سورة البقرة | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وقفات مع سور وآيات
﴿ وما يخدعون إلا أنفسهم "وما يشعرون" ﴾ نفىٰ عنهم الشعور وهو أول مبادئ الإدراك ! فبنفي أول مبادئ الإدراك ينتفي كل الإدراك.
ابن عرفة
وقفات مع سور وآيات
نفى عنهم الشعور -وهو أول مبادئ الإدراك-؛ فبنفي أول مبادئ الإدراك ينتفي كل الإدراك من باب أحرى.
ابن عرفة
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (9)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
المؤمن يعيش سلاماً مع نفسه ومع مجتمعه ومع ربه تعالى. والكافر يعيش سلاماً مع نفسه ومع مجتمعه . والمنافق يعيش اضطراباً مع نفسه ومع مجتمعه ومع ربه تعالى.
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
"يخادعون الله والذين آمنوا " الخداع هو إخفاء أمر فاسد في النفس، وإذا فسد القلب لا يمكن أن ينتفع بالقرآن ، وهي من صفات المنافقين .
فوائد القرآن
بلاغة القرآن
آية (٩) : (يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ) * (لاَّ يَشْعُرُونَ) استعمل الشعور في الكلام على القضايا الظاهرة وعلى الأحاسيس الواضحة، فالمخادعة عمل ظاهر، بالكلام، بالحركة يناسبه الشعور الذي فيه معنى الإحساس .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
ما الفرق بين (وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)) (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)) و (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) البقرة)؟ هذه الآيات في الكلام على المنافقين وفي قوله تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) لما يعلنون أنهم هم آمنوا كأنما يعتقدون أنهم يخادعون الله سبحانه وتعالى (وما يشعرون) الفعل المضارع يدل على الحال أو الاستقبال أو أحياناً الدوام والثبات يعني على الوصف، لما تقول: زيد ينظم الشعر إما أن تعني ينظم الشعر الآن أو هو من الشعراء هذه حاله فاستعملوا (ما) لنفي الحاضر يقولون: زيد ما ينظم الشعر أي الآن . وإذا أرادوا المستقبل استعملوا (لا) قالوا: لا ينظم الشعر أي ليس شاعرا. في مسألة يشعرون فى القرآن استعمل مرة (وما يشعرون) ومرة (لا يشعرون) معنى ذلك أنه يريد أن ينفي عنهم الإحساس والشعور الآن وفي المستقبل
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين (لا يشعرون) و(لا يعلمون)؟ هنا استعمل الشعور في الكلام على القضايا الظاهرة وعلى الأحاسيس الواضحة، هنا المخادعة عمل ظاهر، يخادعون، يقولون، يتصرفون، فالشيء الذي يكون بالأحاسيس، يتلمسه بحواسه ، بالكلام،بالحركة يناسبه الشعور الذي فيه معنى الإحساس (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) استعمل (لا يشعرون) الشعور لأن الإفساد ظاهر. لكن لما تكلم على القضايا القلبية المعنوية (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ (13) استعمل (لا يعلمون) لأن العلم داخلي. لكن لما استعمل دعاهم إلى الإيمان والإيمان شيء قلبي لا تعلمه استعمل (لا يعلمون) ما قال لا يشعرون لأن الإيمان ليس شعوراً ظاهراً وإنما هو علم باطن.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
( وَمَا يَشْعُرُونَ) الشعور أقل وسائل الإدراك ،فإذا نفى عنهم الشعور، فقد نُفِى عنهم كل وسائل الإدراك ،فلا طمع في أن يعلموا ولا أن يعقلوا . أما إذا قال (لا يعلمون) فقد أثبت لهم شعوراً وعلماً مما يعقله غيرهم . أما إذا قال (لا يعقلون ) فإنهم يشعرون ويعلمون عن غيرهم ، ولكنهم لا يدركون العلم بأنفسهم ولا يستطيعونه .
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
من جمال القراءات (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون) (وما يخادعون)، ما الفرق بينهما؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا) إن قلتَ: كيف قاله، مع أن المخادعة إنما تُتصوَّر في حقّ من تخفى عليه الأمور، ليتمَّ الخداعُ من حيث لا يعلم، ولا يخفى على الله شيءٌ؟ قلت: المراد يخادعون رسول الله، إذْ معاملةُ اللَّهِ معاملة رسوله، كعكسه لقوله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ "، وقوله " مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ "، أو سمَّى نفاقَهم خداعاً لشَبهِهِ بفعل المخادع.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
من أحــــــــــــكام القرآن أحكام آية 9 لسورة البقرة
محمد بن صالح ابن عثيمين