عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كان أهل الإيمان قد تبوَّءوا الدار والإيمان قبلَ أن يقدَمَ عليهم رسول الله ﷺ، فلمّا أنزَل الله الآياتِ جحَد بها أهل مكة، فقال الله: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾١
٢
عن سعيد بن المسيب، في الآية، قال: ﴿فإن يكفر بها﴾ أهل مكة ﴿فقد وكلنا بها﴾ أهل المدينة من الأنصار١
٣
عن أبي رجاء العُطاردي -من طريق عوف- في قوله: ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾، قال: هم الملائكة١
٤
قال مجاهد بن جبر: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ الكفار، يعني: أهل مكة؛ ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾ يعني: الأنصار وأهل المدينة١
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ قال: إن يكفر بها أهل مكة ﴿فقد وكلنا بها قوما﴾ أهل المدينة الأنصار، ﴿ليسوا بها بكافرين﴾١
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي هلال- في قوله: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ إن يكفر بها أُمَّتك١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ قال: أهل مكة كفار قريش؛ ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾ وهم الأنبياء الذين قَصَّ الله على نبيه الثمانية عشر، الذين قال الله: ﴿فبهداهم اقتده﴾١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- في قول الله تعالى: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ قال: أهل مكة؛ ﴿فقد وكلنا بها﴾ أهل المدينة١
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ يقول: إن يكفر بها قريش؛ ﴿فقد وكلنا بها﴾ الأنصار١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ من أهل مكة بما أعطى الله النبيين من الكتب؛ ﴿فقد وكلنا بها﴾ يعني: بالكتب ﴿قوما ليسوا بها بكافرين﴾ يعني: أهل المدينة من الأنصار١
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ أهل مكة؛ ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾ أهل المدينة١٢
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحكم: العِلْم١
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق مالك بن شدّاد- في قوله: ﴿أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة﴾، قال: الحُكْم: اللُّب١٢
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن مسلم- قال: الحكم: اللُّب١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحكم﴾، يعني: العِلم، والفَهم، والنبوة١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ يعني: أهل مكة، يقول: إن يكفُروا بالقرآن ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾ يعني: أهل المدينة والأنصار١٢