سورة الزخرف | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قراءات

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد-: (قالَ سَلامٌ فَسَوْفَ تَعْمَلُونَ)١، وعن أبي عمرو: ﴿قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾٢
التخريج
  1. ١وهي قراءة شاذة.
  2. ٢أخرجه إسحاق البستي ص ٣٢٣. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن عامر؛ فإنهم قرءوا: «تَعْلَمُونَ» بالخطاب. انظر: النشر ٢/ ٣٧٠، والإتحاف ص ٤٩٨.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: قال الله يُعَزِّي نبيَّه محمدًا ﷺ: ﴿فاصْفَحْ عَنْهُمْ وقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٦٥.
٢
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى لنبيّه ﷺ: ﴿فاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ يعني: فأعرِض عنهم، فيها تقديم، ﴿وقُلْ سَلامٌ﴾ اردُد عليهم معروفًا، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ هذا وعيد حين ينزل بهم العذاب...١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٠٧.

النسخ في الآية

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فاصْفَحْ عَنْهُمْ وقُلْ سَلامٌ﴾، قال: اصفح عنهم، ثم أُمر بقتالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٠٣، وابن جرير ٢٠‏/‏٦٦٥.
٢
عن قتادة بن دعامة، ﴿فاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾، قال: نُسِخَ الصفحُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾... نَسخَتْ آيةُ السيفِ الإعراضَ والسلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٥٦٧-٥٦٨) أن قوله: ﴿فاصفح عنهم﴾ موادعة منسوخة بآيات السيف، وأن قوله: ﴿سلام﴾ تقديره: وقل: أمري سلام، أي: مسالمة. ثم ذكر أن فرقة قالت: المعنى: وقل سلام عليكم على جهة الموادعة والملاينة. ثم علَّق بقوله: «والنسخ قد أتى على هذا السّلام؛ سواء كان تحية، أو عبارة عن الموادعة».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عون بن عبد الله، قال: سأل محمدُ بنُ كعب عمرَ بن عبد العزيز عن ابتداء أهل الذِّمة بالسلام. فقال: نردّ عليهم، ولا نبتدئهم. قلت: فكيف تقول أنت؟ قال: ما أرى بأسًا أن نبدأهم. قلت: لِمَ؟ قال: لقول الله تعالى: ﴿فاصْفَحْ عَنْهُمْ وقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٤٣٩.
٢
عن شعيب بن الحَبْحاب، قال: كنتُ مع عليِّ بن عبد الله البارقي، فمرّ علينا يهودي أو نصراني، فسلَّم عليه، فقال شعيبٌ، فقلتُ: إنّه يهودي أو نصراني. فقرأ عليٌّ آخر سورة الزخرف: ﴿وقِيلِهِ يا رَبِّ إنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ فاصْفَحْ عَنْهُمْ وقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾١