سورة يوسف | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

تفسير

٨ أقوال
١
قال كعب الأحبار في القائل: ﴿اقتلوا يوسف﴾: قاله دان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢١٨.
٢
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم﴾: ولم يكونوا يوم قالوا هذه المقالة أنبياء، ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾ يعنون: تَصْلُح منزلتكم عند أبيكم١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٧.
٣
قال وهب بن منبه في القائل: ﴿اقتلوا يوسف﴾: قاله شمعون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢١٨.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين﴾، يقول: تتوبون مِمّا صنعتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩-٢٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال قائل منهم﴾ وهو يهوذا: ﴿لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٦
عن مقاتل في قوله: ﴿اقتلوا يوسف﴾: [قاله] روبيل، ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾ يصلح أمركم فيما بينكم وبين أبيكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢١٨ دون أوله.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٤٦) قول مقاتل، وعلّق عليه بقوله: «وهذا يشبه أن يكون قصدهم في تلك الحال، ولم يكونوا حينئذ أنبياء». ثم ذكر قولًا آخر: أنّ المراد بذلك: الصلاح بالتوبة، قفال: «وقال الجمهور: ﴿صالحين﴾ معناه: بالتوبة». ورجحه مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا هو الأظهر من اللفظ، وحالهم أيضًا تعطيه؛ لأنّهم مؤمنون بنوا على عظيمة، وعلَّلوا أنفسهم بالتوبة».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال بعضهم لبعض: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا﴾ بعيدة؛ ﴿يخل لكم وجه أبيكم﴾ فيُقْبِل عليكم بوجهه، ﴿وتكونوا﴾ يعني: وتصيروا ﴿من بعده قوما صالحين﴾ يعني: يصلح أمرُكم وحالُكم عند أبيكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
٨
قال ابن وهب: حدثني مالك، قال: بلغني [أنّ ما بين ثلاث] سنين إلى تسع سنين، وقد طُرِح يوسف وهو غلام، قال لي مالك: والأشد: الحُلُم١