حذيفة بن اليمان جالسًا في حلقة، فقال: ما تقولون في هذه الآية: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون* ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾؟ فقالوا: نعم، يا حذيفة، مَن جاء بالحسنة ضعفت له عشرًا أمثالها. فأخذ كفًّا مِن حصا يضرب به الأرض، وقال: تبًّا لكم. وكان حديدًا، وقال: مَن جاء بلا إله إلا الله وجبت له الجنة، ومن جاء بالشرك وجبت له النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله؛ ﴿فله خير منها﴾ قال: فمنها وصل إلى الخير، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: الشِّرْك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤١، ١٨‏/‏١٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤، والبيهقي ص٢٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن سعيد- وكان رجلًا غزّاء، قال: بينا هو في بعض خَلَواتِه حتى رفع صوته: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. قال: فرَدَّ عليه رجلٌ: ما تقول، يا عبد الله؟ قال: أقول ما تسمع. قال: أما إنّها الكلمة التي قال الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤١.
٢٥
عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق أبي معشر- قال: كان يحلف ما يستثني: أن ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: الشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: هي كلمة الإخلاص، هي: لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٢١، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤١، ١٨‏/‏١٤٠-١٤١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٢٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة في أوله، وعبيد في آخره- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني: الشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٤١، ١٨‏/‏١٤٢، وإسحاق البستي في تفسيره شطره الثاني ص٣٦. وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤-٢٩٣٥.
٢٨
عن سعيد بن جبير، وأبي صالح [باذام]، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٩
عن الحسن البصري -من طريق معمر-، وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج-، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٦، وابن جرير ١٨/ ١٤١ - ١٤٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٣٤ - ٢٩٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّق آخره يحيى بن سلام ٢/ ٥٧٣ عن قتادة.
٣٠
عن محمد ابن شهاب الزهري، وزيد بن أسلم، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٣٤ - ٢٩٣٥.
٣١
عن علي بن الحسين، نحو الشطر الأول١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤-٢٩٣٥.
٣٢
وعن أنس بن مالك، وأبي وائل [شقيق بن سلمة]، وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل الشطر الثاني١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٣٤ - ٢٩٣٥.
٣٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- قوله: ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: السيئة: الشرك. قال الحكم: قال عكرمة: كل شيء في القرآن «السيئة» فهو الشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٢.
٣٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿من جاء بالحسنة﴾ يعني: التوحيد، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني: الشرك؛ ﴿فكبت وجوههم في النار﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٣.
٣٥
عن ابن جريج قال: سمعت عطاء [بن أبي رباح] يقول فيها: الشرك. يعني: في قوله: ﴿ومن جاء بالسيئة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤١.
٣٦
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾، قال: «هي لا إله إلا الله». ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾، قال: «هي الشرك»١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق بن راهويه ١‏/‏٢٣٤ (١٩٢)، ١‏/‏٤٦٥ (٥٤٢)، والمحاملي في الأمالي ص٣٩٤ (٤٥٨)، وابن جرير ١٨‏/‏١٣٩-١٤٠ من طريق يحيى بن أيوب قال: سمعت أبا زرعة يقول: قال أبو هريرة به. إسناده حسن.
٣٧
عن جابر بن عبد الله، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن المُوجِبَتَيْن، قال: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون* ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾، قال: «مَن لقي الله لا يُشرك به شيئًا دخل الجنة، ومَن لقي الله يُشرِك به دخل النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه جعفر بن محمد البغدادي كما في مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية ص٢٠١ (١٦٦)، والمقدسي في كتاب التوحيد ص٧٤-٧٥ (٥٦). وهو عند مسلم ١‏/‏٩٤ (٩٣)، ويحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٣، ٢‏/‏٦١٢-٦١٣، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤٨٥ (٢١٨٥) دون ذكر الآية.
٣٨
عن صفوان بن عسال، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك يجثوان بين يدي الرب، فيقول الله للإيمان: انطلق أنت وأهلُك إلى الجنة. ويقول للشرك: انطلق أنت وأهلُك إلى النار». ثم تلا رسول الله ﷺ: «﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ يعني: قول لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني: الشرك، ﴿فكبت وجوههم في النار﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الفاخر الأصبهاني في كتاب موجبات الجنة ص٤٦ (٤٣)، والواحدي في الوسيط ٣‏/‏٣٨٧ (٦٩٤)، من طريق محمد بن أشرس، عن حفص بن عبد الله، عن إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن صفوان به. إسناده تالف؛ فيه محمد بن أشرس السلمي النيسابوري، متهم في الحديث، وتركه أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ وغيره، كما في لسان الميزان لابن حجر ٦‏/‏٥٧٨.
٣٩
عن أبي هريرة، وأنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «يجيء الإخلاصُ والشركُ يوم القيامة، فيجثوان بين يدي الرب، فيقول الربُّ للإخلاص: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة. ثم يقول للشرك: انطلق أنت وأهلك إلى النار». ثم تلا هذه الآية: «﴿ومن جاء بالحسنة﴾ بشهادة أن لا إله إلا الله؛ ﴿فله خير منها﴾ يعني بالخير: الجنة، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ بالشرك؛ ﴿فكبت وجوههم في النار﴾»١
التخريج
  1. ١أورده الديلمي في الفردوس ٥‏/‏٤٩٧ (٨٨٧٣) عن أبي هريرة. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤٠
عن كعب بن عجرة، عن النبي ﷺ، في قول الله: «﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ يعني بها: شهادة أن لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني بها: الشرك». قال: «فهذه تُنجي، وهذه تُردي»١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه ص٥٤٧، وأبو الطاهر المخلص في المخلصيات ٢‏/‏٤٠٦-٤٠٧ (١٨٦٠)، من طريق مقاتل [بن سليمان]، عن ثابت البناني، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة به. وقد علق مقاتل بن سليمان آخره في تفسيره ٣‏/‏٣١٨. وإسناد الحديث تالف، فقد قال ابن حجر في ترجمة مقاتل في التقريب (٦٨٦٨): «كذّبوه، وهجروه».
