سورة الواقعة | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒ

تفسير الآية

٢٢ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق قرة- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: ذاك في الآخرة. فاستفهَمه بعضُ القوم فقال: أما -واللهِ- إنّهم لَيُسَرُّون بذلك عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي القاسم بن منده في كتاب السؤال.
٢
عن الحسن البصري، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان هو هذا الريحان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الحسن البصري -من طريق المعتمر، عن أبيه- قال: تَخرج روح المؤمنِ مِن جسده في ريحانة. ثم قرأ: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى المروزي في الجنائز.
٤
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: فَرَجٌ مِن الغمّ الذي كانوا فيه، واستراحة مِن العمل؛ لا يُصلّون، ولا يصومون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: رحمة، قال: وكان الحسن البصري يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يقول: راحة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان يُتلقّى به عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٧
عن أبي عمران الجَوْنيّ، في قوله: ‹فَأَمَّآ إن كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرُوحٌ ورَيْحانٌ›، قال: بلَغني: أنّ المؤمن إذا نزل به الموت تُلُقِّي بضبائر الريحان مِن الجنة، فيُجعل رُوحه فيها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وعَبد بن حُمَيد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يعني: فراحة ﴿ورَيْحانٌ﴾ يعني: الرّزق في الجنة، بلسان حِمْيَر، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ في هذه الآية على أقوال بناءً على اختلاف القرأة في قراءتها، فمن قرأها: ﴿فَرَوْحٌ﴾ بفتح الراء: اختلفوا في معناها على أقوال: الأول: المعنى: فراحةٌ ومُسْتَراحٌ. الثاني: الرَّوح: الراحة، والريحان: الرزق. الثالث: الرَّوح: الفرح، والريحان: الرزق. الرابع: الرَّوح: الرحمة، والرَّيحان: الريحان المعروف. الخامس: الرَّوح: الرحمة، والريحان: الاستراحة. ومَن قرأها: ‹فَرُوحٌ› بضم الراء، قالوا: الرُّوح: روح الإنسان، والريحان: هو الريحان المعروف. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٧٩) -مستندًا إلى اللغة- «قول مَن قال: عُنِيَ بالرَّوح: الفرح والرحمة والمغفرة، وأصله من قولهم: وجدتُ رَوحًا: إذا وجَد نسيمًا رَوْحًا يستريح إليه مِن كرب الحرِّ، وأما الرَّيحان: فإنه عندي الريحان الذي يُتَلَقّى به عند الموت. كما قال أبو العالية، والحسن، ومَن قال في ذلك نحو قولهما؛ لأن ذلك الأغلب والأظهر من معانيه».
٩
عن تميم الدّاريّ، عن النبيِّ ﷺ، قال: «... ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: رَوْح مِن جهد الموت، ورَيحان يُتلقّى به عند خروج نفسه، وجنة نعيم أمامه...»١
التخريج
  1. ١سيأتي مطولًا مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآيات.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: راحة، ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: استراحة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٦-٣٧٧، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٧-.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٣/٣٩٦) على قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وقول سعيد بن جُبَير، ومجاهد، وقتادة بقوله: «وكل هذه الأقوال متقاربة صحيحة، فإنّ مَن مات مُقرّبًا حصل له جميع ذلك مِن الرحمة، والراحة والاستراحة، والفرح والسرور، والرزق الحسن، ﴿وجَنَّةُ نَعِيم﴾».
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّيحان: الرِّزق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿فَرَوْحٌ﴾ الفرح، مثل قوله: ﴿ولا تَيْأَسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ﴾ [يوسف:٨٧]، ﴿ورَيْحانٌ﴾ الرّزق، لا تخرج روح المؤمن مِن بدنه حتى يأكل من ثمار الجنة قبل موته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٣
عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: يجاء له من الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٩.
١٤
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- قال: لم يكن أحدٌ مِن المُقرّبين يُفارق الدنيا حتى يُؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيَشَمّه، ثم يُقبض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرزق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٧.
١٦
عن إبراهيم النّخْعي، قال: بلغنا: أنّ المؤمن يُستقبل عند موته بطِيبٍ مِن طِيب الجنة، وريحان مِن ريحان الجنة، فتُقبض روحه، فتُجعل في حرير مِن حرير الجنة، ثم يُنضَح بذلك الطّيب، ويُلفّ في الريحان، ثم ترتقي به ملائكةُ الرحمة، حتى يُجعل في عِلّيّين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبن أبي الدنيا في ذكر الموت.
١٧
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرّزق١. (١٤‏/‏٢٤١)
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. وهذا اللفظ عند ابن جرير عن سعيد كما تقدم، أما لفظ مجاهد عنده فهو التالي، وقد فرّق بينهما ابن جرير.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: راحة. وقوله: ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: الرّزق١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٧، من طريق أبي عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح به، والحسن عن ورقاء به.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: جنة، ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: رِزق١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏١٧١-، والبيهقي في الشعب -كما في الفتح ٦‏/‏٣٢٢- بزيادة: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: جنة ورخاء.
٢٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الرّوح: الاستراحة، والريحان: الرّزق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
٢١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الرّوح: المغفرة والرحمة، والريحان: الاستراحة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٨-٣٧٩.
٢٢
عن بكر بن عبد الله المُزني، قال: إذا أُمِر مَلَك الموت بقبْض المؤمن أُتِي بريحان مِن الجنة، فقيل له: اقبض روحه فيه. وإذا أُمر بقبض الكافر أتي ببِجادٍ١ من النار، فقيل له: اقبضه فيه٢
التخريج
  1. ١البِجاد: كساء مخطط. لسان العرب (بجد).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.

