سورة الحج | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن أبي صخر المدني، قال: كان محمد بن كعب يقول: هو الرجل يقول: هذا شيء ثَنَيْتُ عليه رِجْلي، فالعِطْف: هو الرِّجْل، قال أبو صخر: والعرب تقول: العِطْف: العُنُق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٠/ ٤٩٠ -.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثاني عطفه﴾، قال: لاوِي عنقه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣، وابن جرير ١٦‏/‏٤٧٠، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٠‏/‏٤٩٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ثاني عطفه﴾، قال: هو المُعْرِض مِن العَظَمة؛ إنما ينظر في جانب واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٠‏/‏٤٩٠-.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ثاني عطفه﴾، قال: يُعرِض عن الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٧٠-٤٧١ أوله عن ابن جريج عن مجاهد، وآخره من قول ابن جريج.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن النَّضْر، فقال سبحانه: ﴿ثاني عطفه﴾، يقول: يَلْوِي عنقه عن الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١١٧.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله﴾، قال: لاوِيًا رأسَه مُعْرِضًا مُوَلِّيًا، لا يريد أن يسمع ما قيل له. وقرأ: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون﴾ [المنافقون:٥]، ﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا﴾ [لقمان:٧]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٠/٢٩) على هذا القول الذي قاله مجاهد، وقتادة، وابن زيد، ومقاتل، فقال: «يعني: يُعْرِض عما يُدعى إليه من الحق ويثني رقبته استكبارًا. كقوله تعالى: ﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين. فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون﴾ [الذاريات:٣٨-٣٩]».
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثاني عطفه﴾ ثاني رقبته، معرض عن الله، وعن رسوله، ودينه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المعنى الذي مِن أجله وُصِف بأنه يثني عطفه، وما المراد من وصفه بذلك؛ فقال بعضهم: وصَفَه بذلك لتكبره وتبختره. وقال آخرون: بل معنى ذلك: لاوٍ رقبته. وقال غيرهم: معنى ذلك: أنّه يُعْرِض عمّا يُدعى إليه، فلا يَسمع له. ورأى ابنُ جرير (١٦/٤٧٠-٤٧١) تقارب الأقوال، فقال: «وهذه الأقوال الثلاثة مُتقاربات المعنى، وذلك أنّ مَن كان ذا استكبارٍ فمِن شأنه الإعراضُ عمّا هو مستكبر عنه، ولي عنقه عنه». وبنحوه ابنُ عطية (٦/٢١٨).
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليضل عن سبيل الله﴾، يقول: لِيَسْتَزِلَّ عن دين الإسلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (١٠/٢٠): «وقوله: ﴿ليضل عن سبيل الله﴾، قال بعضهم: هذه لامُ العاقبة؛ لأنه قد لا يقصد ذلك، ويحتمل أن تكون لام التعليل. ثم إما أن يكون المراد بها: المعانِدون، أو يكون المراد بها: أن هذا الفاعل لهذا إنما جبلناه على هذا الخلق الدني لنجعله مِمَّن يَضِلُّ عن سبيل الله».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿له في الدنيا خزي﴾، يعني: القتل ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١١٧.
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿له في الدنيا خزي﴾، قال: قُتِل يوم بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٧٠-٤٧١ عن ابن جريج عن مجاهد.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي﴾: القتل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٦.
١٢
عن الحسن البصري، قال: بلغني: أنّ أحدهم يُحْرَق في اليوم سبعين ألف مرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق﴾، يعني: نحرقه بالنار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١١٧.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق﴾: عذاب جهنم، يحرق بالنار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٦.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ثاني عطفه﴾، يقول: يُعْرِض عن ذِكْري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثاني عطفه﴾، قال: مُسْتَكْبِرًا في نفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٦٩، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٤١-، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٠‏/‏٤٩٠، والإتقان ٢‏/‏٣٠-.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثاني عطفه﴾، قال: رقبته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ثاني عطفه﴾، قال: يُعْرِض عن الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٧٠.
١٩
قال الضحاك بن مزاحم: شامِخًا بأنفه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٩.
٢٠
قال عطية [العوفي]: مُعْرِضًا عمّا يُدْعى إليه تَكَبُّرًا١