٤١
عن عقبة بن عامر الجهني، قال: كنت مع رسول الله ﷺ في جيش، فسرحت ظهر أصحابي، فلما رجعت تلقّاني أصحابي يَبْتَدِرُوني، فقالوا: بينا نحن عند رسول الله ﷺ أذَّن المؤذن، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمدًا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: «وجبت بهذا الجنة». ونظر بعضنا إلى بعض، قال: «لَمَن لقي الله يشهد أن لا إله إلا هو وحده، وأن محمدًا رسول الله ﷺ؛ دخل الجنة». وهي عرض رسول الله ﷺ على أبي طالب أن يقول: «لا إله إلا الله وحده، وأن محمدًا رسول الله، أشفع لك بها». فأبى الله ذاك، وغلبت عليه شقوته، وقال [أبو طالب]١: ملةَ الشيخ، يا ابن أخي. فقال الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ [القصص:٥٦]، وهي التي قال الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم﴾ الآية، ولا إله إلا الله كلمة الإخلاص، وهي الحسنة، والسيئة كلمة الإشراك، قال الله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ [النساء:١١٦]، وقال: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة﴾ [المائدة:٧٢] الحديث٢
التخريج
  1. ١جاء في مطبوعة مسند الروياني: أبو لهب!.
  2. ٢أخرجه الروياني في مسنده ١‏/‏١٨٦-١٨٧ (٢٤٦)، والطبراني في الكبير ١٧‏/‏٣٤٤ (٩٤٨) مختصرًا. قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٣٣٠-٣٣١ (١٨٦٢): «رواه الطبراني في الكبير، والزهري لم يسمع من عقبة بن عامر».
٤٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود بن هلال- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: بـلا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: بالشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤، والحاكم ٢‏/‏٤٠٦، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والخرائطي في مكارم الاخلاق.
٤٣
عن أبي هريرة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّق ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤-٢٩٣٥ أوله، وأسند آخره من طريق أبي زرعة.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي ذرٍّ، قال: قلت: يا رسول الله، لا إله إلا الله مِن الحسنات؟ قال: «هي مِن أحسن الحسنات»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء ص٤٣٩-٤٤٠ (١٤٩٨-١٥٠١)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١‏/‏٢٦٧-٢٦٨ (٢٠١)، وابن جرير١٠‏/‏٤٢ بنحوه، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣١ (٨١٦٤)، ٩‏/‏٢٩٣٤ (١٦٦٤٣)، ٩‏/‏٣٠٢٤ (١٧١٨٨)، من طريق الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخ من التيم، عن أبي ذر به. إسناده ضعيف لانقطاعه، وقد أعلّه الدارقطني في العلل ٦‏/‏٢٦٨ (١١٢٦) بالانقطاع.
٢
عن أبي جعفر الباقر -من طريق سعيد بن سعيد الأنصاري- قال: كان رجل يكثر من قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. بينما هو في فَلاة مِن الأرض إذ قالها، فتبدّاه رجلٌ على برذون أبيض، وعليه ثياب بيض، فقال له: أما إنها الكلمة التي قال الله -جلَّ ذِكْرُه-: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٥.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿وهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ ينون ﴿فَزَعٍ﴾، وينصب ﴿يَوْمَئِذٍ﴾١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و﴿فَزَعٍ﴾ بالتنوين قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹فَزَعِ› بغير تنوين، وأما ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بفتح الميم فقراءة متواترة كذلك، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة ‹يَوْمِئِذٍ› بكسر الميم. انظر: النشر ٢‏/‏٣٤٠، والإتحاف ص٤٣٢-٤٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: ﴿وهُمْ مِن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ على وجهين: الأول: بإضافة ‹فَزَعِ› إلى «اليوم»، هكذا: ‹فَزَعِ يَوْمِئِذٍ›. والثاني: بالتنوين وترك الإضافة، هكذا ﴿فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾. وبَيَنَ ابنُ جرير (١٨/١٤٤-١٤٥) أنّ كلتا القراءتين صواب، فقال: «الصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان في قرأَة الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». ثم مالَ إلى قراءة الإضافة، مستندًا إلى اللغة، فقال: «غير أن الإضافة أعجبُ إليَّ؛ لأنه فزع معلوم. وإذا كان ذلك كذلك كان معرفة، على أن ذلك في سياق قوله: ﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾، فإذا كان ذلك كذلك فمعلوم أنه عني بقوله: ﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ مِن الفزع الذي قد جرى ذِكْرُه قبله. وإذا كان ذلك كذلك كان لا شك أنه معرفة، وأن الإضافة إذا كان معرفة به أولى من ترك الإضافة. وأُخْرى أن ذلك إذا أضيف فهو أبين أنه خبر عن أمانه من كل أهوال ذلك اليوم منه إذا لم يضف ذلك، وذلك أنه إذا لم يضف كان الأغلب عليه أنه جعل الأمان من فزع بعض أهواله».

تفسير الآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة أنّه قال: حدَّثنا رسولُ الله ﷺ، قال: «الشهداء هم أحياء عند ربهم يرزقون، وقاهم الله فزع ذلك، وآمَنَهم منه»١