تفسير

٩ أقوال
١
عن تميم الدّاريّ، عن النبيِّ ﷺ، قال: «... وجنة نعيم أمامه...»١
التخريج
  1. ١تقدم في الآية السابقة، وسيأتي مطولًا مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآيات.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، يقول: مغفرة ورحمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٧.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، يقول: حُقِّقتْ له الجنةُ والآخرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر- في قوله: ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: تُخبّأ له الجنةُ إلى يوم يُبعث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٠١. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: قد عُرِضَتْ عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٧٩.
٦
عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قال: عنده، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٢٧٢ (٣٦٠٠٨).
٧
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تلا رسولُ اللهِ ﷺ هذه الآيات: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ إلى قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾، ثم قال: «إذا كان عند الموت قيل له هذا، فإن كان من أصحاب اليمين أحبّ لقاء الله وأَحبّ اللهُ لقاءَه، وإن كان مِن أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى آدم ابن أبي إياس. وأخرج نحوه أحمد في مسنده ٣٠‏/‏٢١٦ (١٨٢٨٣) مطولًا موصولًا، وليس فيه قوله: «إذا كان عند الموت قيل له هذا». وسيأتي في تفسير آخر الآيات.
٨
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال: هذا في الدنيا، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: هذا في الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن الربيع بن خُثَيْم، في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: هذا له عند الموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

قراءات

٣ أقوال
١
عن عائشة: أنها سمعت رسول الله ﷺ يقرأ: ‹ فَرُوحٌ ورَيْحانٌ› برفع الراء١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٠‏/‏٤١٠ (٢٤٣٥٢)، ٤٢‏/‏٥١٥ (٢٥٧٨٥)، وأبو داود ٦‏/‏١١٦ (٣٩٩١)، والترمذي ٥‏/‏١٩٨-١٩٩ (٣١٦٧)، والثعلبي ٩‏/‏٢٢٤، وأخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٥٧ (٢٩٢٤)، ٢‏/‏٢٧٤ (٢٩٨٩) بفتح الراء. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الدارقطني في العلل ١٤‏/‏٣٦٧ (٣٧١٤). و‹فَرُوحٌ› بضم الراء قراءة متواترة، قرأ بها رويس، وهي وجه عن رَوْح، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَرَوْحٌ﴾ بفتح الراء، وهو الوجه الثاني لرَوْح. انظر: النشر ٢‏/‏٣٨٣، والإتحاف ص٥٣١.
٢
عن عبد الله بن عمر، قال: قرأتُ على رسول الله ﷺ سورة الواقعة، فلما بلغتُ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: ‹فَرُوحٌ ورَيْحانٌ›١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٤‏/‏٣٦٠ (٤٤٣٤). قال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏١٥٦ (١١٦١١): «رجاله ثقات».
٣
عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها: ‹فَرُوحٌ ورَيْحانٌ› برفع الراء١٢