سورة الكهف | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تفسير

٣١ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة، قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجبا﴾، قال: ليسوا بأعجب آياتنا، كانوا من أبناء الملوك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾، يقول سبحانه: أوحينا إليك مِن أمر الأمم الخالية، وعلَّمناك مِن أمر الخلق، وأمر ما كان، وأمر ما يكون قبل أصحاب الكهف؛ فهو أعجب مِن أصحاب الكهف، وليس أصحاب الكهف بأعجب مما أوحينا إليك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٤.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾، أي: وما قد رأوا من قُدرتي فيما صنعتُ مِن أمر الخلائق، وما وضعتُ على العباد من حُجَجي ما هو أعظم من ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تفسير قوله: ﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾؛ فقال قوم: المعنى: قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك. وقال آخرون: بل المعنى: إنّ الذي آتيتك من العلم والحكمة أفضل منه. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/١٥٧) مستندًا إلى أحوال النزول القولَ الأول الذي قاله مجاهد، وقتادة، وابن إسحاق، فقال: «لأن الله عز وجل أنزل قصة أصحاب الكهف على نبيه احتجاجًا بها على المشركين من قومه... إذ سألوه عنها اختبارًا منهم له بالجواب عنها صِدْقه، فكان تقريعهم بتكذيبهم بما هو أوكد عليهم في الحجة مما سألوا عنهم، وزعموا أنهم يؤمنون عند الإجابة عنه؛ أشبهَ من الخبر عما أنعم الله على رسوله من النعم».
٤
عن أبي جعفر الرازي، قال: كان أصحاب الكهف صَيارِفَة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: واللهِ، ما أدري ما الرقيم؛ أكتاب، أم بنيان؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لا أدري ما الرقيم، وسألتُ كعبًا، فقال: اسم القرية التي خرجوا منها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٩٧، وابن جرير ١٥/ ١٥٧، والزجاجي في أماليه ص ٦ دون إسناد. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ القرآن أعلمه إلا أربعًا: غسلين، وحنانًا، والأوّاه، والرقيم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٩٧، وابن جرير ١٥‏/‏١٦٠ ولم يذكر الغسلين.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- في قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾، قال: إنّ الفتية لَمّا هربوا مِن أهليهم خوفًا على دينهم فقدوهم، فخبروا الملك خبرهم، فأمر بلوح من رصاص، فكتب فيه أسماءهم، وألقاه في خزانته، وقال: إنّه سيكون لهم شأن. وذلك اللوح هو الرقيم١
التخريج
  1. ١أخرجه الزجاجي في أماليه ص٥-٦.
٩
عن أنس بن مالك، قال: الرقيم: الكلب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن سعيد بن جبير -من طريق ابن قيس- قال: والرقيم: لوح من حجارة، كتبوا فيه قصة أصحاب الكهف وأمرهم، ثم وُضِع على باب الكهف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الرقيم؛ منهم من يقول: كتاب قصصهم. ومنهم من يقول: الوادي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: الرقيم: اسم الوادي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٨.
١٣
عن عطية العوفي -من طريق إدريس- قال: الرقيم: وادٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٨.
١٤
عن أبي صالح باذام، قال: الرقيم: لوح مكتوب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾: كُنّا نُحَدَّث: أنّ الرقيم: الوادي الذي فيه أصحاب الكهف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٨. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٣ بلفظ: الوادي الذي فيه الكهف.
١٦
عن إسماعيل السدي، قال: الرقيم حين رقمت أسماؤهم في الصخرة، كتب الملك فيها أسماءَهم، وكتب أنهم هلكوا في زمان كذا وكذا في مُلْك دقيوس، ثم ضربها في سور المدينة على الباب، فكان من دخل أو خرج قرأها، فذلك قوله: ﴿أصحاب الكهف والرقيم﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرقيم﴾ كتابٌ كتبه رجلان قاضيان صالحان، أحدهما ماتوس، والآخر أسطوس، كانا يكتمان إيمانهما، وكانا في منزل دقيوس الجبار، وهو الملك الذي فرَّ منه الفتية، وكتبا أمر الفتية في لوح من رصاص، ثم جعلاه في تابوت من نحاس، ثم جعلاه في البناء الذي سدُّوا به باب الكهف، فقالا: لعل الله عز وجل أن يطلع على هؤلاء الفتية؛ ليعلموا إذا قرأوا الكتاب... ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾، يعني بالرقيم: الكتاب الذي كتبه القاضيان. مثل قوله عز وجل: ﴿كلا إن كتاب الفجار لفي سجين كتاب مرقوم﴾ [المطففين:٧-٩]، يعني: كتاب مكتوب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٤.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الرقيم كتاب، ولذلك الكتاب خبر، فلم يخبر الله عن ذلك الكتاب وعمّا فيه. وقرأ: ﴿وما أدراك ما عليون* كتاب مرقوم* يشهده المقربون﴾ [المطففين:١٩-٢١]، ﴿وما أدراك ما سجين* كتاب مرقوم﴾ [المطففين:٨-٩]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى ﴿الرقيم﴾؛ فقال قوم: هو اسم قرية، أو واد. وقال غيرهم: اسم جبل أصحاب الكهف. وقال آخرون: الكتاب. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/١٦١بتصرف) مستندًا إلى اللغة، والإسرائيليات القولَ الأخير الذي قاله ابن عباس من طريق علي، وسعيد بن جبير، وابن زيد، فقال: «وأولى الأقوال بالصواب في ﴿الرقيم﴾ أن يكون معنيًّا به: لوح أو حجر أو شيء كتب فيه كتاب. وقد قال أهل الأخبار: إن ذلك لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف وخبرهم حين أوَوْا إلى الكهف... وإنما الرقيم فعيلٌ، أصله: مرقوم، ثم صرف إلى فعيلٍ، كما قيل للمجروح: جريح، وللمقتول: قتيل، يقال منه: رقمت كذا وكذا: إذا كتبته، ومنه قيل للرقم في الثوب: رقم؛ لأنه الخطّ الذي يعرف به ثمنه». وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٩/١٠٧)، فقال: «وهو الظاهر من الآية». ولم يذكر مستندًا. وعلَّق ابنُ عطية (٥/٥٦٨-٥٦٩) بعد ذكره لهذه الأقوال بقوله: «ويظهر من هذه الروايات أنهم كانوا قومًا مؤرخين للحوادث، وذلك من قبل المملكة، وهو أمر مفيد، وهذه الأقوال مأخوذة من الرّقم، ومنه: ﴿كتاب مرقوم﴾ [المطففين:٩]، ومنه:»الأرقم«لتخطيطه، ومنه: رَقْمَةُ الوادي، أي: مكان جرْي الماء وانعطافه، يقال: عليك بالرقمة، وخَلِّ الضِّفة».
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجبا﴾، يقول: الذي آتيتك من العِلم والسنة والكتاب أفضلُ مِن شأن أصحاب الكهف والرقيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجبا﴾: كانوا بقولهم أعجب آياتنا؟! ليسوا بأعجب آياتنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢١
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: كانوا يقولون: هم عجب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٦، ويحيى بن سلام ١‏/‏١٧٣ من طريق ابن مجاهد بلفظ: هو عجب.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾، قال: أي: قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٣ وقال: معنى تفسير قتادة يقول: ليس هم أعجب آياتنا.
٢٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: أمّا الكهف: فهو غار الوادي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
تفسير إسماعيل السدي: قوله: ﴿أم حسبت﴾: أفحسبت١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٣.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف﴾، والكهف: نَقب يكون في الجبل كهيئة الغار، واسمه: بانجلوس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٤.
٢٦
قال يحيى بن سلّام: والكهف: كهف الجبل١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٦٨) أن الزهراوي قال بأن الآية تحتمل أن تكون استفهامًا له: هل علم أصحاب الكهف عجبًا؟ بمعنى: إثبات أنهم عجب. وتكون فائدة تقريره جمع نفسه للأمر؛ لأن جوابه أن يقول: لم أحسب، ولا علمته. فيقال له وصفهم عند ذلك. وعلَّق عليه بقوله: «والتجوز -في هذا التأويل- هو في لفظة ﴿حسبت﴾. فتأمله». ونقل ابنُ عطية (٥/٥٦٨) قولًا ونسبه لمالك بن أنس: أن الكهف: الجبل. وانتقده مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا غير شهير في اللغة».
٢٧
عن عبد الله بن عباس: ﴿الرقيم﴾: اللوح من رصاص، كتب عاملُهم أسماءَهم، ثم طرحه في خزانته، فضرب الله على آذانهم، فناموا١
التخريج
  1. ١علقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة الكهف ٤‏/‏١٧٥١. وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره، وابن أبي حاتم في تفسيره مطولًا -كما في التغليق ٤‏/‏٢٤٤-٢٤٦-.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: والرقيم: الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: والرقيم: وادٍ دون فلسطين، قريب مِن أيْلَة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٩-١٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ كثير (٩/١١٣-١١٤ بتصرف) تحديد مكان الكهف، فقال: «وقد تكلَّف بعض المفسرين، فذكروا فيه أقوالًا، والله أعلم بأي بلاد الله هو، ولو كان لنا فيه مصلحة دينية لأرشدنا الله ورسوله إليه، فقد قال رسول الله ﷺ: «ما تركت شيئًا يقربكم إلى الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أعلمتكم به»».
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: الرقيم: الجبل الذي فيه الكهف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٩-١٦٠.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: أن اسم ذلك الجبل: بنجلوس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٦٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أصحاب الكهف أعوانُ المهدي»١